عاجل:

حركة "حماس" لم ترتكب إثما عندما أدانت العدوان الثلاثي على سوريا

الثلاثاء ١٧ أبريل ٢٠١٨
٠٥:٣٣ بتوقيت غرينتش
حركة تتعرض حركة المقاومة الإسلامية "حماس" هذه الأيام إلى حملة "تخوين" شرسة من بعض الدعاة ورجال الدين في منطقة الخليج (الفارسي) خاصة، بسبب إدانتها للعدوان الثلاثي الذي شنته الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا على سورية فجر يوم السبت الماضي.

العالم - فلسطين

البيان الذي أصدرته قيادة الحركة، واعتبرت فيه الهجوم الثلاثي "بأنه عدوان على الأراضي السورية وعلى الأمة العربية يهدف إلى استباحة أراضيها وتدمير مقدراتها حفاظا على وجود الكيان الصهيوني وتمرير مخططاته"، هذا البيان يمثل وجهة نظر الأغلبية من أبناء الأمتين العربية والإسلامية، التي ترفض الوقوف في خندق العدوان الأمريكي الغربي الذي يؤيد ويدعم الجرائم الإسرائيلية وقتل المدنيين الفلسطينيين العزل، وآخرهم 35 شهيدا شاركوا في مسيرات العودة السلمية على حدود قطاع غزة مع فلسطين المحتلة، ونحن على ثقة، ومن خلال معرفتنا بالحركة وقيادتها، أنها لن تتردد في اتخاذ الموقف نفسه لو تعرضت السعودية، أو أي دولة عربية أخرى للعدوان، وأيا كانت الجهة التي تقف خلفه.

استخدام ألفاظ وتوصيفات لا يقرها الدين ولا الشرع، في حق حركة مقاومة تتصدى للاحتلال، وتدافع عن المقدسات، وتقدم الشهداء والأسرى من خيرة أبناء الأمة، أمر غير مبرر، ومرفوض، ومدان بأقوى العبارات.

سورية بلد عربي مسلم، تعرض لعدوان غاشم، يتطلب وقوف الأمتين العربية والإسلامية خلفها في مواجهته، خاصة أنه يجسد أبشع أنواع الاستكبار، ولا يستند إلى أي أدلة موثقة تدعم اتهاماته حول استخدام أسلحة كيماوية، وجاء قبل ساعات من بدء مفتشي حظر الأسلحة الكيماوية عملهم بحثا عن الحقائق، وتقديم تقريرهم إلى الأمم المتحدة.

حركة "حماس"، تقف في معسكر محور المقاومة الذي قدم لها السلاح والخبرات، والدعمين المالي والعسكري حتى تواصل مسيرتها الوطنية المشرفة في التصدي للعدوان الإسرائيلي، وتحرير المقدسات العربية والإسلامية وكل الأراضي الفلسطينية، وعلى رأسها القدس المحتلة، ونأت بنفسها كليا عن الخلافات العربية والإسلامية، وركزت على هدف واحد وهو مقاومة الاحتلال، وتجنبت الإساءة لكل من اختلف معها، دول كانت أو أفراد.

في ظل حالة الهوان والانقسام التي تعيشها أمتنا العربية نتمنى أن تسود الحكمة والعقل، وأن يركز علماء الدين الكرام على ما يجمع شمل الأمة، ويحشدها في مواجهة الفتن التي تستهدفها، وما أكثرها هذه الأيام.

* رأي اليوم

108

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: مرتفعات الجولان جزء من أراضي سوريا ولا يمكن للأطماع الاستعمارية أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية


الخارجية الإيرانية: أرض فلسطين تعود إلى الشعب الفلسطيني ولا يمكن للأوهام العنصرية للكيان الصهيوني أن تغير هذه الحقيقة


الخارجية الإيرانية: أرض فلسطين تعود إلى الشعب الفلسطيني ولا يمكن للأوهام العنصرية للكيان الصهيوني أن تغير هذه الحقيقة


الخارجية الإيرانية: ندين تصريحات نتنياهو بشأن تبعية مرتفعات الجولان السورية الدائمة للكيان وإنكاره وجود دولة فلسطينية مستقلة


رئيس منظمة التعبئة الشعبية في إيران (البسيج) حسين طائب: مضيق هرمز يخضع لإدارة وسيطرة الجمهورية الإسلامية وإيران تواصل مسيرتها في أمن واستقرار تام


رئيس منظمة التعبئة الشعبية في إيران (البسيج) حسين طائب: الأميركيون أشعلوا الحرب في مضيق هرمز من أجل تغيير المعادلات لكنهم هزموا مرة أخرى