عاجل:

هجوم لسعودي على "مساعدة قطر لخاشقجي قبل مقتله"

الأربعاء ٢٦ ديسمبر ٢٠١٨
٠٩:٠٥ بتوقيت غرينتش
هجوم لسعودي على شن السعودي عبد الرحمن بن مساعد، هجوما حادا، على قطر، بعد أيام من نشر صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، تقريرا ألقت فيه الضوء على علاقة بين الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، الذي كان يكتب عمودا صحفيا فيها، وبين ماغي ميتشل سالم، المسؤولة بمؤسسة قطر الدولية.

العالم- السعودية

وقال عبد الرحمن بن مساعد، في تغريدة عبر "تويتر"، إنه "رغم ما كشفته مؤخرا صحيفة "واشنطن بوست" والتي وصفها بـ-المعادية للسعودية- عن الدور القطري في مقالات خاشقجي ضد السعودية، إلا أن موقف السعودية لم يتغير من الجريمة فهي أدانتها وتعاملها كقضية جنائية".

وتابع: (أضع نقطة لأنهي الجملة السابقة ولن أتبعها ب لكن)، وأضاف: ملخص القضية: "استخدمت قطر خاشقجي ضد بلاده حيا وميتا!".

​وكانت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، نشرت تقريرا ألقت فيه الضوء على علاقة بين الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، الذي كان يكتب عمودا صحفيا فيها، وبين ماغي ميتشل سالم، المسؤولة بمؤسسة قطر الدولية.

وقالت الصحيفة الأمريكية في تقريرها: "لعل من أبرز الإشكاليات بالنسبة لخاشقجي هو صلته بمنظمة تمولها قطر، التي تعتبر خصم السعودية في المنطقة، مؤكدة أن رسائل نصية بين خاشقجي والمسؤولة القطرية، أظهرت أن الأخيرة (ماغي سالم) وضعت أطر الأعمدة التي كان ينشرها لصحيفة الواشنطن بوست واقترحت مواضيع بالإضافة إلى حثه على أخذ موقف أكثر صرامة ضد الحكومة السعودية".

وأضاف التقرير: "ماغي سالم وهي دبلوماسية سابقة عرفت خاشقجي منذ العام 2002، قالت إن أي مساعدة قدمتها كانت لصديق تحاول مساعدته للنجاح في الولايات المتحدة الأمريكية، لافتة إلى أن قدرات خاشقجي باللغة الإنجليزية كانت محدودة، وأن المؤسسة القطرية لم تدفع أموالا لخاشقجي أو حاولت التأثير عليه نيابة عن قطر".

وأعلنت النيابة العامة السعودية أنها وجهت التهم إلى 11 شخصا من الموقوفين في قضية مقتل جمال خاشقجي، وعددهم 21 شخصا، وإقامة الدعوى الجزائية بحقهم، مع المطالبة بإعدام من أمر وباشر بالجريمة منهم وعددهم 5 أشخاص، وتوقيع العقوبات الشرعية بالبقية.

وزعم النائب العام السعودي الشهر الماضي، أن التحقيقات أظهرت وفاة المواطن السعودي جمال خاشقجي خلال شجار في القنصلية السعودية في إسطنبول. وأكدت النيابة العامة أن تحقيقاتها في هذه القضية مستمرة مع الموقوفين على ذمة القضية والبالغ عددهم حتى الآن 18 شخصا جميعهم من الجنسية السعودية، تمهيدا للوصول إلى كافة الحقائق وإعلانها، ومحاسبة جميع المتورطين في هذه القضية وتقديمهم للعدالة.

وعلى خلفية الواقعة، أعفى الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، مسؤولين بارزين بينهم نائب رئيس الاستخبارات أحمد عسيري، والمستشار بالديوان الملكي، سعود بن عبد الله القحطاني، وتشكيل لجنة برئاسة ولي العهد محمد بن سلمان، لإعادة هيكلة الاستخبارات العامة.

0% ...

آخرالاخبار

الصحة العالمية: إيبولا قد يصبح الأكثر فتكا في التاريخ


وكالة الطاقة الدولية: أسواق النفط تواجه عجزًا بـ1.8 مليون برميل يوميًا


عراقجي: لتتوقف فرنسا عن إلقاء المواعظ حول حقوق الإنسان والقانون الدولي


مصادر سورية: ما لا يقل عن 10 انتهاكات صهيونية للحدود في جنوب سوريا، أربعة منها تضمنت تسلل القوات العسكرية للكيان الصهيوني إلى مناطق مختلفة


إعلامي أمريكي: الولايات المتحدة مفلسة بسبب حجم ديونها


مصدر عسكري بالجيش السوداني: الدفاعات الجوية تصدت لهجوم بمسيرات شنه الدعم السريع غربي أم درمان


قوات الاحتلال تعتقل عددا من الشبان بعد اقتحام بلدة ترقوميا شمال غرب الخليل


وصول أربعة ملايين زائر إلى مدينة مشهد المقدسة


منصة «إكس» تغلق حساب العميد يحيى سريع، المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية


وزارة الحرب الإسرائيلية: توقعات بارتفاع عدد المصابين الذين يتلقون العلاج إلى أكثر من 90 ألفا بنهاية 2026، و100 ألف بحلول 2028