عاجل:

انقسام كردي على منصب رئيس العراق.. فمن يحسمه؟

الإثنين ٢٤ سبتمبر ٢٠١٨
١٠:٠٣ بتوقيت غرينتش
انقسام كردي على منصب رئيس العراق.. فمن يحسمه؟
بعدما حُسمت معركة البرلمان في العراق بتولي مرشح كتلة البناء محمد الحلبوسي رئاسته، يوشك ملف رئاسة الجمهورية على الحسم أيضا حيث أغلق الأحد باب الترشح لهذا المنصب وفقا للتوقيتات الدستورية.

العالم-العراق

ويبدو أن عدوى الانقسام قد انتقلت أيضا إلى الجانب الكردي الذي عرف بتماسكه النسبي مقارنة بالآخرين خلال السنوات الماضية. فمنذ أسابيع يدور جدل واسع في الشارع الكردي حول الجهة التي ستتسلم رئاسة الجمهورية بعدما احتكرها حزب الاتحاد الوطني الكردستاني في الدورات السابقة.

وبعد الزيارات العديدة لممثلين عن الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود البارزاني، كان آخرها زيارة نيجرفان البارزاني إلى بغداد ولقاءَه مسؤولين حكوميين وسياسيين، كشفت مصادر في الحزب الديمقراطي عن ترشيح رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان العراق فؤاد حسين لمنصب رئيس الجمهورية.

على الجانب الآخر برز اسم برهم صالح كمرشح عن حزب الاتحاد الوطني الذي وصل وفده المفاوض إلى بغداد مساء الأحد لمناقشة تشكيل الحكومة القادمة، وإعلان اسم مرشحه خلفا للرئيس الحالي فؤاد معصوم.

ورغم أن اتفاقا ضمنيا بين الحزبين الكرديين الرئيسيين عقب عام 2003 منح منصب رئاسة الجمهورية للاتحاد الوطني مقابل رئاسة الإقليم للحزب ديمقراطي، فإن التصدعات التي شهدتها الساحة السياسية في الإقليم عقب أزمة استفتاء 2017 قد أطاحت بهذه التفاهمات كما ظهر ذلك جليا في الانتخابات البرلمانية الأخيرة.

وقد أصدر الحزب الديمقراطي بيانا قال فيه إن رئاسة الجمهورية هي "حصة واستحقاق شعب كردستان ولم تكن قط حكرا وملكاً لحزب بعينه"، مشيرا إلى أنه أبلغ الاتحاد الوطني بأن هذا المنصب سيكون من نصيبه (الحزب الديمقراطي) هذه المرة.

وتبدو حظوظ القيادي في الاتحاد الوطني برهم صالح هي الأكبر حتى الآن بسبب ما يمكن اعتباره عرفا سياسيا يقضي بشغل ممثل عن الحزب المذكور منصب الرئيس.

وقد عرف صالح بعلاقاته الواسعة بالقوى السياسية العراقية ونأيه عن التصريحات المثيرة للجدل مما جعله مقبولا لدى معظم هذه القوى، كما أنه يحظى بقبول إقليمي ودولي، كما يقول الكثيرون.

ورغم ابتعاده عن الاتحاد الوطني في الفترة الماضية فإنه عاد مجددا إلى صفوف قياداته ليكون أبرز الأسماء المطروحة لتولي المنصب الأكثر أهمية من الناحية الدستورية لدى القوى السياسية الكردية.

وسبق أن أكد الاتحاد أن برهم صالح هو مرشحه الوحيد ولن يتم تغييره تحت أي ضغوط، في حين يصر الحزب الديمقراطي على طرح اسم مرشحه الجديد.

في هذه الأثناء دخل طرف ثالث على الخط بعدما أعلنت النائبة الكردية السابقة سروة عبد الواحد ترشحها لرئاسة الجمهورية، لكن البعض اعتبر ذلك دعاية سياسية ليس أكثر.

ووفقا للمحلل السياسي العراقي محمد زنكنة فإن قضية رئاسة الإقليم ستحدد تفاصيلها بعد الانتخابات البرلمانية الداخلية يوم 30 سبتمبر/أيلول الحالي، وربما ينال الاتحاد منصب رئاسة الإقليم، لكن مقابل تنازلات كثيرة بينها مواقعه وتأثيره في محافظة كركوك التي يطالب الحزب الديمقراطي باستعادتها من سيطرة الحكومة المركزية.

0% ...

آخرالاخبار

حماس تقدر عاليا تصريحات محسن رضائي حول ضرورة إنهاء الحرب في غزة


وزارة الداخلية الكويتية: ضبط مواطن ينتمي لتنظيم "داعش" قبل تنفيذ مخطط إرهابي يستهدف إحدى المنشآت الحيوية في البلاد


دراسة: تلوث الهواء يغيّر تركيبة الدم وقد يزيد خطر سرطان الرئة


مصادر فلسطينية: قوات العدو تُجبر 3 عائلات على إخلاء عمارة سكنية وتحولها إلى ثكنة عـسكرية في بلدة يعبد جنوب غربي جنين بالضفة المحتلة


قوات الاحتلال تداهم عددًا من المنازل خلال اقتحام مدينة البيرة وسط الضفة الغربية


الصحة العالمية: إيبولا قد يصبح الأكثر فتكا في التاريخ


وكالة الطاقة الدولية: أسواق النفط تواجه عجزًا بـ1.8 مليون برميل يوميًا


عراقجي: لتتوقف فرنسا عن إلقاء المواعظ حول حقوق الإنسان والقانون الدولي


مصادر سورية: ما لا يقل عن 10 انتهاكات صهيونية للحدود في جنوب سوريا، أربعة منها تضمنت تسلل القوات العسكرية للكيان الصهيوني إلى مناطق مختلفة


إعلامي أمريكي: الولايات المتحدة مفلسة بسبب حجم ديونها