عاجل:

ملخص - قلم رصاص: السعودية تغطي على اغتيال خاشقجي بحملتها على ايران

الأربعاء ٣١ أكتوبر ٢٠١٨
٠١:٢٣ بتوقيت غرينتش
تتناول هذه الحلقة ما يرد من مقالات وتحليلات في الصحف العربية والاجنبية والاسرائيلية بنسختيها المكتوبة والالكترونية والتي ركزت هذا الاسبوع على الحملة السعودية الاماراتية على ايران لاخفاء قضية قتل خاشقجي، ومسيرات العودة الفلسطينية وخيار المقاومة في فلسطين المحتلة، والحرب على سوريا.

محاولة الهروب السعودي الاماراتي من قضية مقتل جمال خاشقجي بشن حملة على ايران حيث قالت جريدة الشرق الاوسط السعودية في هذا الاطار: (( في مواجهة "المشروع الايراني الخطير" على العالم باسره، فإن السعودية هي الشريك الاهم للولايات المتحدة في تحجيم هذا النظام في ظل تخاذل كبير للدول الاوروبية وقصر نظرها عن رؤية الخطر الحاضر والمستقبلي لايران)).

وتناغمت جريدة الاتحاد الاماراتية مع الشرق الاوسط بقولها (( ان المرض العضال المتمثل بالتخريب الايراني بدون وازع اخلاقي ، وبدون عصمة وطنية في مجتمعاتنا العربية، هو امر يستعصي على العقل والمنطق وانسانية الانسان، فكيف يطيعون أولئك الذين يهدمون الطمأنينة، ويدفعون باتجاه الانهيار الاقتصادي أو الفوضى الامنية والسياسية؟)).

بدوره قال موقع العربية نت السعودي ((إذا كانت قادمات الايام تحمل المواجهة الامريكية الايرانية فلا شك أن على واشنطن ان تكون الى جانب اهم حلفائها وهي المملكة العربية السعودية رمانة الميزان في مواجهة ايران ومشروعاتها التي تقض مضاجع العم سام)).

وقال الباحث الاعلامي حسين عبدالله، ضيف برنامج (قلم رصاص) الذي تبثه (قناة العالم) ان المتابع للاعلام والصحافة السعودية يدرك ان السعودية غريقة الان وتحاول التمسك بقشة، من خلال تحميل ايران مسؤوليات، وحديث السعودية بان هناك مشروع ايراني في المنطقة وانها رمانة الميزان هي محاولة تقديم اوراق اعتماد الى امريكا مطالبة عدم التخلي عنها و بيعها في السوق الحالية.

واضاف ان كلام عن الصحيفة الاماراتية عن عدم وجود عصمة وطنية هو اعتراف غير مباشر بفشل التطبيع مع الكيان الصهيوني نتيجة عدم وجود رواج وتأييد له من قبل الاوساط الشعبية العربية. وان السعودية والامارات يحاولان الهروب من هذا الموضوع بالهجوم على ايران وعلى اساس انهم مع امريكا والكيان الصهيوني في محور واحد لمواجهة المشروع الايراني.

من جانبه قال الكاتب والمحلل السياسي ، شادي احمد ، ان ما تقوم به السعودية والامارات هو عبارة عن تصدير الازمات التي تعيشها المتعلقة بالفضائح والاختناقات السياسية والتعامل مع اعداء الامة وهم يريدون ان يحرفوا الانظار عن كل ذلك ، حيث تستقبل الامارات وزيرة الثقافة في الكيان الصهيوني والوفود الرياضية الاسرئيلية والجميع يعلم ان المرض العضال هو الكيان الصهيوني، لذلك يستخدمون هذه المصطلحات في محاولة لنفي التهمة عنهم نتيجة تعاملهم مع هذا الكيان.

واكد شادي احمد ان الصحف الاماراتية والسعودية تحاول صرف انظار الاوروبيون عن قضية خاشقجي بعد ابداءهم اشارات قوية ضد نظام ال سعود، على اساس ان مسألة حقوق الانسان ليست ذات اهمية كبيرة.

التفاصيل بالفيديو المرفق..

ضيوف الحلقة:

الباحث الاعلامي حسين عبدالله

الكاتب والمحلل السياسي من دمشق شادي احمد

 

يمكنكم متابعة الحلقة كاملة عبر الرابط التالي:
https://www.alalam.ir/news/3864671

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها