عاجل:

السودان بين خيارين.. تغيير جذري بالحكم أو حمام دم

الخميس ١٧ يناير ٢٠١٩
٠٩:٣٩ بتوقيت غرينتش
السودان بين خيارين.. تغيير جذري بالحكم أو حمام دم قالت صحيفة لوموند الفرنسية إن "مظاهرات الخبز" في السودان تحولت إلى احتجاجات ضد حكومة الرئيس عمر حسن البشير، مشيرة إلى أن الوضع وصل حدا ترك السودان بين خيارين، فإما تغيير جذري في الحكم أو التسبب في حمام دم.

العالم - السودان

ولفتت إلى أن المؤشرات لا تدل على أن هذه الاحتجاجات قد بدأت تخمد، بل العكس هو الصحيح، فالمتظاهرون، حسب لوموند، لا يريدون الاستسلام رغم ما تعرضوا له من قمع، بل إن إقليم دارفور انضم لهذه الحركة ليمتد بذلك اتساعها من البحر الأحمر إلى الحدود الغربية للبلاد.

ونقلت الصحيفة عن رابطة المهنيين السودانيين، وهي تحالف من أعضاء المجتمع المدني ونقابات الأطباء والمعلمين وغيرها، قولها إن المشاركين في المظاهرات يخططون لاحتجاجات عارمة هذا اليوم الخميس تحت شعار "المسيرة من أجل الحرية والتغيير"، مشيرة إلى أنهم دعوا إلى إضراب عام هذا اليوم لشل الحركة في عموم البلاد.

وذكر مراسل الصحيفة في جوهانسبرغ الذي أعد هذا التقرير جان فيليب ريمي أن السودان شهد في الأسابيع الأخيرة عشرات المظاهرات متفاوتة الأحجام.

وأضاف أن قوات الأمن السودانية استخدمت بشكل متزايد أسلحتها، وصعدت إطلاق النار أكثر فأكثر على الحشود، دون أن تنجح في بث الرعب بينهم، كما أنها ضاعفت من أعداد المعتقلين سعيا لقطع رأس حركة لا يزال قادتها مجهولين ومحاولة لتحييد أعضاء رابطة المهنيين السودانيين.

وقدر المراسل عدد المحتجزين، ذكورا وإناثا، بحوالي ألف شخص، مبرزا أن من بينهم قادة في المجتمع المدني، ذكر منهم محمد يوسف أحمد المصطفى الأستاذ في قسم علم الاجتماع بجامعة الخرطوم، ومنسق جمعية المهنيين، إذ يبدو، حسب المراسل، أنه انضم لعدد من الأشخاص المحتجزين في أماكن معزولة عن العالم الخارجي.

وقال إن هذه الحركة نظمت في الظل، ونسب لأحد قادتها قوله إن النشاطات يروج لها عبر "مجموعات غير رسمية، تتواصل على فيسبوك وواتساب من أجل التعبئة وتعميم الشعارات".

غير أن المراسل نبه إلى أن الحكومة السودانية لا تزال ترفض الانصياع لمطالب المحتجين، مركزة في هذا الوقت على محاولة الحد من العنف المرئي وعلى اعتقال أعداد كبيرة من المتظاهرين، لكنه حذر من أن ذلك قد يتطور إلى استخدام النظام جهازا قمعيا أكثر وحشية.

والواضح، حسب المراسل، أن مواجهة كسر العظم ربما قد بدأت، وهو ما دفعه إلى التساؤل عما إذا كانت بعض الشخصيات الوازنة ستضحي بمناصبها "لإنقاذ أنفسهم قبل فوات الأوان" أم أن الحكومة ستختار سحق الحركة في حمام من الدم؟

وأورد في هذا الصدد دفاع علي عثمان طه نائب الرئيس السوداني السابق عن السلطة الحاكمة في الثامن من يناير/كانون الثاني الجاري، إذ برر احتمال قتل المتظاهرين بوجود مندسين ومخربين يستحقون التعامل الحازم من الحكومة.

0% ...

آخرالاخبار

قصف مدفعي إسرائيلي وإطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال في محيط مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة


إصابة فلسطيني برصاص زوارق الاحتلال قبالة ساحل بحر الشيخ عجلين جنوب شرقي مدينة غزة


مصادر سورية: قوات العدو توغّلت على طريق معرية - العارضة بريف درعا الغربي وجرفت عددا من أشجار الزيتون المحاذية للطريق


مصادر سورية: قوات العدو الإسرائيلي توغّلت بـ 5 آليات عسكرية في قرية زبيدة الغربية بريف القنيطرة الأوسط


أمبري للأمن البحري: نشارك في عمليات إنقاذ ناقلة نفط منكوبة قبالة ساحل عمان وسفن الإنقاذ في طريقها إلى الموقع


" نجم الثقب الأسود".. اكتشاف نوع جديد من الأجرام الفلكية


الانسحاب الأميركي من العراق سيتم بحلول ٣٠ سبتمبر


حماس تقدر عاليا تصريحات محسن رضائي حول ضرورة إنهاء الحرب في غزة


وزارة الداخلية الكويتية: ضبط مواطن ينتمي لتنظيم "داعش" قبل تنفيذ مخطط إرهابي يستهدف إحدى المنشآت الحيوية في البلاد


دراسة: تلوث الهواء يغيّر تركيبة الدم وقد يزيد خطر سرطان الرئة