عاجل:

“نيوزويك” تكشف.. بالاسماء هؤلاء قد تقتلهم السعودية بعد خاشقجي

الإثنين ١٩ نوفمبر ٢٠١٨
٠١:١٥ بتوقيت غرينتش
 “نيوزويك” تكشف.. بالاسماء هؤلاء قد تقتلهم السعودية بعد خاشقجي العالم - السعودية

تحت عنوان “هؤلاء بعض من قد تقتلهم السعودية لدورهم في اغتيال خاشقجي”، نشرت مجلة “نيوزويك” الأمريكية أسماء قالت إنها ربما تكون ضمن من ستنزِل السعودية بهم عقوبة الإعدام في قضية خاشقجي من أجل إقناع الرأي العالمي وإسدال الستار على هذه القضية التي هزت أركان العرش السعودي بقوة.

وقالت المجلة في بداية تقريرها إن السعودية أنكرت في البداية أي علاقة لها بمقتل مواطنها في قنصليتها بإسطنبول التي دخلها الشهر الماضي للحصول على وثائق يحتاجها لإتمام زواجه من خطيبته التركية.

لكن الرياض اضطرت بعد أسابيع من الضغط التركي إلى الاعتراف بأن الاغتيال البشع لخاشقجي تم داخل قنصليتها، وأعلنت بدء تحقيق في الموضوع توجته بإعلان اتهمت فيه عددا من المسؤولين بالتورط في هذه الجريمة، رافضة في الوقت ذاته الربط بين ولي العهد محمد بن سلمان وبين مقتل المواطن قائلة إنه لم يكن على علم بخطة قتل هذا الصحفي.

نيوزويك قالت أيضا إن ثمة مسؤولين كبارا ربما يلقى عليهم اللوم في التورط مباشرة بهذه الجريمة، وذكرت المجلة أربعة منهم.

سعود القحطاني

وأول من ذكرته المجلة هو سعود القحطاني مستشار ولي العهد الذي قالت إنه مقرب منه وعمل أحيانا كمتحدث باسمه، كما أنه لعب دوراً نشطاً في الترويج لخط الحكومة على وسائل التواصل الاجتماعي وفي الصحافة، وذكرت أن بعض المعلومات تقول إنه هو الذي أمر أحد معاونيه (الجنرال ماهر مطرب) بتنفيذ مخطط القتل.

ماهر مطرب

قالت نيوزويك إنه مقرب من القحطاني ويعمل مسؤولا كبيرا بالمخابرات، كما أنه أحد أعضاء الفريق الأمني لولي العهد، ويقول المسؤولون السعوديون إن مطرب هو المسؤول عن توجيه القتل بالقنصلية من البداية إلى النهاية، حسب المجلة الأميركية.

صلاح الطبيقي

هو خبير الطب الشرعي بوزارة الداخلية الذي كشفت نيوزويك أنه كان أحد من كانوا موجودين في تركيا عندما قُتل خاشقجي، وقد اتهم بتولي مسؤولية إزالة أدلة القتل من القنصلية.

مصطفى المدني

قاد جهود المخابرات الخاصة بالفريق المكون من 15 شخصًا والذي سافر أعضاؤه إلى إسطنبول لقتل الصحفي. وتقول المجلة أيضا إنه ارتدى ملابس خاشقجي عند مغادرته مبنى القنصلية.

ورغم أن نيوزويك قالت إن هؤلاء ربما يكونون ضمن من قد يحكم عليهم بالإعدام، فإنها نقلت عن خبراء القول إنه من المرجح ألا يعدموا بسبب النظام القانوني الفريد بالسعودية.

وحسب مدير معهد الشؤون الخليجية في واشنطن علي الأحمد فإن “نظام المحاكم السعودية ومكتب المدعي العام ليسا مستقلين ولا يستوفيان الحد الأدنى من المعايير الدولية”.

وبسبب الطبيعة السياسية لهذه القضية وارتباطها بمحمد بن سلمان، قال الأحمد في حديث لنيوزويك إن المحكمة ستكيِّف هذه القضية حسب ما يناسب الحاكم.

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل