عاجل:

ذروة علاقة "تل ابيب - الرياض".. "اسرائيل دولة عظمى!

الإثنين ٢٤ سبتمبر ٢٠١٨
٠٥:١٠ بتوقيت غرينتش
ذروة علاقة رأى خبراء ومحللون ومراكز ابحاث في الكيان الإسرائيلي، أن دولا في الخليج الفارسي، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، ترى في "إسرائيل" دولة عظمى يمكن التعاون معها، رغم عدم وجود علاقات دبلوماسية رسمية، لتحقيق هدفين مركزيين وإستراتيجيين لهذه الدول.

العالم - السعودية

وبحسب "مركز أبحاث الأمن القومي"، فإن الهدف الاول هو أن الكيان الاسرائيلي يعتبر نافذة لهذه الدول لتوثيق علاقاتها مع واشنطن، أما الهدف الثاني، فهو أن دول في الخليج الفارسي تتقاسم العداء مع "إسرائيل" لإيران وتعمل على وقف ما يسمى بـ"التمدد الشيعي" في المنطقة، وترى أن التحالف غير المعلن مع تل أبيب سيؤدي لردع الجمهورية الإسلامية في إيران.

ومن خلال متابعة التطور في العلاقات بين الكيان الاسرائيلي ودول في مجلس التعاون، يلاحَظ أنه حتى الآن، اقتصر التواصل على عدد من اللقاءات العلنية، وصولا إلى زيارة الوفد السعودي غير الرسمي إلى الكيان، وهذان التطوران ليسا سوى الحد الأدنى والمقدمة لما يتوقع أن نشهده في المرحلة المقبلة.

وبالتالي، شدد "مركز أبحاث الأمن القومي"، التابع لجامعة تل أبيب، على أن العامل الأساسي في اندفاع السعودية نحو الارتقاء بالعلاقات مع تل أبيب، يعود بالدرجة الأولى إلى فشل رهاناتها المتوالية في مواجهة أطراف محور المقاومة.

وتابع: بدأ هذا المسار من الدعم غير المحدود الذي قدمته السعودية في حينه لنظام الرئيس العراقي المعتدي صدام حسين في حربه ضد إيران، خلال الثمانينيات، تلاه في مرحلة لاحقة، وبفعل تطورات دولية وإقليمية، الرهان على عملية التسوية في إنتاج نظام إقليمي يجهض المقاومة ويقطع الطريق على تبلورها كخيار استراتيجي بديل في حركة الصراع مع الكيان الإسرائيلي، لكن هذا المسار لم تكتمل حلقاته في ظل صمود سوريا حتى اللحظة، وانتصار المقاومة في لبنان.

وهكذا، شدد المركز الإسرائيلي، وهو أحد أهم مراكز الأبحاث، ويرأسه الجنرال في الاحتياط عاموس يدلين، الرئيس السابق لشعبة الاستخبارات العسكرية، باتت الحاجة الملحة والمتبادلة بين تل أبيب والرياض، تدفع باتجاه ضرورة تطوير مستوى التنسيق والارتقاء به إلى التحالف الاستراتيجي المعلن، خاصة وأن مستقبل التطورات قد يتطلب أدوارا ومهمات لا يمكن إبقاؤها ضمن إطار السرية.

على صلة بما سلف، يمكن القول إن هذا الواقع، هو الذي دفع رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي الأسبق، الجنرال في الاحتياط يعقوب عميدرور إلى القول إن السعودية وسائر الدول التقليدية تحافظ على الوضع القائم وموجودة في منطقة لا تتوقف عن التغير، وتبحث عن مرساة من أجل تحقيق الاستقرار، و"إسرائيل" هي هذه المرساة، على حد قوله.

وبهدف القفز إلى ما يجسد طموح الطرفين السعودي والإسرائيلي، دعا عميدرور إلى بناء منظومة علاقات تمثل مظلة مشتركة من أجل تحرك تقوم به الدول العربية السنية و"إسرائيل"، ومن ثم يمكن ضم الفلسطينيين إليه من أجل البدء بالمفاوضات، على حد تعبيره.

ومضى قائلا إنه خلافا للماضي، فإن تحسين العلاقات في هذا الوقت لا يقل في نظر الدول العربية أهمية عنه بالنسبة للكيان لإسرائيلي، لكن العقبة الفلسطينية تعيقهم عن ذلك، وليس واضحا ما إذا كانت هذه الدول قادرة على التغلب على هذه العقبة على الرغم من مصلحتها في ذلك، وبناء على ما تقدم، شدد عميدرور على ضرورة أن يفكر الكيان في كيفية تقديم المساعدة من أجل تحقيق ذلك، لأن ما يجري هو فرصة تاريخية، بحسب تعبيره.

ورأى الجنرال عمديرور أن العداء المشترك لكل من تل أبيب والرياض لإيران وما أسماه "التمدد الشيعي" في الشرق الأوسط، يشكلان محفزا كبيرا لتوثيق العلاقات الـ"سرية" بينهما، لافتا في الوقت عينه إلى أنه برغم عدم وجود علاقات دبلوماسية عادية بين المملكة والكيان الاسرائيلي، إلا أن المصالح المشتركة بينهما، أدت في الآونة الأخيرة إلى تقارب كبير بينهما، الأمر الذي يمنحهما الفرصة للعمل سوية بعيدا عن الأنظار، كما قال رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي السابق، الجنرال عميدرور.

في سياق متصل كشف المستشرق الإسرائيلي د. إيدي كوهين، المقرب جدا من وزارة الخارجية في تل أبيب، النقاب عن أنه في السنتين الأخيرتين وصلت العلاقات بين السعودية و"إسرائيل" إلى الذروة بعد التقرير الذي أكد عقد اجتماع بين نتنياهو وولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، كما قال د. كوهين، وهو باحث كبير في مركز بيغن-السادات للدراسات الإستراتيجية في تل أبيب.

ومع أنه لا توجد علاقات دبلوماسية علنية بين تل أبيب والرياض، إلا أن نظرة خاطفة إلى التحديات التي مر بها الكيان الاسرائيلي طوال تاريخه، يمكن القول إنه استفاد وتناغم وتكامل مع الدور السعودي الإقليمي في أغلب مراحله وبما يتناسب مع الظروف السياسية لكل منهما، وللتذكير فقط، عندما شن الكيان عدوانه على لبنان في صيف العام 2006، أصدرت السعودية بيانا رسميا قالت فيه إن حزب الله أدخل لبنان في مقامرة غير محسوبة.

0% ...

آخرالاخبار

قائد الثورة الاسلامية السيد مجتبى خامنئي يعين اللواء محسن رضائي ممثلًا له في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني


حزب الله: على الحكومة وقف التفاوض المباشر مع 'إسرائيل' ورفع شكوى عاجلة إلى مجلس الأمن


القوات اليمنية تستهدف مصفاة أرامكو في جيزان بطائرة مسيرة!


القائم بأعمال وزارة الدفاع الإيرانية: العمليات النفسية والحرب المعرفية وتحريف الواقع وصناعة الإحباط وإيحاء العجز هي جزء من مخطط العدو لإضعاف القوة الوطنية


آملي لاريجاني: إيران لن تتراجع عن مضيق هرمز مهما كلف الأمر


سقوط طائرة بدون طيار أمريكية جنوب غرب العاصمة الجيبوتية


حزب الله: على اللبنانيين إدراك أن أطماع العدو لا تنحصر في جنوب لبنان بل هي تستهدف لبنان بأكمله


حزب الله: السلطة اللبنانية مطالبة بإجراء مراجعة شاملة لتصحيح مسارها ووقف تفاوضها المذل مع العدو والمفتقر لأي أوراق قوة


حزب الله: السلطة اللبنانية تتحمل المسؤولية الكاملة بفعل إصرارها على السير في مسار التنازلات وتقديمها الهدايا المجانية للعدو


حزب الله: نشر وزارة خارجية العدو خريطة تضمّ جنوب لبنان المحتل إلى كيانها يؤكد حقيقة أطماع العدو في البلاد


الأكثر مشاهدة

رسالة عراقجي إلى دول الجوار: حان الوقت لنتبنى الأخوة الحقيقية


المنتخب الإيراني يحرز الميدالية الذهبية في الأولمبياد العالمي للذكاء الاصطناعي للمرة الأولى


الوكالة اللبنانية للإعلام: يتعرض مرتفع علي الطاهر على أطراف بلدة النبطية الفوقا لقصف مدفعي إسرائيلي مكثّف


مصادر محلية في سوريا: اشتباكات عنيفة بين عناصر من الأمن العام ومجهولين في ريف إدلب الجنوبي


همتي: تصريحات وزير الخزانة الأمريكي بشأن الاقتصاد الإيراني متناقضة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تطلق قنابل إنارة شمالي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة


مصادر لبنانية: "جيش" الاحتلال نفذ تفجيراً في بلدة حولا


الجيش الأمريكي: إحالة الغواصة النووية الأمريكية "يو إس إس سان خوان" إلى التقاعد بعد 38 عامًا من الخدمة الفعلية


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة المنصوري مجدداً


مركز فلسطيني يرصد 62 عملاً مقاومًا وشعبيًا ضد الاحتلال في الضفة


إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية: تحطم مروحية من طراز سيكورسكي إس-64 على متنها شخصان في ريتشفيلد بولاية يوتا