عاجل:

هكذا غدر “الأندوف” بالأمن السوري على حدود الجولان

الأحد ٢٩ أبريل ٢٠١٨
١١:٠٣ بتوقيت غرينتش
هكذا غدر “الأندوف” بالأمن السوري على حدود الجولان نشرت صحيفة نمساوية تسمّى “فالتر” الجمعة، مقطع فيديو يعود بتاريخه لشهر أيلول من عام 2012، يُظهر مجموعة تتبع للأمم المتحدة تحمل الجنسية النمساوية تقوم بتصوير كمين كان محضراً لمجموعة من قوات الأمن السوري، خططت له ونفذته مجموعة قيل أنهم “مهرّبون” حينها.

العالم - سوريا

وحسب "شام تايمز" فان مقطع الفيديو يُظهر سيارة تويوتا “بيكآب” بيضاء اللون تحمل 9 عناصر من الأمن السوري على أحد الطرقات الترابية، وفي نفس الوقت، قامت مجموعة “القبعات الزرقاء” وهم من الجنسية النمساوية والذين كانوا حتى عام 2013 قوات فصل بين الجيش العربي السوري وجيش الاحتلال الصهيوني، بتصوير عدد ممن قالوا إنهم “مهربون” يختبئون ويحضرون كميناً لعناصر الأمن السوري.

 ورغم أن رجال الدورية الأمنية السورية كانوا قد حضروا إلى مكان القوات النمساوية وسلموا عليهم وتحدثوا إليهم بالإنكليزية عبر ضباط كانوا معهم، لم تقم القوات النمساوية بتحذير ضباط الأمن السوري من الكمين الذي قام بتحضيره لهم المسلحين. حيث يُظهر الفيديو بعد ذلك، كيف تم مهاجمة الدورية الأمنية السورية، بينما لا يزال النمساويون يقومون بالتصوير والحديث، كما يظهر كيف سأل أحدهم: هل من المجدي طلب الإسعاف؟؟.

وفور انتشار الفيديو، أوعز وزير الدفاع النمساوي بتشكيل لجنة تحقيق عاجلة بما حصل في أيلول 2012 حتى نهاية شهر أيار !!، وتقديم التعويضات للجنود السوريين المتضررين، فيما لا تزال هوية المتورطين مجهولة خاصة بعد انسحاب القوات النمساوية عام 2013!، حسبما قالت الصحيفة النمساوية.

ويقول رئيس تحرير صحيفة فولتر “فلوريان كلينيك” إنه كان بإمكان النمساويين منع هذه الجريمة، ومن المهم فحص ما إذا كانت الأمم المتحدة هي التي منعت الجنود من اتباع واجبهم في إنقاذ حياة السوريين من الكمين.

في حين قال المحامي الدولي مانفريد نواك الجمعة: إنها أسوأ جريمة قتل وهي تُعتبر مشاركة في القتل والتحريض عليه، لقد كان عليهم تحذير السوريين!.

وأشار نواك إلى التقارير التي تفيد أن جنود القبعات الزرقاء قاموا بتقديم الماء للمجرمين، وبذلك هم غير حياديين في هذا بل قدموا الدعم لجانب واحد.

ولدى سؤال نواك هل يمكن محاكمة الجنود النمساويين بموجب القانون السوري؟، أجاب : لا لأن الحادثة حصلت في المنطقة المنزوعة السلاح، لكنها مسؤولية القانون الجنائي النمساوي.

الجدير بالذكر أن الكتيبة النمساوية العاملة في قوات “الأندوف”، كانت تعتبر وكراً استخباراتياً كبيراً للتآمر على سورية، إضافةً إلى ضلوع عناصر تلك الكتيبة في جهد استخباراتي وتنسيقي بين الجماعات الإرهابية و”إسرائيل” في الجنوب.

109-2

0% ...

آخرالاخبار

وزارة الحرب الإسرائيلية: توقعات بارتفاع عدد المصابين الذين يتلقون العلاج إلى أكثر من 90 ألفا بنهاية 2026، و100 ألف بحلول 2028


وزارة الحرب الإسرائيلية: 65% ممن راجعوا شعبة إعادة التأهيل يعانون من اضطرابات نفسية، بينها اضطراب ما بعد الصدمة


وزارة الحرب الإسرائيلية: عدد معاقي ومصابي الجيش تجاوز 26 ألفا منذ بدء الحرب


الطائرات الحربية الإسرائيلية تشن غارة أخرى على بلدة ديرسريان بجنوب لبنان


الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: لا يمكن تجاهل تقويض وجود دولة فلسطين في ظل جرائم الإبادة الجماعية "الإسرائيلية"


منصة X تحظر حساب المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية “يحيى سريع”


1,259 شهيدًا منذ وقف إطلاق النار في غزة


وزير الحرب الأمريكي يدعو دول أمريكا اللاتينية للانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية


مصادر اعلامية سورية: توغل قوة عسكرية تابعة للعدو الإسرائيلي في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي


مصادر فلسطينية: قوة كبيرة من جيش الاحتلال تقتحم بلدة ترقوميا شمال غرب الخليل