عاجل:

"العمال البريطاني" يعلن موقفه من عمل عسكري ضد سوريا

الخميس ١٢ أبريل ٢٠١٨
٠٣:١٦ بتوقيت غرينتش
العالم - اوروبا

شدد زعيم حزب العمال المعارض في بريطانيا جيريمي كوربين على ضرورة التشاور تحت قبة البرلمان البريطاني قبل شن أي عمل عسكري ضد سوريا.

وأدلى كوربين بتصريحه هذا قبل اجتماع مقرر اليوم لحكومة رئيسة الوزراء تيريزا ماي لبحث رد بريطانيا على كيميائي دوما المزعوم، حيث قال: "يجب التشاور مع البرلمان في هذا الأمر .. ولا بد أن تكون هناك عملية تشاور ملائمة.. وينبغي ألا تتخذ الحكومة هذا القرار بمفردها".

وحذر من عواقب كارثية في حال صدام القوى العظمى، وأضاف: "ما الذي يمكن أن نفعله في حال أصابت الولايات المتحدة بأحد صواريخها طائرة روسية في سوريا؟".

وأضاف كوربين أنه يرغب في رؤية الصورة الكاملة للهجوم الكيميائي المزعوم على مدينة دوما في الغوطة الشرقية.

ودعا الزعيم المعارض إلى ضرورة التعامل مع الرئيس السوري بشار الأسد عن طريق القانون الدولي والأمم المتحدة فضلا عن ممارسة الضغط على الدول الداعمة له.

يذكر أن تصويت نواب البرلمان البريطاني في قضايا السلام والحرب ليس إلزاميا، إذ يعود القرار في هذه القضايا إلى رئاسة الوزراء، بناء على "الحق التمييزي الملكي الممنوح".

103-114

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل