عاجل:

قائد الثورة يضع النقاط على الحروف.. حذاري يا ترامب!

السبت ٢١ يوليو ٢٠١٨
٠٤:٤٣ بتوقيت غرينتش
قائد الثورة يضع النقاط على الحروف.. حذاري يا ترامب! ايران تحسم امرها على مايبدو حول كيفية الرد على اجرءات الحظر الاميركي المحتملة على النفط الايراني التي ستبدأ في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

العالم - ايران

الحسم الايراني جاء هذه المرة من قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي من خلال دعمه صراحة تهديد الرئيس حسن روحاني خلال زيارته لأوروبا مؤخرا وقوله "اذا لم تتمكن ايران من تصدير نفطها فسوف لن يتمكن أي بلد بالمنطقة من تصدير نفطه".

تصريح الرئيس روحاني اعتبره اية الله خامنئي تصريحا مهما يعكس سياسة وتوجهات الجمهورية الاسلامية الايرانية مضيفا ان من واجب وزارة الخارجية الايرانية ان تتابع بجدية هكذا مواقف لرئيس الجمهورية.

تصريح قائد الثورة الاسلامية جاء خلال استقباله وزير ومسؤولي وزارة الخارجية برفقة سفراء ايران في دول العالم، ليرسم معالم الرؤية الايرانية الخارجية الجديدة في مواجهة الاستكبار العالمي.

واعتبر قائد الثورة الاسلامية ان تصور إمكانية حل مشكلات البلاد من خلال التفاوض مع اميركا او إقرار العلاقات معها، بأنه خطأ سافر، وقال: "ان اميركا لديها مشكلة اساسية وبنيوية مع أصل النظام الاسلامي، كما ان هناك دولا عديدة في أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينة لديها علاقات مع أميركا، لكنها مازالت تعاني من العديد من المشكلات."

وفي تبيينه لعمق العداء الاميركي للجمهورية الاسلامية، قال آية الله الخامنئي: "ان الاميركان بصدد العودة الى مكانتهم السابقة في ايران قبل الثورة، ولن يرضوا بأقل من ذلك".

التهديد الذي اطلقه الرئيس روحاني خلال زيارته لسويسرا مطلع الشهر الجاري، نقله الحرس الثوري للغة العسكرية، في رسالة تصعيد جديدة من طهران التي تتأهب للتعامل مع حرب الحظر الجديدة التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وفي رسالة تأييد  لتصريح روحاني، وصف قائد فيلق القدس بالحرس الثوري اللواء قاسم سليماني موقف الرئيس بـ "السليم" وأنه "جاء في وقته المناسب وأنه يعبر عن المصالح العليا للنظام" في البلاد.

وأعلن سليماني وقوف الحرس الثوري بقوة خلف مواقف روحاني "المواجِهة لأميركا وإسرائيل وسياستهما في المنطقة واعتبرها مدعاة للفخر.

وتابع سليماني في رسالته لروحاني"إنني أقبل يديكم لتصريحاتكم الحكيمة والصائبة هذه التي جاءت في وقتها المناسب، ونعلن الاستعداد لتقديم أي خدمة لمصلحة الجمهورية الإسلامية".

الوعيد الايراني جاء بعد طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز في مكالمة هاتفية ضخ مليوني برميل من النفط الخام يوميا، إضافة لإنتاجها الحالي الذي يصل إلى عشرة ملايين برميل، لتعويض أي نقص ينتج عن وقف صادرات النفط الإيرانية (2.8 مليون برميل يوميا).

والقارئ لما بين السطور يرى بان القيادة الإيرانية بدأت تنتقل من سياسة الدفاع إلى الهجوم وهذه التصريحات تعني ان ايران وحرسها الثوري اتخذوا عدة خطوات لإلحاق الضرر بأميركا وحلفائها في المنطقة التي يمكن أن تشارك في الحصار على ايران.

فيما يرى العديد من الخبراء في الشؤون الأمنية النفطية الاستراتيجية ان احدى خيارت طهران للرد سيكون عبر إغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره 18 مليون برميل يوميا، معظمها من السعودية والكويت والإمارات وقطر. ما يجعل هذا المضيق أهم نقطة اختناق لشحنات الخام في العالم.

علي القطان/ اعلامي متابع للشأن الايراني 

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها