عاجل:

تركيا تمنع رحلة عودة أهالي الغوطة الشرقية من عفرين

الأحد ٠٣ يونيو ٢٠١٨
٠٤:٢٠ بتوقيت غرينتش
تركيا تمنع رحلة عودة أهالي الغوطة الشرقية من عفرين منعت الإجراءات الأمنية التي يتخذها الجيش التركي والميليشيات المسلحة التابعة له أهالي الغوطة الشرقية من اتباع طريق العودة إلى مدنهم وبلداتهم على خطا من سبقهم من أقربائهم وجيرانهم لوقف دوران عجلة الحياة التي سارت فيها.

العالم-سوريا

وأكدت مصادر من أهالي الغوطة الشرقية من النازحين في عفرين لـ«الوطن» أن الحواجز الأمنية التي تنصبها الميليشيات المسلحة بإشراف الجيش التركي على المعابر التي تصل عفرين بباقي المناطق منعوا خلال اليومين الماضيين مئات الأسر من أبناء الغوطة الشرقية من اجتيازها للوصول إلى حلب أو إدلب ومنها إلى بلداتهم بعد أن سمح الجيش السوري والشرطة العسكرية الروسية بعودتهم إليها.

وأضافت المصادر: إن معبري دير بلوط في جنديرس بعفرين شمال حلب والغزاوية قرب مدينة دارة عزة بريف حلب الغربي مغلقان أمام عبور نازحي الغوطة الشرقية بالإضافة إلى معبر عفرين إعزاز عبر كفر جنة، والذي افتتح الجمعة، على حين لا تزال تركيا تغلق طريق عام عفرين حلب أمام حركة المرور.

وسمح الجيش العربي السوري مؤخراً لنازحي الغوطة الشرقية بالعودة إلى مناطق سكنهم التي نزحوا منها خلال تحريرها في وقت تجري فيه أعمال تأهيلها على قدم وساق لتشجيع سكانها من العودة إليها.

في الغضون، قالت مصادر مقربة من الميليشيات المسلحة في إدلب إنها تحمّل «داعش» مسؤولية «حملة الاغتيالات» والتفجيرات التي عمّت المحافظة وتسببت بمقتل مدنيين وعسكريين، ولفتت إلى أن حملة مضادة بدأتها الميليشيات للقضاء على التنظيم.

وألقت المصادر في حديثها لـ«الوطن» باللائمة على قادة ميليشيات، لم تسمهم، حققوا مكاسب مالية من تهريب إرهابيي «داعش» إلى إدلب وتوفير ملاذ آمن لهم قبل أن يخرجوا عن السيطرة وينفذوا سلسلة اغتيالات وتفجيرات بسيارات مفخخة، وأضافت إن لديها قائمة ببعض أسماء «الدواعش» المتورطين بحوادث الإخلال بالأمن.

وأعلنت ميليشيا «الجبهة الوطنية للتحرير»، والتي تشكلت الأسبوع الفائت من اندماج ميليشيات محسوبة على تركيا، أنها وضعت «خطة» للقضاء على خلايا التنظيم في إدلب بعد أن أعلن الحرب على الميليشيات التي خالفت الاتفاق معه بالإبقاء على عناصره الذين سلموا أنفسهم إليها في معركة «دحر الغزاة» بريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي في السجون دون إطلاق سراحهم.

بالتوازي، شنت «هيئة تحرير الشام» بقيادة «جبهة النصرة» حملة مشابهة كشفت فيها أنها سيطرت على 40 موقعاً للتنظيم في إدلب وسرمين وأريحا واعتقلت أكثر من 150 من عناصره حتى أمس، ما يعد تراجعاً عن الاتهامات التي وجهتها إلى «النظام» السوري بتنفيذ «حملة التصفيات»، التي طالت أكثر من 200 إرهابي في صفوفها خلال شهرين وتسببت بحالة من الفلتان الأمني في المحافظة.

HUS-2

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل