عاجل:

لجنة دعم الصحفيين: على الولايات المتحدة إطلاق سراح مرضية هاشمي

الأربعاء ١٦ يناير ٢٠١٩
٠٦:١٢ بتوقيت غرينتش
لجنة دعم الصحفيين: على الولايات المتحدة إطلاق سراح مرضية هاشمي دانت لجنة دعم الصحفيين ومقرها سويسرا اعتقال السلطات الأميركية لمقدمة قناة برس تي في الإيرانية مرضية هاشمي، مطالبة الولايات المتحدة إطلاق سراحها.

العالم- ايران

وجاء في بيان اللجنة:

"مرضيّة هاشمي هي مواطنة أميركيّة وتعمل في قناة برس تي في (Press TV) الإيرانيّة النّاطقة باللغة الإنكليزيّة كمقدّمة برامج. تمّ اعتقالها فور وصولها إلى مطار ساينت لويس لامبرت الدوّليّ في ولاية ميسوري الأميركيّة. وقام مكتب التحقيقات الفيديرالي بنقلها إلى مركز احتجاز في واشنطن العاصمة، ولم يتمّ تقديم أي أسباب لاعتقالها، لها أو لعائلتها.

مرضيّة هاشمي، المولودة باسم ميلاني فرانكلين، إعتنقت الإسلام وهي تعيش في إيران، تلقّت معاملة سيّئة على أساس إنتمائها الدّينيّ وتمّ نزع الحجاب عنها بالقوّة حين وصولها إلى السّجن. وقُدّمت إليها وجبة طعام واحدة تحتوي على لحم الخنزير وهو غير محلّل وفقاً للشّريعة الإسلاميّة ورفضت تناولها. وبحسب ابنتها فإنّ مرضيّة لم تتناول في اليومين الماضيين سوى علبة من البسكويت بسبب منعها الحصول على أي طعام نباتي أو حلال أو حتى الخبز.

وينبغي على الولايات المتّحدة الأميركيّة إطلاق سراح مرضيّة هاشمي الّتي تعاني من انتهاك واضح لحقوق الإنسان بالاستناد إلى تهم غير محدّدة. ويُعتبر هذا اعتداء على حريّة التّعبير، وممّا لا شكّ فيه أنّ مهنتها وانتماءها الدّينيّ يلعبان دوراً في هذه القضيّة، ﺫلك لأنّ السّلطات الأميركيّة تستمرّ بمعاملة مرضيّة بطريقة غير إنسانيّة ومزرية.

وإﺫ تُطالب لجنة دعم الصّحفيين المجتمع الدّوليّ بشجب سوء المعاملة الّذي تتعرّض له مرضيّة هاشمي، وهو دليل على أسلوب مقلق تنتهجه إدارة ترامب في عمليّة اضطهاد الصّحفيّين. وتنصّ المادّة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على ما يلي: " لكلّ شخص الحق في حريّة الرأي والتّعبير، ويشمل هذا الحق حريّة اعتناق الآراء دون أي تدخّل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأيّ وسيلة كانت دون تقيّد بالحدود الجغرافيّة". ولكن لسوء الحظّ، فإنّ الحقّ الثّابت لمرضيّة في حريّة التّعبير قد تمّ انتهاكه بشكل فاضح من قبل السّلطات الأميركيّة.

ويعترف الإعلان الدولي لحماية الصّحفيّين بأنّه "ينفّذ جميع أعضاء المجتمع الدّوليّ، بصورة مشتركة أو منفصلة، الالتزام الرّسميّ بتعزيز وتشجيع احترام حقوق الإنسان والحريّات الأساسيّة للجميع دون تمييز من أي نوع، بما في ذلك التمييز على أساس العرق أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدّين أو السّياسة، أو الرّأي الآخر، أو الأصل القوميّ أو الاجتماعيّ، أو الملكيّة أو الولادة أو أي وضع آخر، والتأكيد على الأهميّة الخاصّة لتحقيق التّعاون الدولي للوفاء بهذا الالتزام وفقاً لميثاق الأمم المتّحدة."

وتطلب لجنة دعم الصّحفيّين من حكومة الولايات المتّحدة المحافظة على إلتزامها بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان وبالإعلان الدّوليّ لحماية الصّحفيّين وبالتالي إطلاق سراح مرضيّة هاشمي الّتي تمّ اعتقالها بصورة غير عادلة ودون أيّ سبب.

لجنة دعم الصحفيين - سويسرا
16 كانون الثاني / يناير2019"

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها