عاجل:

لدى استقباله رئيس الجمهورية وأعضاء الحكومة..

قائد الثورة: سنضع الاتفاق النووي جانبا ما لم يحقق مصالحنا

الأربعاء ٢٩ أغسطس ٢٠١٨
٠٩:٢٩ بتوقيت غرينتش
قائد الثورة: سنضع الاتفاق النووي جانبا ما لم يحقق مصالحنا أكد قائد الثورة الإسلامية لدى استقباله اليوم الأربعاء رئيس الجمهورية وأعضاء مجلس الوزراء على ضرورة التواصل والعلاقات الجيدة والمتنامية مع الدول الجارة.

العالم- ايران 

وقال قائد الثورة سماحة آية الله السيد علي خامنئي في هذا اللقاء الذي تم بمناسبة أسبوع الحكومة: لا ضير من التواصل ومواصلة المحادثات مع أوروبا، لكنه يجب خلال هذا العمل قطع الأمل عنهم بشأن قضايا مثل الاتفاق النووي أو الاقتصاد.

ووجه سماحته انتقاداً للتصرف غير الملائم لأوروبا في قضايا مثل الاتفاق النووي والحظر وقال: يجب مراقبة مسار الأمور في ظل نظرة تتسم بالشك تجاه وعودهم.

واعتبر قائد الثورة، الاتفاق النووي بأنه وسيلة لحماية المصالح الوطنية، وقال: إن الاتفاق النووي ليس هدفاً، بل وسيلة وإن توصلنا بطبيعة الحال إلى نتيجة مؤداها أنه لا يمكن الحفاظ على المصالح الوطنية من خلال هذه الوسيلة، فإننا سنتخلى عنها.

وتابع سماحته أنه يتعين على الأوروبيين أن يفهموا من أقوال وأفعال المسؤولين الحكوميين الإيرانيين بأن إجراءاتهم، ستتبعها تدابير وردة فعل مناسبة من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وأكد القائد على نبذ ورفض أي محادثات مع الأميركيين وقال: إن نتيجة المحادثات مع المسؤولين الأميركيين السابقين الذين كانوا يتظاهرون على الأقل، أصبحت هكذا، فكيف نجري محادثات مع المسؤولين الصلفين والمتهتكين الحاليين الذين أشهروا السيف بوجه الإيرانيين، لذلك لن تكون هناك محادثات مع الأميركيين بأي مستوى كان.

واعتبر سماحته أن المحادثات مع إيران هي حاجة كل الإدارات الأميركية، مضيفاً: انهم يريدون المناورة من أننا أتينا بالجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى طاولة المحادثات حتى، لذلك وكما قلت سابقاً وبصورة مسهبة ومستدلة، فإن أي محادثات لن تجري معهم.

واعتبر قائد الثورة الإسلامية في جانب آخر من كلمته أن الاتحاد والانسجام بين مسؤولي البلاد، ضروري أكثر من أي وقت مضى، وقال: إن رؤساء السلطات الثلاث ومسؤولي الأجهزة والقطاعات المختلفة يجب أن يؤازروا ويساندوا أحدهم الآخر لاسيما أنه يتعين على الجميع دعم الحكومة لأنها في وسط الساحة.

ورأى سماحته أن الخلاف في وجهات النظر بين المسؤولين هو شىء طبيعي، وقال في الوقت ذاته، إن الخلاف في الرأي هذا لا يجب أن ينتقل إلى الإعلام لأنه يقلق الشعب.

وأشار سماحته إلى جلسة يوم أمس لمجلس الشورى الإسلامي وسؤال النواب من رئيس الجمهورية مؤكداً أن هذه الجلسة عرضت اقتدار واستقرار الجمهورية الإسلامية الإيرانية، واثنى على رئيس الجمهورية والسلطة التشريعية لأنهما عرضا بصورة مشتركة صورة عن هذا الاقتدار.

وقال سماحة القائد: إن النواب يوجهون سؤالاً لرئيس الجمهورية المنتخب من 23 مليون شخص، ورئيس الجمهورية يجيب على الأسئلة ببرودة دم ووقار، وهذا يعني السيادة الشعبة الدينية.

وأكد قائد الثورة أن العدو كان يتابع أهدافاً أخرى من جلسة يوم أمس لمجلس الشورى الإسلامي، موضحاً أن: هذه الجلسة الجيدة جداً تساهم في تعزيز رئيس الجمهورية والمجلس أيضاً، وستمهد للمزيد من التعاون والتقارب في وجهات النظر.

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها