عاجل:

مسؤول أمني إسرائيلي يحذر من إرهاب يهودي ضد الفلسطينيين 

الخميس ٠٣ يناير ٢٠١٩
٠٦:٣٠ بتوقيت غرينتش
مسؤول أمني إسرائيلي يحذر من إرهاب يهودي ضد الفلسطينيين  حذر مسؤول أمني إسرائيلي كبير من اعتداءات إرهابية يهودية على الفلسطينيين في الضفة الغربية، على غرار جريمة إحراق وقتل أفراد عائلة دوابشة في قرية دوما جنوب نابلس في صيف عام 2015.

العالم- فلسطين

وذكرت قناة "كان" الرسمية في نشرتها مساء أمس الأربعاء نقلا عن مصدر أمني كبير تحذيره من "احتمال وقوع أعمال إرهابية يهودية في (السامرة) نابلس، ضد سكان فلسطينيين تتعدى حوادث رسم شعارات معادية أو ثقب إطارات السيارات".

وأشار المصدر الأمني إلى "الارتفاع الحاصل في عدد المواجهات بين أبناء (شبيبة يهود) وقوات من جيش الدفاع خاصة في محيط مستوطنة يتسهار في نابلس".

وأكد المسؤول الأمني على "تصاعد جرائم ناشطي اليمين، وخاصة ما يطلق عليهم (شبيبة التلال) وسط تحذيرات جهات أمنية إسرائيلية من التصعيد في الضفة الغربية على ضوء هذه الجرائم".

واعتبر المصدر أن "ردع (شبيبة التلال) انخفض بشكل ملحوظ مما كان عليه خلال العامين الماضيين".

وأشار إلى أن: "أفراد عصابات (تدفيع الثمن) بما فيها (شبيبة التلال) باتت تجرؤ على ممارسة نشاطاتها العدائية على مشارف القرى الفلسطينية المحيطة". مضيفا بأن "هؤلاء لم يعودوا ينصاعوا إلى تعليمات الحاخامات".

وكشفت القناة بأن:

موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله كانت قد تعرض للرشق بالحجارة على طريق رقم ستين 60 في نفس المكان، حيث لقيت الفلسطينية عائشة الرابي مصرعها في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي جراء رشق حجارتها من قبل المستوطنين.

وذكر المصدر الأمني الإسرائيلي بأن "من قام بإلقاء الحجارة باتجاه سيارة الرابي هم يهود وليسوا فلسطينيون رموا حجارة عن طريق الخطأ".

ونسب المصدر الأمني تلاشي ردع منظمة "شبيبة التلال" وغيرها من عصابات "تدفيع الثمن"إلى"القضاء الإسرائيلي"، قائلا إن "المحاكم الإسرائيلية رفضت خلال العام الماضي، تمديد اعتقال ناشطي اليمين المتطرف وطلبات استصدار أوامر إبعاد عن الضفة الغربية لنشطاء من المستوطنين، ما يحفز (شبيبة التلال) على مواصلة أعمالهم العدائية، ما أدى إلى تآكل حالة الردع".

ووفقا للقناة، فإن "معظم الجرائم التي رصدت العام الماضي، وقعت في محيط مستوطنة (يتسهار) في منطقة نابلس، تضمنها 40 اعتداء على عناصر أمن الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية العام 2018".

وقال المسؤول الأمني، إنه "إذا استمرت موجة التصعيد فسوف نصل إلى حدث له نتيجة قاتلة، كالتي التي شاهدناها في دوما" في إشارة إلى جريمة حرق عائلة دوابشة.

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: مرتفعات الجولان جزء من أراضي سوريا ولا يمكن للأطماع الاستعمارية أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية