عاجل:

لماذا نستمتع بالكسل ونفشل في مقاومة الجلوس على الأريكة؟

الخميس ٢٠ سبتمبر ٢٠١٨
٠٥:٥٢ بتوقيت غرينتش
لماذا نستمتع بالكسل ونفشل في مقاومة الجلوس على الأريكة؟ كم مرة حاولت مقاومة الكسل والجلوس على الأريكة وممارسة الرياضة بدلًا من ذلك؟ ربما ينتهى الأمر باختيار الراحة. إنها معركة بالرأس بين المخ ورغبة الفرد، تفوز فيها الأريكة في الغالب. باحثون توصلوا إلى التفسير العلمي فما هو؟

العالم - منوعات

عند مقاومة الجلوس على الأريكة ومحاولة ممارسة الرياضة، يحتاج المخ للمزيد من الطاقة. فالعقل في تلك الحالة يبارز الهوى في معركة الاختيار بين ممارسة الرياضة أو الجلوس على الأريكة، وبالرغم من أنه من المعروف أن كثرة الحركة والرياضة من الممارسات المفيدة للجسم وللصحة، إلا أن رغبة الإنسان تجذبه إلى الأريكة حيث الراحة والاسترخاء. 

وتتبع باحثون، تحت إشراف بوريس شيفال من جامعة جنيف ومستشفاها الجامعي، هذه الظاهرة بالتعاون مع زملاء لهم في بلجيكا وكندا، وذلك حسب بيان لجامعة جنيف. وقد حاول الباحثون من خلال فحص الرسم الكهربائي للدماغ لدى 29 متطوعًا معرفة مناطق المخ التي تشارك في الاختيار بين النشاط الجسماني والسكون. 

وبحسب نتائج الدراسة التي نشرت بمجلة "نويرو سايكولوجي"، كان نحو نصف المتطوعين يقومون بأنشطة جسمانية بشكل منتظم، في حين لم يكن النصف الآخر يفعل ذلك ولكنه كان ينوي أن يصبح أكثر نشاطا. ترك شيفال وزملاؤه، المتطوعين المشاركين في الدراسة يمارسون اختبارا يعرف باختبار الدمية أو "اختبار المانيكان" بينما كان الباحثون يراقبون أنشطة المخ لديهم. 

كان الغرض من الاختبار معرفة مدى السرعة التي سيقوم بها المتطوعون بتحريك دمية بالقرب من صورة موضوعة في شاشة أو بعيدا عن هذه الصورة. 

كانت الصور تتكون من رسوم بسيطة، حيث وجد على سبيل المثال رسم من خطوط بسيطة لرجل صغير يقود دراجة وآخر لرجل يجلس، وثالث يقوم بالتسلق. كان على المتطوعين في البداية تحريك الدمية ناحية الصور التي تعكس النشاط أو بعيدا عن الصور التي تعكس السكون، وفي مرحلة أخرى العكس. 

كان الباحثون يريدون من خلال ذلك قياس أوقات رد الفعل لدى المتطوعين أثناء القيام بهذا النشاط. وكانت النتيجة أن المتطوعين أكثر سرعة عندما كان عليهم تحريك الدمية بعيدا عن صور السكون، وأبطأ عندما كان عليهم أن يحركوها باتجاه الصور.

ربما بدت هذه النتيجة، بداية الأمر، غير مطابقة للمنطق، ولكن تفسيرها يكمن في أنه لم تكن لدى المتطوعين أصلا نية التحرك كثيرا في المواقف اليومية "حيث استطعنا من خلال هذه القياسات البرهنة على أن المتطوعين كانوا مستعدين حركيا بشكل أفضل لتجنب الصور الخاصة بالسكون وتحريك الدمية للرسوم الرياضية عن العكس"، حسبما أوضح شيفال.

كما تبين فحوص الرسم الكهربائي للدماغ أنه عند تنفيذ مهمة تجنب صور السكون، فإن منطقتين بالدماغ كانتا نشطتين بشكل ملحوظ وهما القشرة الجبهية والقشرة الأمامية المركزية وهما منطقتان مسؤولتان أيضا عن قمع الميول وتقييم الصراعات "فلم يكن على الأشخاص موضع التجربة أن يردوا بسرعة قدر الإمكان لتنفيذ المهمة التي كلفوا بها.. ولكن في مقابل ذلك كان عليهم قمع هواهم الشخصي ومعالجة الصراع الموجود بداخلهم، واحتاج الدماغ مزيدا من الموارد للقيام بذلك" كما أكد شيفال. 

ويعتزم شيفال الآن بحث الخلفيات وراء تفضيل الإنسان عدم الحركة، أي معرفة ما إذا كانت إمكانية اللجوء لخيار الكسل هو الذي ينشط منطقة المخ المسئولة عن المكافآت. 

0% ...

آخرالاخبار

أسطول ترامب الذهبي.. قوة بحرية أم هدف ضخم؟.. ما رأيکم؟


فشل أوكراني في التصدي للهجمات الروسية والسبب نقص صواريخ باتريوت


مضيق هرمز مغلق ولن يُفتح قبل قبول الشروط الإيرانية


مستوطنون يقتحمون محيط منازل فلسطينيين في قرية برقا بقضاء رام الله


الأونروا: منشآتنا محمية بموجب القانون الدولي من خلال امتيازات وحصانات الأمم المتحدة


الأونروا: نحذر من "الاستيلاء الوشيك" للسلطات الإسرائيلية على منشآتها في مخيم شعفاط بالقدس الشرقية


حماس: نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، والعمل على إيقاف مد التوسع الاستيطاني، ومحاسبة قادة الاحتلال


حماس: ندعو أبناء شعبنا إلى تعزيز صمودهم وتمسكهم بأرضهم، وتعزيز كل وسائل المقاومة والمواجهة وردع الاحتلال ومستوطنيه


حماس: مخططات الضم والاستيطان والتهجير لن تمر مهما كلف ذلك من تضحيات، ولن تنجح كل غطرسة الاحتلال في انتزاع شعبنا من أرضه


حماس: نؤكد أن كل مستوطنة وبؤرة صهيونية تُقام على أرضنا المحتلة لن تغيّر حقيقة ملكية الأرض وهويتها