عاجل:

العراق يخطّط للدخول في الأسواق العالمية للغاز 

الأربعاء ٠٢ مايو ٢٠١٨
٠٣:٤٢ بتوقيت غرينتش
العراق يخطّط للدخول في الأسواق العالمية للغاز  يتوجّه العراق نحو تعزيز موارده المالية عبر استثمار ثرواته الطبيعية والمتمثلة بالغاز الطبيعي، اذ قام باستثمار نحو اكثر من 60% بعدما كان يحرق في الحقول النفطية ، بالاضافة الى افتتاح اول حقل السيبة بمحافظة البصرة الذي يعدّ أول حقل غازي في العراق، إذ يخطط العراق ليكون لاعبا رئيسا في سوق الغاز العالمي خلال السنوات المقبلة.

العالم - العراق

وقال مسؤول تنفيذي في قطاع النفط العراقي: ان شركة «كويت إنِرجي» بدأت إنتاج الغاز الطبيعي من حقل السيبة، أول حقل غاز يدخل الخدمة في جنوب العراق.

وقال كريم عبد عودة، المدير العام للمشروع المشترك الذي أنشأه العراق و»كويت إنِرجي» لتطوير الحقل، ان السيبة بدأ الإنتاج بمعدل أولي قدره 25 مليون قدم مكعب يوميا سيرتفع تدريجيا إلى 100 مليون قدم مكعب يوميا في نهاية العام. وأضاف أن السيبة الواقع جنوب مدينة البصرة ينتج الغاز الطبيعي ومكثفات الغاز.

وتنتج بقية مكامن النفط والغاز في جنوبي العراق التي بدأت العمل بالفعل الغاز الطبيعي إلى جانب النفط الخام.ويُحرق الغاز المصاحب المنطلق من آبار تلك الحقول بدلا من استخلاصه نظرا لافتقار العراق إلى قدرات معالجته ليتحول إلى وقود يُخصص للاستهلاك المحلي أو التصدير.وبدأ إقليم كُردستان العراق إنتاج الغاز الطبيعي من حقول في شمالي العراق.ويأمل العراق في وقف حرق الغاز بحلول 2021. ويكلف حرق الغاز الحكومة إيرادات مفقودة بنحو 2.5 ملياري دولار، وتكفي كمياته لسد معظم النقص في معروض الغاز لتوليد الكهرباء وفقا للبنك الدولي.

وكشف مصدر مسؤول في وزارة النفط عن تخطيط الوزارة للاستغناء عن استيراد الغاز من خلال استثمار الغاز المصاحب للنفط.وقال المصدر ان «الوزارة وضعت خططا لاستثمار جميع الحقول الغازية لاسيما الموجودة في الانبار وكركوك والبصرة وحتى مع الحدود السورية فضلا عن استثمار الغاز المصاحب للنفط بالتعاون مع الشركات النفطية المستثمرة، حيث سيتمكن من تحقيق الاكتفاء الذاتي في عام 2021 ويقوم بعمليات التصدير بعد عام 2022 وفي عام 2025 سيكون لاعبا رئيسا في الأسواق العالمية للغاز منافسا كبيرا لدول عظمى منتجة للغاز».

الخبير النفطي حمزة الجواهري اكد: ان العراق يستورد نحو الف مقمق سنويا من الغاز وهذا يكلف العراق نحو ملياري دولار سنويا، كما ان الذي يحرق في الحقول النفطية يقدر ايضا بالف مقمق وهذا يعدّ خسارة للعراق بنحو ملياري دولار في السنة.ويقول الجواهري: ان «العراق بدأ الان بتنفيذ مشاريع المعالجة والاستثمار للغاز لاسيما بعد افتتاح مشروع السيبة الذي سيدخل الخدمة خلال الايام القليلة بطاقة 20 مقمق وتتصاعد تدريجيا الى 100 مقمق في نهاية العام الحالي، كما ان لدى وزارة النفط خطة بوقف احراق الغاز في عام 2021 ما يعني ان العراق قد يحقق الاكتفاء الذاتي من الغاز في عام 2022 ويقوم بتصدير الفائض منه «.ويضيف ان «تسعيرة الغاز في الاسواق العالمية كانت تحسب وفق سعر النفط الا ان هناك دولا لديها معادلة سعرية جديدة بعدم ربط سعر النفط بالغاز وتستخدمه دول قليلة ومهمة مثل روسيا التي تعدّ المنتج الرئيس للغاز بالعالم».اما عضو لجنة النفط والطاقة النائب طارق صديق فقد اكد: ان العراق سيكون اللاعب الرئيس في الاسواق العالمية للغاز بعد ان يتمكن من تحقيق استثمار جميع حقوله الغازية.

213

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها