عاجل:

نظرة من السماء الى الارض..

ما الفرق بين إرهابيي سوريا والشيشان؟ طيار روسي يوضح!..

الأربعاء ١٨ يوليو ٢٠١٨
٠٨:٥٥ بتوقيت غرينتش
ما الفرق بين إرهابيي سوريا والشيشان؟ طيار روسي يوضح!.. يحكي الطيارون الروس، الذين كافحوا الإرهاب الدولي في الشيشان، قبل أن يتوجهوا إلى سوريا لمتابعة نفس المهمة، عن تجاربهم ونظرتهم للإرهابيين من السماء.

العالم - سوريا

فهؤلاء الطيارون الذين مدّوا يدّ المساعدة للقوات الحكومة السورية منذ سنوات وما زالوا، في حربها ضد الإرهابيين الذين تجمعوا من مختلف أصقاع العالم، لا يألون جهدا في تحسين مهاراتهم في مواجهة ما تسمى "حرب الأنفاق"، و"الجهاد الجوّال" والقسوة الفظيعة للإرهابيين، ولا سيما جماعة داعش ورديفتها "جبهة النصرة" التي خلعت جلدها وصارت تعرف باسم"جبهة تحرير الشام".

ويروي الطيار الروسي ميخائيل، عن فظائع الحرب في سوريا وبماذا تختلف عن النزاعات الأخرى، وكذلك عن كيفية البقاء على قيد الحياة في هذا الجحيم المشتعل.

بلد الرمال                            

أصبح ميخائيل واحدا من الطيارين الروس الذين خاضوا الحرب في سوريا، وشاركوا في وقت سابق في عملية لمكافحة الإرهاب بالشيشان في القوقاز. ويقول إن المهام التي وضعت أمام طياري القاذفات الهجومية متشابهة، وتتمثل بتدمير المركبات المدرعة والقوة العاملة للعدو، أي المسلحين المتحصنين في الأنفاق والأبنية.

ويتابع القول: "في الشيشان تضاريس جبلية، ولكن في سوريا، تضاريس جبلية صحراوية وعرة يصعب فيها التعرف على الأجسام العدوانية، المخبأة تحت السطح، وفي الرمال، وتحت التراب".

 ويضيف قائلا: "إن الإرهابيين ماكرون جدا، فهم يستخدمون التمويه والتنكر لأقصى الحدود، يعتمرون ملابس مموهة، وأحيانا زي الجيش السوري نفسه، ويعيدون طلاء السيارات بلون رملي، لذا من الممكن تحديد مواقعهم فقط بالإحداثيات".

الفرق الأساسي الآخر بين الإرهابيين في الشيشان ونظرائهم في سوريا هو تهور الأخيرين، "في الشيشان، المسلحون كانوا شرسين، لكنهم تصرفوا بحكمة، أما في سوريا فيعتريك شعور بأن الإرهابيين يتحركون دائما تحت تأثير مواد مخدرة، فهم يتجولون، ولا يهتمون، حتى لو مات شخص في مكان قريب، بل إنهم يتقدمون ويذهبون إلى أبعد من ذلك".

إن عدم الحفاظ على النفس وعدم الشفقة على الآخرين يجعل الإرهابيين خطرين، ولكنهم رغم ذلك هم ضعفاء. واعترف ميخائيل: "أنا شخصياً أراهم ببساطة كأشخاص ذوي عقول مغسولة بسوداوية".

 جرابيع

وقال ميخائيل إن "الإرهابيين في سوريا كالجرابيع، يعتمدون أحد الأساليب الرئيسة للقتال المتمثل بحرب الأنفاق، إنهم مثل المناجث والجرابيع يحفرون الأنفاق التي يوجد بها العديد من المخارج ويعيشون فيها، ثم يتحينون الفرص للاقتراب والقفز من هناك للقيام بهجماتهم".

ولمكافحة هذا، أنشأت القوات الجوية السورية، مجموعة من القاذفات المكلفة بإلقاء قنابل تدميرية ذات قوة اختراق كبيرة على الأنفاق، ثم تكمل الطائرات الهجومية مهمة القضاء عليهم بعد هروبهم من جحورهم.

أيضا، يستخدم الارهابيون ما يسمى "الجهاد الجوّال"، أي السيارات المدرعة التي يحشونها ويقومون بتفخيخها بالمتفجرات، لقتل وجرح أكبر عدد من الناس. وكشف ميخائيل أنه شارك مرارا وتكرارا في تصفية هذا السلاح الخطير بشكل لا يصدق.

  ليس هناك وقت للخوف                               

وإذا لم تكن المدرعات المفخخة تشكل خطرا على الطيارين وهم في عنان السماء، فإن المدافع المضادة للطائرات كانت غير ذلك.

ويقول ميخائيل: "بالنسبة لي، أيضا، أطلقوا النار على قاذفتي مرارا وتكرارا، لكني كنت دائما أنفذ مناورة مكانية للابتعاد بالقاذفة عن مكامن الخطر".

وأضاف أنه لم يشعر بأي خوف من الإرهابيين أثناء ملاحقته لهم.

 الروس..الروس                                

في كثير من الأحيان، لم يكن لدى ميخائيل الوقت الكافي للاتصال بنظرائه في الجيش السوري أو الاحتكاك بالسكان المحليين، لأن العمليات الجوية كانت متلاحقة ليلا ونهارا تقريبا. وقال "تحدثنا في الغالب فقط عندما كنا نأتي إلى حفلات السوريين، إنهم شعب صديق وطيب ... الأطفال الصغار عندما يرون رجلا يرتدي زيا عسكريا روسيا، يركضون نحوه وهم يتصايحون:"روسي..روسي".

ويختم هذا الطيار الروسي قائلا: "إن المواطنين السوريين قريبون جدا منا، ومشكلتهم واحدة، وهي الإرهاب. وسوف نساعدهم طالما كان ذلك ضروريا. وأنا أخذت عهدا على نفسي بمساعدتهم حتى النهاية، أي حتى القضاء على آخر إرهابي على أراضيهم".

0% ...

آخرالاخبار

خيام غزة تتحول إلى أفران.. والنازحون يواجهون جحيماً يومياً!


حاملة الطائرات أبراهام لينكولن تغلي: إنهيار نفسي وتمرد داخل الحاملة!


شاهد: شهداء ومصابون بقصف إسرائيلي في غزة وخان يونس


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: نطالب ملادينوف بالخروج من دائرة المواقف الملتبسة ونطق الحقيقة بأن الاحتلال ونتنياهو غير معنيين بتنفيذ الاتفاقات


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: استمرار الدعم السياسي والعسكري والتغطية على الجرائم يجعل واشنطن وملادينوف شريكين في استمرار سفك الدم الفلسطيني


مصدر عسكري لوكالة سبأ: القوات المسلحة مستمرة في تنفيذ واجباتها بالرد الحازم على أي خرق للسيادة أو عدوان يستهدف بلدنا وشعبنا


مصدر عسكري لوكالة سبأ: الاستهداف رداً على انتهاك العدو السعودي للأجواء اليمنية وسيادة البلد في محافظتي صعدة وحجة


وكالة "سبأ" اليمنية عن مصدر عسكري: القوات المسلحة اليمنية استهدفت مصفاة شركة أرامكو في منطقة جيزان بطائرتين مسيّرتين وكانت الإصابة دقيقة


وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا خزانات وقود ومواد تشحيم ومعدات تُستخدم لتفريغ شحنات ذات طابع عسكري في ميناء أوديسا


الخارجية اليمنية: كلفة السلام اليوم أقل بكثير من كلفة السلام في المستقبل وأن التأخير سيضاعف الكلفة على الطرف المعتدي