عاجل:

هكذا يحسم مصير السبسي "الأب" و"الابن" في حكم تونس

السبت ٠٤ أغسطس ٢٠١٨
٠٢:٥١ بتوقيت غرينتش
هكذا يحسم مصير السبسي كشف صحفي تونسي عن أهمية المؤتمر الانتخابي المنتظر لحزب "نداء تونس"، في الحفاظ على تواجد الحزب الذي يتزعمه الرئيس السبسي ونجله في صدارة المشهد السياسي.

العالم - تونس

اجتمعت الهيئة السياسية لحزب "حركة نداء تونس"، مساء أمس الجمعة 3 أغسطس/ أب، برئاسة المدير التنفيذي للحركة حافظ قايد السبسي، واتخذت مجموعة من القرارات أبرزها المطالبة بإقالة حكومة يوسف الشاهد، والدعوة لانعقاد المؤتمر الانتخابي للحزب أيام 25 و26 و27 يناير/ كانون الثاني المقبل.

من جهته، قال الكاتب التونسي، المتخصص في الشؤون الدولية والسياسية، نزار مقني، إن إعلان حزب "نداء تونس" لموعد مؤتمره الانتخابي، تأخر ولكنه جاء في وقت مفصلي.

وأضاف في تصريحات أن "المؤتمر سيعيد صياغة مستقبل الحزب الحاكم في تونس، ومدى فاعليته في العملية السياسية مستقبلا، خصوصا بعد الانقسام الذي عرفه الحزب منذ فوزه بانتخابات 2014".

وأوضح الإعلامي التونسي، أن أهمية المؤتمر المرتقب تأتي في التعويل عليه في جمع شتات الحزب، وإعادة المنسحبين منه، مشيرا إلى أنه بعد تأجيل هذا المؤتمر بعد معارك كسر أذرع عرفها الحزب بين ابن الرئيس وخصومه الذين غادروه، فيعمل اليوم على إعادة تضميده من خلال دعوة المغادرين للعودة من خلال الاستجابة لمطالبهم في عقد ذلك المؤتمر الانتخابي.

وعن القضايا المطروحة على أجندة أعمال المؤتمر المرتقب، قال مقني إن "الرئيس التونسي الحالي، قائد السبسي، رئيس الحزب، ليس أمامه سوى الرهان على حزب نداء تونس للنهاية".

وتابع "الانقسام الحالي في صفوف النداء،  تسبب في ضعف قايد السبسي، وتذبذب مواقفه في مواجهة حركة النهضة، من ناحية، وفي مواجهة رئيس الحكومة يوسف الشاهد، من ناحية أخرى، خصوصا في ظل تأكيدات بأن الشاهد لم يستشره عند تعيين وزير الداخلية الجديد".

وشدد مقني على أن "رئيس الجمهورية ليس أمامه لإنقاذ موقفه إلا إعادة توحيد  حزب النداء وتقويته، واستمالة المغادرين منه نحو عمل جبهوي في الاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها الانتخابات الرئاسية التي يرجح البعض أن تنحصر المنافسة خلالها، بين حافظ السبسي نجل الرئيس التونسي، ورئيس الحكومة يوسف الشاهد، فضلا عن مرشح حركة النهضة".

وكشف الكاتب الصحفي أن قرار الهيئة السياسية للحزب بالاتفاق على الدعوة إلى تغيير شامل للحكومة، يعد أولى مظاهر توحد حزب النداء، وتجاوز الخلافات بين أعضائه، والخروج بموقف واحد، خصوصا في ظل الانقسامات التي شهدها الحزب ونوابه في البرلمان عند عرض قرار الشاهد بتعيين وزير الداخلية، هشام الفوراتي، الأسبوع الماضي.

وكان البرلمان التونسي قد صادق السبت الماضي، 28 يوليو/ تموز، على  قرار تعيين هشام الفوراتي وزيرا للداخلية، خلفا للوزير المقال، لطفي براهم، وسط  انقسام في صفوف نواب حزب "نداء تونس" في البرلمان، حيث أكد الناطق باسم الحركة، المنجي الحرباوي، عدم تصويت نواب النداء للفوراتي، في الوقت الذي أكدت فيه النائبة أنس الحطاب، أن 20 من نواب الحركة قرروا دعم تعيين الفوراتي وزيرا للداخلية، وانتشرت معلومات أخرى حول اتفاق نواب كتلة النداء على منح الفوراتي الثقة.

ويعد أبرز دليل على عودة التوافق إلى "نداء تونس" هو قرار الهيئة السياسية للحزب هو تعيين النائبة أنس الحطاب ناطقا رسميا باسم الهيئة السياسية للحزب.

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل