عاجل:

تونس..هل ثورة يناير 2011 تتكرر في يناير 2019؟

الخميس ٢٧ ديسمبر ٢٠١٨
٠٥:٥٨ بتوقيت غرينتش
تونس..هل ثورة يناير 2011 تتكرر في يناير 2019؟ ​​​​​​​البطالة و تردي الاوضاع المعيشية و الأقتصادية التي اشعلت فتيل ثورة الحرية و الكرامة في تونس في يناير 2011 ، توقد جمر الاحتجاجات الشعبية من جديد و تجر المواطنين الغاضبين الى الشوارع .واعتمد المحتجون اسلوب أضرام النار في الجسد في التعبير عن غضبهم وسخطهم من الوضع الاقتصادي المتردي الذي يعيشه البلاد على غرار محمد البوعزيزي مفجر ثورة 14 يناير.

العالم تقارير

شهدت محافظة قصرين احتجاجات حاشدة ليلة الثلاثاء و الأربعا إثر قيام مصور صحفي اضرام النار في جسده.

وتوفي المصور الصحافي عبد الرزاق زُرقي بعد حرق نفسه مساء الاثنين، احتجاجا على البطالة والأوضاع المتردية في منطقة القصرين.

وقال الزرقي في شريط فيديو قبل وفاته "من أجل أبناء القصرين الذين لا يملكون مورد رزق، اليوم سأقوم بثورة، سأضرم النار في نفسي".

و على ضوء هذا الحادث أعلنت نقابة الصحافيين التونسيين الثلاثاء إضرابا عاما في المؤسسات الإعلامية يوم 14 يناير المقبل، وأوضحت في بيان، أن الإضراب يأتي على خلفية "الوضع المتردي الذي بات عليه الإعلام لا سيما في القطاع الخاص من وضعيات هشة وانعدام الرقابة على المؤسسات التي لا تحترم الحقوق المهنية للصحافيين".

وسط مخاوف من استئناف التظاهر، عاد الهدوء نسبيا اليوم الخميس إلى محافظة القصرين وسط حالة من الترقب و الاحتقان الشديد، بعد احتجاجات شهدتها الليلة الماضية.

نيران الغضب الذي اشعله الصفحي التونسي في القصرين لم تنطفي حتى اقدم شاب تونسي اخرعلى حرق نفسي في مدينة جبنيانة التابعة لولاية صفاقس احتجاجا على تردي الوضعي المعيشي و الاقتصادي ايضا.

و تم نقل الشاب الى المستشفى وأشارت مواقع تونسية إلى أن حالة الشاب مستقرة.

وخرجت الأربعاء، مظاهرات في جبنيانة (وسط تونس) طالب خلالها المحتجون بالتشغيل والتنمية والكشف عن حقيقة وفاة شاب من المنطقة نتيجة ملاحقته من قبل القوات الامنية.

وأفادت وسائل الإعلام التونسية بأن مناوشات حصلت بين المحتجين وقوات الأمن مباشرة بعد المسيرة الاحتجاجية، ورشق المتظاهرون قوات الأمن بالحجارة، وردت القوات بإطلاق الغاز المسيل للدموع عليهم.

ورفع المحتجون شعارات مطالبين بفتح تحقيق جدي في وفاة الشاب أسامة لعطر وتقديم الأطراف المتسببة في وفاته إلى العدالة.

ولقي الشاب التونسي مصرعه في حادث مرور داخل منطقة الحنشة، وقال المحتجون إن الوفاة كانت نتيجة مطاردة أمنية

و على خلفية الاحتجاجات الاخيرة التي شهدتها تونس اعتقلت السلطات 18 من المتظاهرين .

وأعلن المتحدث الرسمي باسم الداخلية التونسية العميد سفيان الزعق، أمس الأربعاء، عن توقيف 13 متظاهرا في مدينة القصرين، حيث أقدم الصحفي على حرق نفسه مما أدى إلى وفاته، مضيفا أن خمسة آخرين اعتقلوا في مدينة طبربة قرب تونس العاصمة.

وشهدت بعض المناطق في تونس خلال اليومين الماضيين اشتباكات بين قوات الأمن والمحتجين، وذلك بعد نشر الصحفي، قبل إضرام النار في جسده، مقطع فيديو يتحدث فيه عن معاناة المواطنين ويحمل الحكومة المسؤولية عن عدم الوفاء بالتزاماتها.

ورصدت أعنف الاشتباكات في محافظة القصرين حيث استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع، فيما رشق المتظاهرون عناصر الأمن بالحجارة.

وأفادت محطة إذاعة "شمس أف أم" بأن قوات الجيش نشرت في المدينة لمساعدة الشرطة في احتواء المظاهرات وتأمين المقار الحكومية.

وفي تونس العاصمة، احتشد عشرات المتظاهرين في شارع الحبيب بورقيبة وسط المدينة، احتجاجا على غلاء المعيشة، هاتفين شعارات معادية للحكومة.

من جانبه، أعلن المتحدث الرسمي باسم المحكمة الابتدائية في القصرين، أشرف اليوسفي، أن السلطات فتحت تحقيقا بهدف كشف ملابسات حادث وفاة الصحفي واعتقلت شابا في سن 18 عاما ضمن إطار التحقيق في القضية.

الى ذلك علق رئيس وزراء تونس، يوسف الشاهد في وقت سابق على موجة الاحتجاجات التي تشهدها البلاد،:" إن الوضع الاقتصادى صعب، لكنه يأمل أن يكون 2018 آخر عام صعب على التونسيين". فيما أكدت الحكومة التونسية، إن ما شهدته البلاد الليلة الماضية جرائم شغب وسرقة لا علاقة لها بالاحتجاج على ارتفاع الأسعار وتفشى البطالة.

السؤال الذي يطرح نفسه هو، هل عناصر ثورة ينايرعام 2011 التي اطاحت بحكومة زين العابدين بن علي تتبلور من جديد؟ ام ستفي الحكومة بوعودها في الخروج من نفق الأزمة الاقتصادية بحلول العام الجديد كما اشار رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد.

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: مرتفعات الجولان جزء من أراضي سوريا ولا يمكن للأطماع الاستعمارية أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية