عاجل:

هل يلقي بن سلمان خطابا في الكنيست الإسرائيلي؟!

الخميس ١٢ يوليو ٢٠١٨
١١:٥٨ بتوقيت غرينتش
هل يلقي بن سلمان خطابا في الكنيست الإسرائيلي؟! الإعلام السعودي المحلي “المرئي” منه دون استثناء “أبرز” ويا لمحاسن الصدف، مقالا لكاتب سعودي يدعى دحام العنزي، والذي كان قد “احتفى” فيه بدعوة عضو الكنيست الإسرائيلي يوسي يونا، لولي عهد بلاده الأمير محمد بن سلمان، بأن يزور الأخير "إسرائيل"، بل وإلقاء خطاب في الكنيست، كما فعل الرئيس المصري الأسبق أنور السادات.

العالم - السعودية

الإعلام السعودي لا “يبرز” أمرا ويكرره هذه الأيام، إلا ويكون خلفه نوايا مبيتة، لوقوع أمر “جلل”، ونقول جلل أي أمر كبير لميسبق له الوقوع، وهو “جلل” على أصحابه، فأصحاب الجلل كثر هذه الأيام في مملكة الحرمين.

كنت قد قطعت عهد على نفسي منذ فترة، بألا أخوض في الشؤون المحلية السعودية البحتة مجددا بعد اليوم “في مقالاتي”، وأن أتفرغ فقط لنقد سياساتها الخارجية، وهو وعدٌ نطبقه حرفيا اليوم، فما هو أكثر من أن يدعو كاتب سعودي قيادته لزيارة “بلادي” المحتلة، لكن لإلقاء خطاب في “بيت العدو” التشريعي!

قد يقول قائل، أن هذا الاحتفاء ليس رسميا، ولم يخرج عن الأمير بن سلمان نفسه، وهي مجرد أمنية لكاتب يربطها بموافقة إسرائيل على “المبادرة العربية”، وهي مبادرة صدرت عن بلاد الحرمين، ورفضتها إسرائيل، لكن يعظم الأمر حين يدرك الإنسان جيدا، كيف يسير هذا الإعلام السعودي، وكيف أن حتى الفاصلة والنقطة، تخرج فيها تعليمات عليا بمكانها، وموضعها، لا يستطيع أن يمر مرور الكرام، فمقال الكاتب لم يمر على برامج الصحف الصباحية مرور الكرام هناك في المملكة النفطية.

كاتب المقال أكد لنا في مقاله، أن الأمير بن سلمان لن يتردد ولا للحظة، في قبول تلك الدعوة، وقرنها بشرط “فضفاض” تماما كأثواب السعوديين “فضفاضة” سهلة الخلع والتغيير، تخضع أي قبول الدعوة لشروط بن سلمان نفسه، وهي إذا اقتنع أن هناك رغبة إسرائيلية حقيقية في السلام، وهي “رغبة” لا يضع عليها الأمير ذاته الكثير من الشروط لسوء الحظ.

الكاتب العنزي أورد في مقاله عبارة لافتة قال فيها: “على نتنياهو إذا أراد أن يصبح شريكا حقيقيا في عملية السلام، أن يوافق على المبادرة العربية..، وتابع: “وأن يدعو كبير العرب، وقائد العالم الإسلامي المملكة العربية السعودية”.

ولأن الأمير بن سلمان كما قال الكاتب كبير العرب كما نفترض، وبلاده أمل الملسمين نتمنى، نأمل ألا يكون تنفيذ هذه الدعوة على قائمة أعماله، لا في المستقبل القريب، ولا البعيد، وحتى إن وافق نتنياهو على المبادرة العربية، فكبير العرب كما نعرف لا يقبل أن يقف تحت سقف من اغتصبوا شقيقة العرب فلسطين.

السادات الذي ذهب إلى “العدو” منتشيا انتهى به الأمر مقتولا، وحتى اليوم يعتبره العرب الوطنيين منهم سبب البلاء والنقمة على الأمة، وسبب انبطاح “أم الدنيا” مصر للعدو الإسرائيلي، ولأننا نأمل أن تبقى السعودية “كبيرة العرب”، ربما على الأمير بن سلمان أن يخاطب الأمة لا أن يخطب ود عدوة أمتنا، ويعيد مسار بوصلته، وإلا فسيكون الفارق بين خطابه في الكنيست، وخطاب السادات من قبله فقط… “بشت.. وشماغ.. وعقال”!

خالد الجيوسي/راي اليوم

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يبحث هاتفيا مع نظيرته النمساوية آخر التطورات والقضايا الثنائية والإقليمية والدولية


السيد الحوثي: من المهم أن يكون الموقف من جريمة الأعداء في إساءتهم إلى القرآن الكريم من أبرز المواضيع في فعاليات وأنشطة قدوم المولد النبوي


السيد الحوثي: شعبنا یواصل مسيرته بكل ثبات مستعينًا بالله وواثقًا به وقد عبر بيان رابطة علماء اليمن عن الموقف الإيماني لشعبنا العزيز


السيد الحوثي: برز موقف شعبنا تجاه جريمة الأعداء الكافرين بإساءتهم إلى القرآن الكريم في المظاهرات والأنشطة الثقافية التوعوية والتعبوية والبرامج الإعلامية


السيد الحوثي: على المسلمين أن يعملوا على تعزيز علاقتهم بالقرآن الكريم لينهضوا بمسؤولياتهم المقدَّسة والعظيمة التي تعيد لهم دورهم العالمي الرسالي


السيد الحوثي: بوسع الدول الإسلامية لو اتَّخذت موقفاً بمستوى المقاطعة السياسية والاقتصادية فقط بشكلٍ رسمي وجاد أن تضغط على أمريكا والغرب عن ذلك


السيد الحوثي: مشكلتهم مع القران الکریم في طهارته وزكاء تعاليمه بقدر ما هم عليه من رجسٍ ودنس


السيد الحوثي: إن تقاعس العالم الإسلامي عن اتِّخاذ موقفٍ ضاغط لمنع الإساءة إلى القرآن الكريم له تبعاته الخطيرة على الأمة


السيد الحوثي: هم يعرفون أنَّ القرآن الكريم هو كتاب النور الذي يكشف الظلمات، ويبيِّن حقيقتهم للمجتمعات البشرية


السيد الحوثي: إحراق المصحف الشريف يكشف عن عداء الصهاينة الصريح لكلِّ المبادئ المقدَّسة