عاجل:

شاهد بالفيديو..

دخول الجيش السوري الی منبج يُفشل مخططات أميركية

الأحد ٣٠ ديسمبر ٢٠١٨
٠٨:١٢ بتوقيت غرينتش
أعلنت روسيا وتركيا التوصل الى اتفاق لتنسيق العمل العسكري بينهما في سوريا بعد انسحاب القوات الأميركية من المناطق الشمالية. وكان الجيش السوري قد أعلن دخوله مدينة منبج في ظل تهديدات تركية بشن عملية عسكرية ضد المقاتلين الأكراد في المنطقة.

العالم - سوريا

لم تكن انعكاسات اعلان دخول الجيش السوري الی منبج، عادية على مجريات الميدان في سوريا، حيث يمكن القول انة رسم خطوط المسارات المتعددة الفاعلة في الملف السوري وتحديدا شمالی البلاد.

فبعد اعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب سحب قوات بلادة المتواجدة في شمال سوريا، سيناريوهات عديدة طرحت على الطاولة، ربما كان ابرزها التهديد التركي بشن عملية عسكرية على مناطق شمال الفرات بحجة طرد القوات الكردية المتواجدة هناك. تهديدات ترافقت مع حشد انقرة قواتها عند الحدود وتحضير الجماعات المسلحة التابعة لها داخل سوريا. كل ذلك دفع قوات الحماية الكردية لمناشدة الحكومة السورية للتدخل حيث اتى اعلان دخول الجيش السوري الى منبج.

وبناءاً على هذا الاعلان رسمت المواقف اللاحقة، لتعلن تركيا انها غير معنية بمنبج في حال خرجت القوات الكردية منها.

وارتباطا بهذا المسار اجتماع تركي روسي في موسكو بين وزيري الخارجية والدفاع التركيين مولود جاويش اوغلو وخلوصي اكار ونظيريهما الروسيين سيرغي لافروف وسيرغي شويغو اتفق فية على التنسيق العسكري في ظل اعلان سحب القوات الاميركية من سوريا.

وقال لافروف عقب الاجتماع:"ركزنا بشكل خاص على الظروف الجديدة المرتبطة بالانسحاب العسكري الأميركي. توصلنا لتفاهم بشأن تنسيق الممثلين العسكريين الروس والاتراك خطواتهم على الأرض في اطار رؤية تتمثل باجتثاث التهديدات الإرهابية في سوريا".

التنسيق حول الميدان السوري هو بحكم ضرورة الحفاظ على المسار الذي تبنته الدول الضامنة اي روسيا وايران وتركيا، وبالتالی لا بد من مواصلة هذا التنسيق وهو ما اكده شاويش اوغلو الذي قال ان بلاده ستستمر في العمل عن كثب مع ايران وروسيا بشان سوريا وقضايا المنطقة.

لكن التنسيق بين طهران وانقرة وموسكو على ضوء اعلان دخول الجيش السوري الى منبج من شانه ان يحبط مشاريع تعميق الصراع شمالی الفرات. خاصة وان الضمانات التي يمكن لهذه الدول تقديمها كافية لملئ فراغ الخروج الاميركي وتحييد تبعاته السلبية، في ظل القدرة المتنامية لسوريا وحلفائها على الارض بعد القضاء على الارهاب وتحرير معظم المناطق من الجماعات الارهابية.

0% ...

آخرالاخبار

طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي