عاجل:

ايران تبدأ بتجهيز البنية التحتية لبناء 190 الف وحدة فصل

الثلاثاء ٠٥ يونيو ٢٠١٨
٠٦:٥٦ بتوقيت غرينتش
ايران تبدأ بتجهيز البنية التحتية لبناء 190 الف وحدة فصل تنفيذاً لأمر آية الله خامنئي اعلن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي اليوم بدء الاجراءات والتمهيدات اللازمة لإنتاج 190 وحدة فصل اليورانيوم الثقيل عن الخفيف. 

العالم - ايران

وقال كمالوندي في تصريح صحفي: إن طهران ستسلم الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم رسالة ببدء زيادة القدرة على تخصيب اليورانيوم وإنتاج سادس ورابع فلوريد اليورانيوم وبشأن البدء بتوفير الارضية لإنتاج أجهزة الطرد المركزي. واوضحَ كمالوندي أن الاتفاق النووي لا يلزم ايران باعلام الوكالة الذرية مسبقاً، لكن الخطوة تأتي تحسباً لانسحاب دول أخرى من الاتفاق وعندها سيكون لدى إيران القدرة على الإسراع بإنتاج أجهزة الطرد المركزي. 

وأشار كمالوندي الى أنه "ضمن إطار الاتفاق النووي من المقرر ان تصل ايران خلال 15 عاما الى 190 الف وحدة فصل لتخصيب اليورانيوم بينما كنا نتوقع ان نصل الى 250 الف وحدة فصل خلال هذه المدة، وبناء على أوامر قائد الثورة التي أصدرها خلال تصريحاته أمس من مرقد الامام الخميني (ره) فإننا سنعمل على تسريع الوصول الى 190 ألف وحدة فصل خلال مدة تقل عن 15 سنة".

إذا أرادوا الخروج من الاتفاق النووي، فلدينا القدرة على تسريع عملية إنتاج أجهزة الطرد المركزي

وتابع كمالوندي: إن أوامر قائد الثورة الاسلامية هي البدء القيام بالأمور بسرعة في المجالات والارضية المطلوبة. مثلاً، من حيث زيادة القدرة على تصنيع وتجميع أجهزة الطرد المركزي، اتفقنا على أن يكون عدد أجهزة الطرد المركزي المنتجة كبيرًا وأن إنتاج الآلات الجديدة سيزيد مع وجود منحدر معين، وهو أول زيادة في الآلات الجديدة في العام الثامن للاتفاق النووي.

وقال المسؤول في وكالة الطاقة الذرية فيما يتعلق بالأنشطة في قطاع البحث والتطوير: "يمكننا الحصول على المزيد من الآلات الجديدة في مجال البحث والتطوير واختبار جميع الأجيال معا". وبالمحصلة وصلنا إلى النهاية تماما، ويمكن لآلات IR-2M وIR-4 أن تحل محل آلات IR-1. ما تبقى من الالات في طور البحث والتطوير. بالطبع، يمكننا إنتاج آلات لا تزال في طور البحث والتطوير، وهو ما يتجاوز نطاق الاتفاق النووي، ما يعني زيادة الالة قبل اجراء سلسلة من الاختبارات عليها، أي زيادة قدرة التخصيب دون ان يؤدي ذلك الى تضرر الالات والذي هو مهم بالنسبة لنا.

واوضح كمالواندي: بعبارة أخرى، إذا كنا ننوي زيادة أجهزة الطرد المركزي في السنة الثامنة، كنا سنبدأ هذا العمل من السنة الرابعة، وعمليا، بعد ثلاث سنوات، يمكننا أن نبدأ هذا العام، وإذا أراد الآخرون الخروج من الاتفاق النووي، لدينا القدرة على تسريع عملية الإنتاج لأجهزة الطرد المركزي الخاصة بنا. وإذا كان من المقرر زيادة التخصيب، فنحن بحاجة إلى استخدام جيل جديد من أجهزة الطرد المركزي.

وقال المتحدث باسم وكالة الطاقة الذرية إن الانتقال إلى 190 ألف وحدة هي حركة عالية السرعة لزيادة الطاقة الإنتاجية لأجهزة الطرد المركزي والدوارات، وأضاف: "ان زيادة القدرة تعني بناء ورش عمل ومصنع وتوفير البنية التحتية والترتيبات اللازمة للتحرك بسرعة وبقدرة عالية.

الالتزام بمعاهدة البروتوكول الاضافي

ورداً على سؤال هل سيتغير التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية على مستويات الضمانات والبروتوكول الاضافي، أجاب كمالوندي: "لن يطرأ أي تغيير في التعهدات". 

وقال كمالوندي حول سرعة تنفيذ اوامر قائد الثورة الاسلامية: لحسن الحظ، فإن آية الله السيد علي الخامنئي يدعم الصناعة النووية ويولي اهتماماً بها، كما يعتبر الشعب هذه الصناعة من إنجازات الاهتمام الوطني والدولة الجيدين، وفي هذا الصدد، تم تخصيص اعتمادات جيدة للكعكة الصفراء وأشياء أخرى على مدى السنوات القليلة الماضية. نحتاج إلى ائتمانات ضرورية من أجل تسريع العمل على زيادة القدرة والجودة حسب توجيهات قائد الثورة الاسلامية، وبطبيعة الحال، فإن خبرائنا وعلمائنا هم في الطليعة ولديهم موارد بشرية جيدة ولا نعتمد على الخارج، وتتوفر لدينا الموارد الأولية والامكانات الهندسية بجميع أبعادها.

103-4

0% ...

آخرالاخبار

ماذا وراء هبوط طائرة اماراتية خاصة في طهران ومغادرتها بعد ساعة؟


محافظة القدس: مستوطنون يؤدون طقوسا تلمودية في الساحة الشرقية المقابلة لقبة الصخرة في المسجد الأقصى


واشنطن بوست عن مسؤول أميركي: التقارير عن تهديدات حياة ترامب إسرائيلية المصدر وليست أميركية وتُعد منخفضة المصداقية


محافظة القدس: مستوطنون يؤدون طقوسا تلمودية في الساحة الشرقية المقابلة لقبة الصخرة في المسجد الأقصى


 الأمم المتحدة: نحذر من اقتراب الضفة الغربية من "نقطة الانهيار"، في ظل تصاعد عنف المستوطنين والعمليات العسكرية الإسرائيلية، واتساع عمليات التهجير والاستيطان


الأمم المتحدة: التدهور المتسارع في الضفة الغربية لا يمثل تطورا مفاجئا، وإنما يأتي نتيجة عقود من "الصراع" أسهمت في تعميق الاحتلال الإسرائيلي


قصف مدفعي إسرائيلي وإطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال في محيط مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة


إصابة فلسطيني برصاص زوارق الاحتلال قبالة ساحل بحر الشيخ عجلين جنوب شرقي مدينة غزة


مصادر سورية: قوات العدو توغّلت على طريق معرية - العارضة بريف درعا الغربي وجرفت عددا من أشجار الزيتون المحاذية للطريق


مصادر سورية: قوات العدو الإسرائيلي توغّلت بـ 5 آليات عسكرية في قرية زبيدة الغربية بريف القنيطرة الأوسط