عاجل:

علماء يحذرون من إعادة نشر الجدري واستخدامه كسلاح قاتل!

الإثنين ١٥ أكتوبر ٢٠١٨
٠٤:٥٢ بتوقيت غرينتش
علماء يحذرون من إعادة نشر الجدري واستخدامه كسلاح قاتل!
يحذر علماء من أن التكنولوجيا الجديدة قد تمنح الناس القدرة على إعادة نشر الجدري، الفيروس الذي قتل مئات الملايين قبل القضاء عليه عام 1980، واستخدامه كسلاح فتاك.

العالم - منوعات

وقُضي على الفيروس القاتل منذ حوالي 40 عاما، بعد إطلاق حملة تلقيح واسعة النطاق. ومع ذلك، فقد أشارت دراسة حديثة نجحت في استعادة فيروس الجدري، عن طريق تجميع أجزاء من الحمض النووي، إلى احتمال أن يصبح الفيروس سلاحا حيويا.

وكشف علماء جامعة ألبرتا، النقاب عن إعادة إنتاج فيروس الجدري المثير للجدل، باستخدام علم الأحياء التركيبي، في دراسة صدرت خلال شهر يناير عام 2018.

وأحيا علماء الأحياء المجهرية الكندية الفيروس عن طريق شراء الحمض النووي المركب على الإنترنت، مقابل 100 ألف دولار.

وفي حين أن التكنولوجيا لديها القدرة على خلق الأعضاء البشرية المنقذة للحياة، إلا أن النقاد يحذرون من أن هذا التطور يمكن أن يكون ذا نتائج كارثية. ومن الناحية النظرية، يمكن استخدام الطريقة نفسها لتصنيع فيروس الجدري بتكلفة منخفضة نسبيا.

وحذر عالم الكيمياء الحيوية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، كيفين إسفلت، في دراسة نُشرت الأسبوع الماضي، بالقول: "على الرغم من التقدم المتوقع تماما في تكوين الحمض النووي، يمكن لكل إنسان متصل بالإنترنت الوصول إلى المخططات الجينية للفيروسات التي قد تقتل الملايين".

واستطرد موضحا: "هذه الأخطار يتم تلخيصها بشكل ملائم بمقالات معينة على ويكيبيديا، والتي تستشهد على نحو مفيد بالأدب الفني ذي الصلة بسوء الاستخدام".

وفي الواقع، حذر إسفلت من أن الوصول غير المحدود لملايين البشر إلى معلومات حول هذه التكنولوجيا، كبير جدا بالفعل، لذا لا تنبغي مناقشة مسألة "زرع البذور".  

وتفيد التقارير بأن الأكاديميات الوطنية للعلوم والهندسة والطب، تستجيب بالفعل لبرنامج الدفاع الكيميائي والبيولوجي، لتقييم الخطر المحتمل الذي تشكله البيولوجيا التركيبية.

ولحسن الحظ، توافق 178 دولة وقعت على اتفاقية الأسلحة البيولوجية والسمية، على أن الأسلحة البيولوجية ليس لها مكان في الحرب الحديثة. وفي حين أن التهديد قائم في مجال استخدام الإرهابيين للتكنولوجيا، إلا أن إنشاء وتوزيع فيروس سيكون صعبا للغاية بدون خبراء وموارد كبيرة.

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها