عاجل:

شاهد بالفيديو..

اردوغان يدشن أكبر مسجد في اوروبا.. ما قصة التجسس فيه؟

الأحد ٣٠ سبتمبر ٢٠١٨
٠٧:٠١ بتوقيت غرينتش
أنهى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان زيارته الى المانيا بتدشين مسجد كبير في كولونيا أثار جدلا واسعا، حيث تتهم المعارضة التركية الرئيس اردوغان بالعمل مع مؤسسات محلية بالتجسس على معارضيه.

العالم - أوروبا

رغم الابتسامات وتدشين المشاريع الجديدة الا ان حبلا طويلا بعقد كثيرة لا زال بين انقرة وبرلين.

الرئيس التركي قام في الايام الماضية بزيارة مثيرة للجدل الى المانيا، فالحكومة الالمانية تبدي انفتاحا على تحسين العلاقات مع تركيا، في وقت لا تزال فيه الخلافات العميقة مستمرة كما قالت المستشارة انجيلا ميركل. زيارة وصفها مصدر في حزب ميركل بأنها سابقة كثيرا لاوانها.

هنا في مدينة كولونيا ذات التواجد الكبير للجالية التركية، افتتح رجب طيب اردوغان مسجدا يعد من اكبر مساجد اوروبا، رغم الجدل المحيط فيه، وباللجان التي ترعاه.

وقال اردوغان في افتتاح المسجد:"سنواصل حماية مواطنينا بغض النظر عن مكان وجودهم. لن نسمح لمجموعة من الأشخاص غير الكفوؤين في منظمة فتح الله غولن التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها، والمتعاطفين مع حزب العمال الكردستاني بزعزعة مواطنينا وإلحاق الضرر بالصداقة التركية الألمانية".

معارضو اردوغان، الذين تجمعوا اعتراضا على زيارته وعلى مواقفه، يقولون ان الاتحاد التركي الاسلامي الذي شيد المسجد، متورط بعمل سري وهو التجسس على معارضي الرئيس التركي، وخصوصا على الاكراد وممن يدورون بفلك الداعية غولن، وسط الغموض الذي احاط بالورشة وكيفية عمل المسجد، بحسب تعبيرهم.

وقال أحد المشاركون في الاعتراضات علی زيارة اردوغان:"لا يعجبني أن الحكومة الألمانية تتعاون مع رئيس دولة يسجن شعبه ويسجن الصحفيين ويطهر بلده. لا أستطيع فهم ذلك".

ومن هنا تبدو الزيارة المثيرة للجدل في الاوساط الالمانية، زيارة قاطعها قسم من السياسيين من حزب ميركل، حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي. وكما حدث في مأدبة العشاء الرسمية مساء الجمعة ببرلين قاطع قسم من القيادات السياسية في المقاطعة تدشين المسجد، ولتدخل العلاقات الالمانية التركية مجددا في جدل اوسع.

0% ...

آخرالاخبار

طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي