عاجل:

أخيراً ..وزير الخارجية السوداني المقال يرد على هذا الإتهام

الإثنين ٢٣ أبريل ٢٠١٨
٠٨:٢٨ بتوقيت غرينتش
أخيراً ..وزير الخارجية السوداني المقال يرد على هذا الإتهام نفى وزير الخارجية السوداني المقال أن يكون قد حصل على الجنسية البريطانية.

العالم - أفريقيا

نفى وزير الخارجية السوداني المقال ابراهيم غندور في قروب يُطلق عليه (تيار السودان) حصوله علي الجنسية البريطانية او جنسية أي بلد آخر وذلك في مداخلة للرد على تعليق احد اعضاء القروب بقوله إن غندور يحمل جواز سفر غير سوداني مثل الجاز، كرتي، نافع وقطبي.

واتهمهم عضو القروب بالقول: "المفروض أي شخص يحمل جواز غير سوداني ما يكلف بوظيفة سيادية. غندور والجاز وكرتي ونافع وقطبي واشباههم مشكوك في ولائهم وربما ينفذون اجندة  البلدان التي يحملون جوازاتها) ليرد غندور: "السلام عليكم و رحمة الله وبركاته. ارجو ان نتبين قبل إطلاق اي معلومة وهذا مبدأ من الدين وغيره. لا احمل ولم احمل في حياتي ومنذ ميلادي والى اليوم وحتى الممات بإذن الله الا جنسية هذا الوطن العظيم السودان. رغم انني لا ارى مشكلة في ان يكون لشخص جنسية اخري ما دام الدستور قد سمح بها مع تحياتي. بالمناسبة اثنين من ابنائي ولدوا في بريطانيا اثناء الدراسة ويستحقون جنسية ذلك البلد الذي أكنّ له ولأهله كل التقدير الا أنّ أيا منهم ليس له الا جنسية محمد احمد الصابر. دمتم في حفظ الله وعلى من أورد تلك المعلومة دون ان يتبين ان يستغفر الله.).

214

0% ...

آخرالاخبار

الاتحاد الأوروبي: ندعو إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لمنع عنف المستوطنين وضمان محاسبة مرتكبي الجرائم


الاتحاد الأوروبي: عنف المستوطنين والترهيب وتدمير المنازل والممتلكات في الضفة الغربية يجب أن يتوقف


نقطة تواصل.. رفض اسرائيلي لخطة ترامب يحبط سکان غزة


أسطول ترامب الذهبي.. قوة بحرية أم هدف ضخم؟.. ما رأيکم؟


فشل أوكراني في التصدي للهجمات الروسية والسبب نقص صواريخ باتريوت


مضيق هرمز مغلق ولن يُفتح قبل قبول الشروط الإيرانية


مستوطنون يقتحمون محيط منازل فلسطينيين في قرية برقا بقضاء رام الله


الأونروا: منشآتنا محمية بموجب القانون الدولي من خلال امتيازات وحصانات الأمم المتحدة


الأونروا: نحذر من "الاستيلاء الوشيك" للسلطات الإسرائيلية على منشآتها في مخيم شعفاط بالقدس الشرقية


حماس: نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، والعمل على إيقاف مد التوسع الاستيطاني، ومحاسبة قادة الاحتلال