عاجل:

الجزائريون يشعرون بخيبة امل من استثمارات ابن سلمان

الأربعاء ٠٥ ديسمبر ٢٠١٨
٠٧:٠١ بتوقيت غرينتش
الجزائريون يشعرون بخيبة امل من استثمارات ابن سلمان سقطت بمغادرة ابن سلمان للجزائر دون الإعلان عن قرارات مهمة، أحلام كل الذين توقعوا أن تتوج زيارة ولي العهد السعودي باتفاقيات كبيرة، وباستثمارات ضخمة.

العالم- السعودية

وكان بعض المراقبين يتوقع أن تكون هذه الاستثمارات مبررا لاستقبال الجزائر ضيفا “محرجا” في توقيت غير مناسب، فضلا عن أن الطرف السعودي انتقد قاعدة الاستثمارات التي لا تمنح الشريك الأجنبي أكثر من 49 بالمائة بالنسبة لأي مشروع استثماري مقابل 51 بالمائة كحد أدنى للشريك الجزائري.

وزيارة الأمير السعودي اختتمت كما بدأت، بل إنها أفرغت من محتواها، بسبب عدم الإعلان عن أي شيء في مستوى الحرج الذي تكبدته السلطات الجزائرية التي وافقت على استقبال ولي العهد السعودي في هذا الظرف بالذات.

وأسفرت الزيارة التي امتدت ليومين عن اتفاقيات و5 مشاريع شراكة في عدة قطاعات اقتصادية، لكن مجموع هذه المشاريع لم يتجاوز المائة مليون دولار.

وعلق الكثير من الإعلاميين والمحللين على المبلغ الذي يمثل مجموع ما تم التوصل إليه من اتفاقيات مشاريع، إذ اعتبر البعض ساخرا أن المبلغ يمثل أقل مما ينفقه رجل الأعمال الجزائري علي حداد في سهرة واحدة.

وتم خلال الزيارة التوقيع اطلاق خمس مشاريع بين الجزائر والسعودية في القطاعات التالية ” المواد الغذائية والفلاحية ، المواد البيتروكيميائية ، الورق الصحي ، الادوية و العصائر، بقيمة إجمالية لا تتعدى 100 مليون دولار.

واعتبر الصحافي المختص في الشأن الاقتصادي عبد الوهاب بوكروح أن مبلغ الاستثمار الذي أسفرت عنه الزيارة محدود للغاية، وحتى يمكن وصف الزيارة بالمخيبة للآمال، وأن بن سلمان هو الذي استفاد أكثر من خلال زيارته للجزائر، في ظل الوضع الصعب الذي تمر به المملكة، مشيرا إلى أن 100 مليون دولار لا ترقى إلى تطلعات الجزائر ، سواء بالنسبة للأهمية الاستراتيجية للسوق الجزائرية وحجمها وموقعها ودورها العربي والافريقي، فلا يمكن اعتبار حتى 10 مليارات دولار في مستوى ما تحتاجه وما تستحقه الجزائر، رغم أن الجزائر بدت وكأنها فكت العزلة عن بن سلمان باستقباله.

وأوضح “بوكروح” أن المفاوض الجزائري ضيع الكثير من الفرص في مثل هذه الحالات، أحيانا نقص الحيلة، وبسبب الكبرياء الزائد عن اللزوم، وأحيانا أخرى بسبب نقص الكفاءة، مشددا على أن إنشاء مصنع لورق المراحيض دليل على عدم جدية هذه الزيارة.

وأشار إلى أنه يمكن أن ننتظر قليلا لمعرفة ما إذا سيكون هناك مشروع في البتروكيماويات قد يغطي على الخيبة التي خلفتها هذه الزيارة. وأعرب عن أمله في أن تكون هناك استثمارات في مستوى ما فعلته قطر والإمارات على الأقل، والتي تبقى هي أيضا غير كافية، لكن مثل مشروع مصنع الحديد والصلب في مدينة جيجل حول الجزائر من دولة مستوردة إلى دولة مصدرة للحديد.

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها