عاجل:

 تخلّص من البدانة.. وعالج السكري بحقنة واحدة

الخميس ١٢ يوليو ٢٠١٨
٠٩:١٧ بتوقيت غرينتش
 تخلّص من البدانة.. وعالج السكري بحقنة واحدة كشفت دراسة طبية حديثة، أن حقنة تحتوي هرمونا معينا، قد تساهم في علاج الأشخاص الذين يعانون من البدانة، ومرض السكري من النوع الثاني، وذلك بدون أي آثار جانبية.

العالم- علوم وتكنولوجيا

وتوصل فريق من الباحثين في جامعة "برشلونة المستقلة" إلى أن حقن المرضى بهرمون "FGF21"، يساهم في تخفيف الوزن بشكل ملحوظ، ويمنع أي خلايا داخل الجسم من مقاومة عمل الإنسولين.

وبحسب الدراسة، فإن الهرمون المذكور يساعد على فقدان الوزن عبر تعزيز مستويات الطاقة، وزيادة شدة النشاط البدني لدى الفرد، كما يرفع درجة حرارة الجسم، ما يعني حرق المزيد من السعرات الحرارية.

وتوصل الباحثون إلى فوائد الهرمون بعد تجربة قاموا خلالها بتغذية مجموعتين من الفئران، الأولى بنظام غذائي عادي، والأخرى بأطعمة غنية بالدهون لمدة 10 أسابيع، ليكتشفوا أن هناك زيادة في الوزن نسبتها 72 في المئة نتيجة الوجبات عالية الدهون، بينما أدت الوجبات العادية إلى زيادة في الوزن قدرها 27 في المئة.

وبعد مرور هذه الفترة، حقنت الفئران التي خضعت للوجبات العالية الدهون بهرمون FGF21، فكانت النتيجة خسارة 10 بالمئة من الوزن، ودون حدوث أي تغير في كثافة أو حجم العظام لديها مع انخفاض نسبة مقاومة الأنسولين في الجسم.

 

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

وزير الحرب الأمريكي يدعو دول أمريكا اللاتينية للانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية


مصادر اعلامية سورية: توغل قوة عسكرية تابعة للعدو الإسرائيلي في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي


مصادر فلسطينية: قوة كبيرة من جيش الاحتلال تقتحم بلدة ترقوميا شمال غرب الخليل


الأمم المتحدة تحذر من سوء معاملة العائدين إلى غزة وتبدي قلقاً من العنف الإسرائيلي ومصادرة ممتلكاتهم ومقتنياتهم


لجنة القدس تحذر من تصاعد اعتداءات الاحتلال في المدينة المقدسة والأقصى


رويترز: كوريا الشمالية تطلق صاروخاً باليستياً قبيل مناورات عسكرية أمريكية-كورية جنوبية


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تواصل اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم، وتداهم عددًا من المنازل


مصادر فلسطينية: قوة كبيرة تابعة لجيش الاحتلال تقتحم بلدة قصرة جنوب نابلس برفقة جرافة عسكرية


تقارير في الولايات المتحدة حول وقوع زلزال بقوة 5.5 درجة قبالة سواحل السلفادور


صحيفة الغارديان: مع تمديد مهمة حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، ازداد الضغط النفسي على البحارة والقوات على متنها، وحاول عدد منهم إلقاء أنفسهم في البحر