عاجل:

فرنسا تحتجز المئات من مناصري "السترات الصفراء"

الأحد ٠٢ ديسمبر ٢٠١٨
٠٣:٢٤ بتوقيت غرينتش
فرنسا تحتجز المئات من مناصري أعلنت حركة "السترات الصفراء" صباح اليوم الأحد، أن 378 شخصا من مناصري الحركة ما زالوا رهن الاحتجاز عقب المصادمات العنيفة التي شهدتها شوارع العاصمة الفرنسية باريس أمس السبت.

العالم - أوروبا

ونقلت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية عن الحركة قولها، إن" 378 شخصًا ما زالوا رهن الاحتجاز صباح يوم الأحد".

وكانت الحركة قد أعلنت أمس السبت، أن الشرطة تحتجز 412 من مناصريها المحتجين على رفع أسعار الوقود، وارتفاع أسعار المعيشة، فيما أعلنت وزارة الداخلية عن اعتقال 270 شخصا.

ورافقت مظاهرة "السترات الصفراء"، التي تعارض على وجه الخصوص ارتفاع أسعار الوقود، مواجهات كبيرة بين المتظاهرين ورجال الشرطة حيث قام عدد من المتظاهرين بحرق السيارات وتخريب واجهات المحال في ساحة الشانزيليزيه.

وتوجه الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اليوم الأحد بعد عودته مباشرة لبلاده، إلى موقع الاحتجاجات، التي اندلعت أمس رفضا لزيادة أسعار الوقود والضرائب.

وذكرت وكالة "رويترز" أن ماكرون توجه إلى منطقة "قوس النصر" وسط العاصمة باريس، بعد عودته مباشرة من الأرجنتين، حيث شارك في اجتماعات قمة العشرين.

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل