عاجل:

مصر لن تفتح معبر رفح إلا بوجود السلطة الفلسطينية

الخميس ١٧ يناير ٢٠١٩
١٠:٤٣ بتوقيت غرينتش
 مصر لن تفتح معبر رفح إلا بوجود السلطة الفلسطينية أكدت مصادر فلسطينية أن مصر لا تنوي فتح معبر رفح البري مع قطاع غزة أمام المغادرين، إلا في حال عودة موظفي السلطة الفلسطينية إلى المعبر، بعد انسحابهم بداية العام الحالي نتيجة زيادة الاحتقان بين حركتي "فتح" و"حماس"

العالم - مصر

وذكرت المصادر أنّ الوفد الأمني المصري الذي زار غزة أخيراً، أبلغ الفصائل الفلسطينية بشكل رسمي، أنّ فتح المعبر منوط بعودة السلطة إليه، وأنّ الرسالة وصلت إلى كل الفصائل بهذا المعنى، على الرغم من أنّ الرسالة التي وصلت إلى حركة "حماس" من الوفد كانت مغايرة قليلاً.

وأعلن أكثر من قيادي في "حماس" عقب زيارة الوفد الأمني المصري، أنّ القاهرة ستفتح المعبر في وقت قريب أمام المغادرين من القطاع، لكن مصادر "العربي الجديد" تؤكد أنّ سحب الموظفين وإغلاق المعبر تمّا باتفاق بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ونظيره المصري عبدالفتاح السيسي في لقائهما الأخير.

وأشارت المصادر إلى أنّ مصر تتحجج برفض الاحتلال الإسرائيلي استمرار عمل المعبر الحالي من دون وجود أمن السلطة فيه، مؤكدة أنّ "إسرائيل متحكّم حقيقي في فتح المعبر وإغلاقه"، وهي التي ضغطت على مصر لفتحه بالتوازي مع مسيرات العودة على حدود غزة مع الأراضي المحتلة. غير أنّ المصادر الفلسطينية لفتت إلى أنّ الوضع الميداني في غزة، ومحاولات تصعيد مسيرات العودة على الحدود، سيدفعان إسرائيل للطلب من مصر فتح المعبر من دون السلطة، أو اللجوء إلى الضغط على عباس لإعادة موظفي المعبر إليه.

وأغلقت مصر معبر رفح الذي يخدم مليوني فلسطيني بوجه المغادرين من قطاع غزة إليها، وأبقته للقادمين منها إلى القطاع، على الرغم من الوعود الكثيرة التي قدمتها باستمرار عمل المعبر. وكانت الأجهزة الأمنية في قطاع غزة التابعة لحكومة "حماس" تسلّمت معبر رفح البري مع مصر، قبل أكثر من عشرة أيام، بعد انسحاب أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية في رام الله منه. واستلمت السلطة الفلسطينية المعبر قبل 14 شهراً، بناء على طلب مصري من "حماس"، خلال تطبيق اتفاقية المصالحة الفلسطينية التي بدأت في حينه، لكنها تعطّلت بعد ذلك، ومنذ ذلك الوقت أصبح المعبر يعمل بشكل أفضل من ذي قبل.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: مرتفعات الجولان جزء من أراضي سوريا ولا يمكن للأطماع الاستعمارية أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية