عاجل:

تشديد قوانين تصدير أجهزة المراقبة الدنماركية للسعودية بسبب خاشقجي

السبت ١٠ نوفمبر ٢٠١٨
٠١:٤٨ بتوقيت غرينتش
تشديد قوانين تصدير أجهزة المراقبة الدنماركية للسعودية بسبب خاشقجي اتفق البرلمان الدنماركي، بمختلف اتجاهاته، على تشديد قوانين تصدير معدات المراقبة لمن وصفها بـ"الدول الديكتاتورية"، في خطوة نحو تضييق أجهزة المراقبة والتنصت الدنماركية للسعودية، على خلفية اغتيال الصحفي "جمال خاشقجي"، داخل قنصلية بلاده في مدنية إسطنبول التركية.

العالم - السعودية

وكشفت جلسة البرلمان، الخميس، تحولا في موقف وزير الخارجية الدنماركي السابق "مارتن ليدغورد"، الذي شارك من قبل في بيع تلك المعدات للمملكة، قبل أن يتصدر المبادرين لجمع البرلمانيين لتمرير قانون وقف هذه الصادرات إلى الرياض.

وبحسب ما كشفه مصدر لصحيفة "العربي الجديد"، فإن القانون، "يقصد به دول خليجية، وعلى رأسها السعودية، على خلفية الاقتناع بأن ما جرى للصحفي جمال خاشقجي تمّ بموافقة وعلم أعلى المستويات".

ويشمل هذا التشديد في تصدير المعدات الحساسة، "معدات المراقبة السيبرانية التي يبدو أنها تستخدم لانتهاك حقوق الإنسان وملاحقة المعارضين"، حسب المصادر.

واتفق المشاركون في الجلسة البرلمانية، على إلزام الحكومة الفوري بتشديد الإجراءات الإدارية والتطبيقية، لتكون الدنمارك الأكثر صرامة في الاتحاد الأوروبي لناحية تصدير معدات حساسة للأنظمة الديكتاتورية.

وأثيرت القضية، بمبادرة من حزب "اللائحة الموحدة" اليساري، الذي اقترح "وقف تصدير كل المعدات ذات الاستخدام المزدوج إلى السعودية وغيرها من الدول التي تنتهك بشكل خطير حقوق الإنسان".

وإلى جانب تشديد شروط بيع أجهزة مراقبة، فإن البرلمان الدنماركي طالب حكومة يمين الوسط بـ"العمل بنشاط لأجل تشديد القوانين في الاتحاد الأوروبي في هذا المجال، بحيث يكون هناك ربط بين القضايا الحقوقية وتصدير هذه المعدات".

والعام الماضي، أثيرت قضية بيع الدنمارك، معدات وأجهزة تستخدم في مراقبة ومتابعة المعارضين والناشطين، في عدد من الدول الخليجية، ومن بينها السعودية، حيث يُعتقد أن تلك المعدات والأنظمة ساهمت من خلال عناوين بريد إلكتروني وأرقام الهواتف، في مراقبة اتصالات المستهدفين وشبكات تواصلهم.

وبحسب ما ذكرت مديرة مكتب "أمنستي" في كوبنهاغن "ترينا كريستنسن"، فإنه "من الأفضل لو أن القرار يحتوي على صيغة منع التصدير، بدل تشديد القوانين".

وأعلنت النرويج الجمعة، وقف تصدير الأسلحة والمعدات العسكرية الدفاعية إلى السعودية، على خلفية جريمة اغتيال "خاشقجي"، لتكون الدولة الثانية التي توقف تصدير السلاح للسعودية بعد ألمانيا.

وقتل "خاشقجي" في قنصلية بلاده بإسطنبول، مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي، واعترفت الرياض لاحقا بتورط أشخاص من دوائر الحكم في الجريمة، دون الكشف عن مصير الجثة أو تسليم المتهمين للمثول أمام القضاء التركي.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

وكالة الطاقة الدولية: أسواق النفط تواجه عجزًا بـ1.8 مليون برميل يوميًا


عراقجي: لتتوقف فرنسا عن إلقاء المواعظ حول حقوق الإنسان والقانون الدولي


مصادر سورية: ما لا يقل عن 10 انتهاكات صهيونية للحدود في جنوب سوريا، أربعة منها تضمنت تسلل القوات العسكرية للكيان الصهيوني إلى مناطق مختلفة


إعلامي أمريكي: الولايات المتحدة مفلسة بسبب حجم ديونها


مصدر عسكري بالجيش السوداني: الدفاعات الجوية تصدت لهجوم بمسيرات شنه الدعم السريع غربي أم درمان


قوات الاحتلال تعتقل عددا من الشبان بعد اقتحام بلدة ترقوميا شمال غرب الخليل


وصول أربعة ملايين زائر إلى مدينة مشهد المقدسة


منصة «إكس» تغلق حساب العميد يحيى سريع، المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية


وزارة الحرب الإسرائيلية: توقعات بارتفاع عدد المصابين الذين يتلقون العلاج إلى أكثر من 90 ألفا بنهاية 2026، و100 ألف بحلول 2028


وزارة الحرب الإسرائيلية: 65% ممن راجعوا شعبة إعادة التأهيل يعانون من اضطرابات نفسية، بينها اضطراب ما بعد الصدمة