عاجل:

قبل لقاء بوتين..

ترامب يعلن شروطه لرفع العقوبات عن روسيا

السبت ٣٠ يونيو ٢٠١٨
٠٤:٤٦ بتوقيت غرينتش
ترامب يعلن شروطه لرفع العقوبات عن روسيا قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، إن إمكانية رفع العقوبات عن روسيا تعتمد على أفعالها، وجاء ذلك وفقا لما ذكره المكتب الصحفي للبيت الأبيض.

العالم-الأميركيتان

وقال ترامب ردا على سؤال حول إمكانية رفع العقوبات عن روسيا: "سنرى ما ستفعله روسيا".

وتابع الرئيس الأمريكي: "نعتزم التحدث مع روسيا حول أشياء كثيرة، سنتحدث عن سوريا ".

يشار إلى أن لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتينوالرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيعقد 16 تموز/يوليو بمدينة هلسنكي الفنلندية. وينوي قادة البلدين بحث أفاق تنمية العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة، وأيضا مناقشة الموضوعات الراهنة على الأجندة الدولية.

يذكر أن العلاقات الروسية-الأمريكية ساءت بسبب الأزمة الأوكرانية، وانضمام شبه جزيرة القرم إلى روسيا في آذار/مارس عام 2014.

وكذالك تدهورت العلاقات بسبب الأزمة السورية والاتهامات المزعومة للتدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية، وتعتبر هذه الأزمة في العلاقات بين موسكو وواشنطن هي الأسوأ منذ تفكك الاتحاد السوفيتي وانتهاء الحرب الباردة، قبل أكثر من 20 عاما.

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل