عاجل:

عودة درعا… سبع سنوات من "المهد" إلى التحرير

الجمعة ١٣ يوليو ٢٠١٨
٠٧:٠٤ بتوقيت غرينتش
عودة درعا… سبع سنوات من لم تكن طريق عودة العلم السوري إلى سماء مدينة درعا، «مهد الثورة»، بالسهلة. فقد امتدت لسبع سنوات من الحرب التي شملت كامل جغرافيا البلاد، بمعاركها ومآسيها، وخلّفت مئات ألوف الضحايا وملايين النازحين واللاجئين.

العالم - مقالات وتحليلات

المشهد في درعا، وعموم الجنوب، يمهّد لخواتيم جانب من هذه الحرب ولإغلاق الجرح الأول الذي انفتح هناك، خصوصاً أنه (أي المشهد) جاء من دون جولة قتال «أخيرة».

فالتسويات التي سبقت التصعيد العسكري، تعكس مزاج أغلب أهل حوران اليوم، الراغب في المصالحة، قبل أن تعكس «خذلان» دولٍ للفصائل التي دربتها ورعتها ودعمتها، على أمل «إسقاط النظام» ومن خلفه مؤسسات الدولة، وتغيير تموضعها الإقليمي والدولي. كذلك، ترسم العودة السريعة لسيطرة القوات الحكومية في الجنوب، بمعارك أقل بكثير من المتوقع، تصوراً واضحاً لمسار عودة مناطق أخرى ــ ما زالت خارج السيطرة ــ إلى كنف الدولة. وهي تعكس عجز الفصائل والمؤسسات المعارضة التي عملت لسنوات، بإمكانات مالية ضخمة، عن إنشاء هياكل بديلة عن بنى المجتمع والدولة السورية.

سيطر «داعش» على بلدة حيط قرب حوض اليرموك

وعلى رغم أن ملف الجنوب لم يحسم في شكل كامل بعد، بوجود أغلب ريف القنيطرة وأجزاء من ريف درعا الغربي تحت سيطرة فصائل متعددة، إلا أن دخول الجيش والمسؤولين الحكوميين أمس، إلى أحياء درعا الجنوبية، وضع نهاية لاستحقاق، قيل سابقاً إن خوضه «خط أحمر»، وأنه سيبقى معلقاً لحين «نضوج الحل السياسي» في البلاد.

وجاء رفع العلم على مبنى البريد، الذي كان المبنى الحكومي الوحيد ضمن أحياء مدينة درعا التي خرجت عن سيطرة دمشق.

اليوم، بات الجيش يسيطر على غالبية أراضي محافظة درعا، ويستكمل محادثات التسوية مع ممثلين عن البلدات التي ما زالت خارج سيطرته، لدخولها من دون معارك. وهو يستعد في الوقت نفسه لمعارك القنيطرة، أو تسوياتها، بما لها من حساسية لوجود قوات العدو "الإسرائيلي" على الجانب المحتل من الجولان.

وعلى عكس ما راهنت الفصائل المسلحة وداعموها، فإن أغلب النازحين الذين فرّوا من المعارك، عادوا إلى مناطق سيطرة القوات الحكومية، حتى قبل انتهاء تنفيذ بنود اتفاق التسوية، والانتهاء من تسليم الأسلحة الثقيلة.

وبقي مصير بند الترحيل نحو الشمال، وخصوصاً في درعا البلد وريف درعا الشرقي، غير واضح حتى الآن، إذ لم تغادر أي حافلة مناطق المصالحات حتى الآن، بل على العكس، استخدم أغلب الحافلات التي استقدمت لهذا الغرض في إعادة المدنيين نحو مناطق بصرى الشام ومحيطها.

البدء بتنفيذ الاتفاق في أحياء درعا، لم يأت وحيداً، بل دخل الجيش بلدتي مزيريب وطفس، في الريف الغربي، وبلدتي إنخل وكفرشمس وتلّي العلاقية وعنتر، في الريف الشمالي.

ومن المتوقع أن يدخل الاتفاق المنجز في بلدت كفرناسج وسملين وعقربا، حيز التنفيذ خلال وقت قريب جداً، لتكون بلدات نوى وجاسم والحارة، ومحيطهما، آخر النقاط الخاضعة لسيطرة الفصائل المسلحة، إلى جانب منطقة وادي اليرموك، التي يسيطر عليها تنظيم «داعش».

الأخير، تمكن أمس من السيطرة على بلدة حيط، غرب حوض منبع نهر اليرموك، التي كانت تخضع لسيطرة الفصائل المسلحة.

وخلال اليومين الماضيين، استهدف التنظيم بلدتي حيط وزيزون المجاورة، قبل أن يدخل حيط إثر هجوم افتتح بتفجير سيارتين مفخختين. ومن المتوقع أن تشهد جبهات التنظيم المشتركة مع الجيش تصعيداً خلال الفترة المقبلة، لا سيما أن الجيش يستعد لاستلام كامل الجبهة الممتدة من نهر اليرموك، وحتى أطراف إنخل، كمرحلة أولى، لحين حل ملف ريف القنيطرة.

وبالتوازي مع وصول تعزيزات للجيش إلى جبهات القنيطرة، استهدف العدو "الإسرائيلي"، في وقت متأخر من ليل أول من أمس، عدة نقاط للجيش في محيط حضر وجبّا، بالتزامن مع إطلاق الفصائل المسلحة قذائف على مدينة البعث، تسببت بإصابة عدد من المدنيين.

الأخبار

0% ...

آخرالاخبار

جنوب لبنان تحت النار... توغلات وتفجيرات ودمار متواصل!


نائب قائد قوة القدس في حرس الثورة: مشروع إسقاط النظام والاضطرابات الداخلية فشل بفضل حضور قوات التعبئة والأمن


نائب قائد قوة القدس في حرس الثورة: نكنّ كل الاحترام لإخواننا من أهل السنة والشيعة في الدول العربية والإسلامية


نائب قائد قوة القدس في حرس الثورة (أبو باقر): لم نهاجم الدول الخليجية وإنما استهدفنا فقط قواعد العدو في مصدر الهجوم


العميد أكرمي‌نيا: مقاومة الشعب الإيراني في مواجهة الولايات المتحدة عززت مكانة إيران الإسلامية بين الأحرار والمدافعين عن الحرية في العالم


العميد أكرمي‌نيا: لا خيار للولايات المتحدة سوى القبول بالوضع القائم بالمضيق وإلا ستتكبد خسائر تفوق بكثير ما تحملته في السابق


المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد أكرمي نيا: نظامنا القائم في مضيق هرمز لا رجعة عنه


الحرب تشتعل: روسيا تعلن تقدماً جديداً وأوكرانيا تضرب العمق الروسي!


بزشكيان: الدول المجاورة وقفت بحزم في وجه الذين كانوا يعتزمون الدخول إلى إيران من أراضيها وإحداث الفوضى


الرئيس الإيراني: نناقش يوميا كيفية إدارة المسار الدبلوماسي للخروج من حالة اللا حرب واللا سلم


الأكثر مشاهدة

ترامب: لا أحد يرغب في المخاطرة بسفنه التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات والتعرض لاصطدام عرضي بلغم في مضيق هرمز


مصادر فلسطينية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف محيط مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة


صحيفة "غلوبس" الاقتصادية الإسرائيلية: دبي لم تعد آمنة، وأثرياء العالم يبحثون عن وجهات جديدة للاستقرار فيها


هكذا يرد قاليباف على تصريحات ترامب بشأن إيران


اللواء محسن رضائي: لن نسمح مطلقًا بفتح ممر ثانٍ في مضيق هرمز


قصف مدفعي إسرائيلي شمال شرقي مدينة غزة


مصادر فلسطينية: قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي تنسحب من مخيم قلنديا بعد عدوان عسكري استمر يومين


محادثات هاتفية بين وزيري الخارجية الايراني والموريتاني.. هذا ما بحثاه


محافظة القدس: قوات الاحتلال اعتقلت واحتجزت أكثر من 70 فلسطينيًا في مخيم قلنديا شمالي القدس


السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز: علينا وقف دعم حكومة "إسرائيل" المتطرفة التي نفذت إبادة جماعية بحق الفلسطينيين


واس: ولي العهد و ماكرون بحثا خلال الاتصال الهاتفي جهود تعزيز الاستقرار بالمنطقة وتحقيق أمن وحرية الملاحة البحرية