عاجل:

من يقف وراء تفجير موكب الحمد الله، ومن المستفيد؟

الأربعاء ١٤ مارس ٢٠١٨
٠٩:١٠ بتوقيت غرينتش
من يقف وراء تفجير موكب الحمد الله، ومن المستفيد؟ جاء التفجير الذي استهدف موكب رئيس الحكومة الفلسطينينة رامي الحمد الله واللواء ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات العامة ليزيد من تأزم المصالحة وزيادة الخصومة بين طرفي الانقسام.

العالم - فلسطين

وبينما يواصل الوفد الامني المصري مساعيه لرأب الصدع ومراقبة تنفيذ اتفاق المصالحة حذر محللون من النتائج المترتبة على الانفجار وطالبوا بالكشف عن الفاعلين.

المحلل السياسي مصطفى ابراهيم قال ان المصالحة متفجرة بالأساس ولم يتم التوصل الى خطوات سريعة وحقيقية والملفات الرئيسية لازالت عالقة سواء ملف الموظفين والجباية والقضاء والملف السياسي".

واضاف ابراهيم :"هذا الاستهداف سيزيد الامور تعقيدا وربما سيكون هناك رد فعل خطير من السلطة بفرض مزيد من الاجراءات والعقوبات على قطاع غزة" .

وشدد ابراهيم أن ما حدث ليس في صالح الفلسطينيين وهو يضر بالمساعي البطيئة فيما يتعلق بمسار المصالحة ويضر بمصالح الشعب الفلسطيني خاصة في قطاع غزة مشددا أن هذا الاعتداء ليس فقط على رئيس الوزراء ورئيس المخابرات العامة وانما هو اعتداء بالدم والتفجير على فلسطينيين".

ومن الناحية الامنية اكد الخبير الامني خضر عباس انه من السابق لأوانه توجيه اصابع الاتهام الى جهة محددة قد تكون مستفيدة من هذا الفعل الذي شابه الى حد كبير التفجير الذي استهدف سيارة مدير قوى الامن في غزة اللواء توفيق ابو نعيم قبل عدة اشهر في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

واشار عباس الى ان الانفجار في حالة الغموض والتحقيقات جارية فيه والمتهم الاول والاخير هو الاحتلال الاسرائيلي باعتباره المستفيد الاول من حالة انعدام الثقة بين الفلسطينيين وتوتر الاوضاع خاصة ان الوفد المصري قد انجز مراحل كبيرة من التقدم في ملف المصالحة ورفع المعاناة عن غزة.

وقال عباس: "اذا كان لا بد من الاشارة بشكل مسبق فإن كل الاتهامات تشير الى الاحتلال ولكن من الناحية الامنية يجب انتظار التحقيقات وما يؤول اليها من نتائج".

الى ذلك اكد المحلل السياسي الفلسطيني حسام الدجني أن مواجهة هذا الانفجار يبدأ اولا بالكشف عمن يقف خلفه ومحاكمته ثم الاستمرار في مسيرة المصالحة وتسريع وتيرتها.

ولم يستبعد الدجني ان تكون اسرائيل والولايات المتحدة هما من تقفان خلف جريمة استهداف موكب الحمد الله والذي تزامن مع مؤتمر واشنطن وصفقة القرن تسير بخطى متسارعة وعليه ضرب العلاقة بين فتح وحماس سيدفع الاولى بتشديد العقوبات والثانية بالذهاب نحو مسار واشنطن والقبول والاذعان لصفقة القرن وفق رؤية المخطط.

كما لم يستبعد الدجني وقوف مجموعة اسماها "منفلته من حركة حماس تأثرت بحرب الشائعات التي تتحدث عن تسريح العسكريين للتقاعد، أو لأنها غاضبة من سياسات الحمد الله تجاه غزة او ان تقوم بها السلطة الفلسطينية للتهرب من المصالحة وبذلك صنعت مسرحية لتوظيفها لقلب الحقائق او مجموعة من الشعب الفلسطيني ليس من مصلحتها انجاز المصالحة".

ودعا الدجني وزارة الداخلية في غزة الى الاخذ بعين الاعتبار الى هذه السيناريوهات في عملية التحقيق والكشف عن المتورطين.

101

0% ...

آخرالاخبار

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: نطالب ملادينوف بالخروج من دائرة المواقف الملتبسة ونطق الحقيقة بأن الاحتلال ونتنياهو غير معنيين بتنفيذ الاتفاقات


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: استمرار الدعم السياسي والعسكري والتغطية على الجرائم يجعل واشنطن وملادينوف شريكين في استمرار سفك الدم الفلسطيني


مصدر عسكري لوكالة سبأ: القوات المسلحة مستمرة في تنفيذ واجباتها بالرد الحازم على أي خرق للسيادة أو عدوان يستهدف بلدنا وشعبنا


مصدر عسكري لوكالة سبأ: الاستهداف رداً على انتهاك العدو السعودي للأجواء اليمنية وسيادة البلد في محافظتي صعدة وحجة


وكالة "سبأ" اليمنية عن مصدر عسكري: القوات المسلحة اليمنية استهدفت مصفاة شركة أرامكو في منطقة جيزان بطائرتين مسيّرتين وكانت الإصابة دقيقة


وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا خزانات وقود ومواد تشحيم ومعدات تُستخدم لتفريغ شحنات ذات طابع عسكري في ميناء أوديسا


الخارجية اليمنية: كلفة السلام اليوم أقل بكثير من كلفة السلام في المستقبل وأن التأخير سيضاعف الكلفة على الطرف المعتدي


الخارجية اليمنية: لو تعامل النظام السعودي بمصداقية وإنصاف منذ بداية مرحلة خفض التصعيد لما كان اليوم يُحاصر وتستهدف سفنه ومنشآته النفطية وتتساقط أوراقه الواحدة تلو الأخرى


الخارجية اليمنية: التدخلات السلبية للنظام السعودي في اليمن طويت وإلى غير رجعة وأن عدم إيمانه بهذه الحقيقة سيؤدي إلى تآكل منظومة حكمه


الخارجية اليمنية: على مدى العقود الماضية لعب النظام السعودي دورًا أساسيًا في صناعة الأزمات وخلق حالة المعاناة للشعب اليمني وتوج ذلك بعدوان شامل لم يسبق له مثيل في التاريخ اليمني