عاجل:

ماذا تعني عادة رشّ المياه فوق الطائرات بالمطارات؟

الأحد ١٥ أبريل ٢٠١٨
٠٣:١٤ بتوقيت غرينتش
ماذا تعني عادة رشّ المياه فوق الطائرات بالمطارات؟ يقول المثل الشعبي اللبناني أن رشّ المياه هو "فراق" وغالباً ما تربطه المعتقدات القديمة بالسلبية والعداوة، انما تختلف هذه العادة عندما يتعلّق الأمر بالطائرات.

العالم - منوعات

عرف هذا الطقس باسم "تحية المياه" وهو تقليد مؤثّر يقام منذ القدم بالمطارات لتكريم المحاربين القدامى، العسكريين وكبار الشخصيات الأجنبية كما خدمات الخطوط الجوية الجديدة.

واستمر حتى يومنا هذا من خلال تجهيز شاحنتي إطفاء على جانبي منصة قدوم الطائرات وتقوم الشاحنات برش أقواس من الماء فوق الطائرة الواصلة.

فرّش المياه على شكل أقواس نصر أصبح بروتوكول متعارف عليه في المطارات من حول العالم ويكون لمدّة دقيقتين وهو علامة على الاحترام والشرف والامتنان ويقام في هذه الحالات:

- إذا كانت شركة خطوط جوية جديدة تقوم بأولى رحلاتها خارج المطار.

- إذا حطّت طائرة جديدة في المطار للمرة الأولى.

- إذا كان قائد الطائرة أو أحد أعضاء مراقبة الحركة الجوية سيتقاعد.

- إذا كانت الطائرة تقوم برحلتها الأخيرة في مطار معيّن.

221

0% ...

آخرالاخبار

خيام غزة تتحول إلى أفران.. والنازحون يواجهون جحيماً يومياً!


حاملة الطائرات أبراهام لينكولن تغلي: إنهيار نفسي وتمرد داخل الحاملة!


شاهد: شهداء ومصابون بقصف إسرائيلي في غزة وخان يونس


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: نطالب ملادينوف بالخروج من دائرة المواقف الملتبسة ونطق الحقيقة بأن الاحتلال ونتنياهو غير معنيين بتنفيذ الاتفاقات


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: استمرار الدعم السياسي والعسكري والتغطية على الجرائم يجعل واشنطن وملادينوف شريكين في استمرار سفك الدم الفلسطيني


مصدر عسكري لوكالة سبأ: القوات المسلحة مستمرة في تنفيذ واجباتها بالرد الحازم على أي خرق للسيادة أو عدوان يستهدف بلدنا وشعبنا


مصدر عسكري لوكالة سبأ: الاستهداف رداً على انتهاك العدو السعودي للأجواء اليمنية وسيادة البلد في محافظتي صعدة وحجة


وكالة "سبأ" اليمنية عن مصدر عسكري: القوات المسلحة اليمنية استهدفت مصفاة شركة أرامكو في منطقة جيزان بطائرتين مسيّرتين وكانت الإصابة دقيقة


وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا خزانات وقود ومواد تشحيم ومعدات تُستخدم لتفريغ شحنات ذات طابع عسكري في ميناء أوديسا


الخارجية اليمنية: كلفة السلام اليوم أقل بكثير من كلفة السلام في المستقبل وأن التأخير سيضاعف الكلفة على الطرف المعتدي