عاجل:

ميناء "الحديدة"الاستراتيجي، الهدف الجديد للعدوان الاماراتي 

السبت ٢١ أبريل ٢٠١٨
٠٥:٤١ بتوقيت غرينتش
ميناء قبل اكثر من ثلاث سنوات مضت وحين شنت السعودية عدوانها على اليمن، تعهد محمد بن سلمان ولي العهد السعودي الغر، الذي كان يتولى آنذاك منصب وزير الدفاع، انطلاقا من غروره وعدم نضجه وافتقاره للخبرة، تعهد بحسم ملف اليمن خلال فترة لا تتعدى الثلاثة اسابيع واعادة الرئيس المستقيل والفار عبد ربه منصور هادي الى سدة الحكم، ذلك الحلم الذي تبدد بسبب اصطدامه بصمود القوى الثورية اليمنية، ليتلقى الامير السعودي الغر درسا مرا يتمثل بالتمييز بين الاحلام والاوهام والواقع القائم...

العالم - مقالات

البون الشاسع بين اوهام بن سلمان وتقييماته الخاطئة لقدرات المملكة وضعف القوى الثورية اليمنية، كان كبيرا الى درجة انه وبعد اكثر من اربع سنوات لازالت المقاومة صامدة في وجهه من جهة، ليكشف عدم فاعلية الجيش السعودي وما يسمى التحالف العربي من جهة اخرى ويخسر المبادرة على الارضي اليمنية لصالح الامارات التي لا تتعدى نفوسها الـ9 ملايين وبالتحديد لنظيره الاماراتي محمد بن زايد، لتعزز الرؤية القاضية بانه من يدير دفة ملف اليمني بين المحمدين هو محمد الامارات وليس المملكة. 

عجز بن سلمان في اليمن واستهداف انحاء المملكة باكثر  من 190 صاروخا بالستيا وانشغاله بالزيارات المكوكية التي قام بها خلال الاشهر الاخيرة الى الخارج بهدف كسب دعم الدول الغربية لتسنمه العرض خلفا لوالده المصاب بالزهايمر ، جميع هذه الامور  ادت الى تسريع وتيرة النشاطات الامارانية في اليمن لاسيما ضد القوى الثورية.

الانباء التي تم تداولها خلال اليومين الماضيين تشير الى ان الامارات ومن خلال تشكيل جيش قوامه عدة الاف من المرتزقة السودانيين والاوغنديين وبعض المغرر بهم من اليمنيين، بدات بالتحرك من منطقة المخا باتجاه ميناء الحديدة. قيادة هذه القوات وضعت بعهدة طارق صالح نجل شقيق الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، الشخص الذي لا يحظى باي مكانة في اوساط حزب المؤتمر الوطني وجماعة الاخوان في اليمن، ولا حتى عند الرئيس المستقيل والفار عبد ربه منصور هادي. فصالح يسعى الى الحصول على الكاريزما المنشودة بفضل قرابته من الرئيس السابق علي عبد الله صالح ودعم الامارات من جهة احرى لكي يتسلق سلم السلطة ويصل الى سدة الحكم خلفا لعمه.

الزيارة التي قام بها رئيس المجلس االسياسي الاعلى للثورة اليمنية صالح الصماد، يوم الخميس الماضي، الى الحديدة واعلانه حالة الطوارىء في مواجهة العدوان الاماراتي من جهة، والقضاء على 35 مرتزقا اماراتيا من جهة اخرى واستشهاد 25 مدنيا اثر هجمات المقاتلات الحربية وطائرات الاباتشي الاماراتية من جهة ثالثة، تزيد من تعقيدات اوضاع اليمن اكثر من السابق وتنذر بتطورات معقدة، اولى ضحاياها قد تكون الجهود الدبلوماسية المبذولة التي رحبت بها حركة انصار الله والتي اوقدت جذوة الامل في نفوس الجميع بان اوضاع اليمن لن تحسم عسكريا وان الخيار الوحيد لحل الازمة هو خيار الحوار والتفاوض . طبعا لا يخفى ان احتلال ميناء الحديدة بهدف فرض الحصار البري والبحري والجوي على اليمن كان ولازال الخيار الرئيسي المطروح على طاولة المملكة والامارات وتحالف العدوان .

*ابورضا صالح 

 

 

 

 

 

 

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها