عاجل:

البطش: لا يمكن أن نتصدى فرادى أو جماعات للمؤامرات والوحدة هي العنوان

الخميس ١٢ يوليو ٢٠١٨
٠٥:٠٨ بتوقيت غرينتش
 البطش: لا يمكن أن نتصدى فرادى أو جماعات للمؤامرات والوحدة هي العنوان أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش أن تخلي وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) عن مسؤولياتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين بقرار أمريكي أوروبي صهيوني، يعني أن هذه المؤسسة تحولت لأداة سياسية متآمرة على قضية اللاجئين، بدأت بتقليص الخدمات، وإلغاء برامج الطوارئ، وتغيير قواعد العمل الإغاثي للاجئي الفلسطيني لكي تصبح شريكة في تنفيذ ما يسمى بصفقة ترامب.

العالم-فلسطين

وأوضح القيادي البطش في كلمة له خلال احتفال للرابطة الإسلامية بالمتفوقين في المحافظة الوسطى مساء امس ان الأونروا بإجراءاتها تساند المحتل الإسرائيلي في فرض الحصار على قطاع غزة، عندما تحول الطرود الغذائية الشهرية إلى كبون مالي أو طرد مالي أو قسائم شهرية، تتخلى بموجبه الاونروا عن التزاماتها بتوفير مواد الإغاثة للشعب إلى قسائم شرائية تحال للتجار والضرائب.

ولفت القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، إلى أن ما يحضر للقضية الفلسطينية اليوم هو مجزرة السياسية للقضية عنوانها تصفية القضية عبر ما يسمى "بصفقة القرن" أو السلام التاريخي مع العدو الإسرائيلي، كما أقر في قمة البحر الميت لدى الأنظمة العربية.

وأوضح أن كل المطروح اليوم هو دولة في غزة وبعض أجزاء من الضفة الغربية، وأن الحصار الظالم المفروض على غزة منذ 12 عاماً ويحاول البعض الفلسطيني أو بسوء نية أن يحول هذا الحصار إلى مطلب وطني فلسطيني لكي يدافع عن الثوابت، نؤكد له أنه لا يمكن استبدال الوطن بالغاز أو الغذاء، مشدداً على أن الحصار يجب أن يرفع لأنه حق انتزع منا، بلا أثمان سياسية.

وشدد على أن تحول الحصار لدى البعض في الثقافة السياسية إلى مطلب وطني فلسطيني لكي نحمي الثواب فهذه معادلة صفرية في السياسة لا يمكن أن القبول بها، مستدركاً أنه يمكن القبول في ظل تكالب المجتمع الدولي علينا بمعادلة رابح رابح، أي الوحدة الوطنية وحماية الثوابت والتصدي للعدو؛ والوقوف صفاً واحداً في وجه المؤامرات الصهيونية والأمريكية، مؤكداً على أنها الطريقة السديدة للتصدي لصفقة القرن.

وتابع القيادي البطش، أن كل هذا يستدعي من السلطة في رام الله إنهاء العقوبات عن غزة لتعزيز صمود المواطنين، لا أن تستمر العقوبات في اللحظة التي تشدد فيه إسرائيل الحصار، والاونروا باتخاذ إجراءات عقابية أخرى على أبناء شعبنا في غزة.

وشدد على أنه لا يمكن لنا أن نتصدى لهذه المخاطر منفردين أو جماعات، وأنه لا يمكن للسلطة مهما أوتيت أن تقف في وجه المؤامرة وحدها، وكذلك حركة حماس، وأن السبيل لقطع الطريق على مؤامرة تصفية القضية هي الوحدة والمقاومة.

وأكد أن ما تقوم به جماهير شعبنا في غزة من مسيرات العودة التي أعادت الأمل للقضية وتعريف القضية من جديد فهي طريقنا إلى كسر الحصار وللوحدة الوطنية وإنهاء كل الاشتراطات والتجاذبات السياسية.

ولفت إلى أن ما يجري في الخان الأحمر والضفة الغربية من حواجز يحاول الاحتلال من خلال عقوباته الجديدة على غزة، تجويعنا وفرض وصاية دولية علينا لتمرير ما يسمى بصفقة القرن. مشدداً على أن غزة لن تموت جوعاً ولن تركع لصفقة القرن ولا للمحتل الصهيوني.

 

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها