عاجل:

الجزائر تجدد رفضها التدخل الأجنبي في شؤون ليبيا ومالي

الإثنين ٢٣ أبريل ٢٠١٨
٠٥:٤٠ بتوقيت غرينتش
الجزائر تجدد رفضها التدخل الأجنبي في شؤون ليبيا ومالي جددت الجزائر موقفها الرافض للتدخل الأجنبي في دول الجوار كمالي وليبيا، لافتة إلى أن هذا التدخل أفرز فوضى وصراعات عرقية.

العالم - الجزائر

قال المدير المكلف بالهجرة في وزارة الداخلية الجزائرية حسان قاسمي في منتدى نظمته الإذاعة الجزائرية أن "موقف الجزائر واضح ولا يقبل المساومة فيما يتعلق بالتدخل الخارجي في الشؤون الداخلية للدول أو التدخل العسكري الذي ظهرت نتائجه الكارثية في ليبيا ومالي".

وأضاف المسؤول الجزائري أن هذا التدخل الأجنبي أفرز أوضاعا متوترة و"نجم عنها انتشار للإرهاب والجريمة المنظمة والصراعات العرقية، وهو ما تعمل الجزائر لحله بالطرق السلمية والسياسية بالتنسيق مع دول الجوار".

وكان المسؤول الجزائري يشير إلى تدخل قوات الناتو في ليبيا في عام 2011 بهدف إسقاط نظام العقيد معمر القذافي، والتدخل في شمال مالي من قبل القوات الفرنسية، ما أعاد حالة التوتر إلى هذه المناطق، خاصة في الفترة الأخيرة، التي برز فيها نشاط مجموعات مسلحة أبرزها ما تسمى بـ"نصر الإسلام ".

5 - 213

0% ...

آخرالاخبار

خيام غزة تتحول إلى أفران.. والنازحون يواجهون جحيماً يومياً!


حاملة الطائرات أبراهام لينكولن تغلي: إنهيار نفسي وتمرد داخل الحاملة!


شاهد: شهداء ومصابون بقصف إسرائيلي في غزة وخان يونس


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: نطالب ملادينوف بالخروج من دائرة المواقف الملتبسة ونطق الحقيقة بأن الاحتلال ونتنياهو غير معنيين بتنفيذ الاتفاقات


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: استمرار الدعم السياسي والعسكري والتغطية على الجرائم يجعل واشنطن وملادينوف شريكين في استمرار سفك الدم الفلسطيني


مصدر عسكري لوكالة سبأ: القوات المسلحة مستمرة في تنفيذ واجباتها بالرد الحازم على أي خرق للسيادة أو عدوان يستهدف بلدنا وشعبنا


مصدر عسكري لوكالة سبأ: الاستهداف رداً على انتهاك العدو السعودي للأجواء اليمنية وسيادة البلد في محافظتي صعدة وحجة


وكالة "سبأ" اليمنية عن مصدر عسكري: القوات المسلحة اليمنية استهدفت مصفاة شركة أرامكو في منطقة جيزان بطائرتين مسيّرتين وكانت الإصابة دقيقة


وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا خزانات وقود ومواد تشحيم ومعدات تُستخدم لتفريغ شحنات ذات طابع عسكري في ميناء أوديسا


الخارجية اليمنية: كلفة السلام اليوم أقل بكثير من كلفة السلام في المستقبل وأن التأخير سيضاعف الكلفة على الطرف المعتدي