عاجل:

فيديو.. من هنا انطلقت جريمة الكيميائي في دوما!

الثلاثاء ١٧ أبريل ٢٠١٨
٠٦:٤٦ بتوقيت غرينتش
عثر خبراء من قوات الدفاع الإشعاعية والكيميائية والبيولوجية الروسية على مكونات تشملها معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية، بالإضافة إلى بالونات كلور في أحد المواع بدوما.

قال العقيد ألكسندر روديونوف العسكري في القوات الروسية الدفاع الإشعاعية والكيميائية والبيولوجية في سوريا، في تقرير مصور انه "تم خلال تفتيش مدينة دوما اكتشاف مختبر كيميائي ومخزن للمواد الكيميائية"، ووجد خبراء من قوات الدفاع الإشعاعية والكيميائية والبيولوجية، مكونات تشملها معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية، وذلك بالإضافة إلى بالونات كلور تشبه تلك التي استخدمها المسلحون لفبركة قصة استخدام الكيميائي في دوما".

وأضاف روديونوف: "يمكن التوصل إلى استنتاج مفاده أن هذا المختبر جرى استخدامه من قبل التشكيلات المسلحة غير الشرعية لإنتاج مواد سامة".

ولم يوضح العسكريون الروس ما إذا كان هذا المختبر هو بالذات الذي تمت فيه فبركة الهجوم الكيميائي، أم أن البالونات، التي عثر عليها في الموقع، تشير إلى إمكانية إشراكها في التحضير لهذه العملية. 

0% ...

آخرالاخبار

طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي