عاجل:

ما هي حقيقة إطلاق صافرات الإنذار في السعودية؟!

السبت ٠١ ديسمبر ٢٠١٨
٠٤:٥٩ بتوقيت غرينتش
ما هي حقيقة إطلاق صافرات الإنذار في السعودية؟! العالم- السعودية

نفى المتحدث الرسمي للدفاع المدني بالمدينة المنورة العقيد خالد الجهني إطلاق صافرات الإنذار  امس الجمعة بسبب الأمطار الغزيرة التي تشهدها المنطقة.

وأكد العقيد خالد الجهني أن السيول لم تخرج عن مسارات الأودية الطبيعية ولا تشكل أي خطورة.

وفي الأثناء، باشر الدفاع المدني بالمدينة المنورة ومحافظاتها 76 بلاغا عن التماسات كهربائية واحتجازات، كما تم إنقاذ 40 شخصا في ينبع بمشاركة طيران الأمن ومازال البحث جاري عن 3 مفقودين.

وكانت المديرية قد دعت المواطنين والمقيمين إلى أخذ الحيطة والحذر نتيجة التقلبات الجوية المؤثرة على أجواء المنطقة وما يصاحبها من جريان للأودية والشعاب.

وطالبت الجميع إلى التقيد بتعليمات وإرشادات السلامة العامة والابتعاد عن مواقع الخطر كالأودية والشعاب وأخذ الاحتياطات اللازمة عند التنزه، والحذر والانتباه أثناء قيادة المركبات على الطرق وخاصة في الطرق الزراعية الخارجية.

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: مرتفعات الجولان جزء من أراضي سوريا ولا يمكن للأطماع الاستعمارية أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية