عاجل:

ايران وروسيا تتفقان حول صفقة طائرات ركاب 

الأربعاء ٠٧ مارس ٢٠١٨
٠٩:٠٦ بتوقيت غرينتش
ايران وروسيا تتفقان حول صفقة طائرات ركاب  اعلن وزیر الطاقة الروسي الكسندر نفاك عن اتفاق موسکو و طهران لبيع طائرات ركاب من طراز «سوخو سوبرجت 100» الى ايران.

العالم - ايران

وقال نفاك، في تصريح صحفي لقناة "روسيا 24" ان البلدين اجريا محادثات حول تسليم هذا الطراز من الطائرات الروسية الى ايران.

واضاف، اننا اجرينا محادثات مع شركائنا الايرانيين حول امكانية شراء طائرات سوخو سوبرجت - 100 واعددنا خطة لتنفيذ هذا المشروع.

ويشار الى ان طائرة ركاب  سوبرجت 100 هي طائرة ذات محركين بسعة 110 مقاعد وتم تصنيعها منذ عام 2000 وأول تحليق لها تم في 19 ايار/ مايو 2008.

وقامت بأول رحلة في 21 أبريل 2011 بين يريفان وموسكو.

109-2

0% ...

آخرالاخبار

مصدر عسكري لوكالة سبأ: القوات المسلحة مستمرة في تنفيذ واجباتها بالرد الحازم على أي خرق للسيادة أو عدوان يستهدف بلدنا وشعبنا


مصدر عسكري لوكالة سبأ: الاستهداف رداً على انتهاك العدو السعودي للأجواء اليمنية وسيادة البلد في محافظتي صعدة وحجة


وكالة "سبأ" اليمنية عن مصدر عسكري: القوات المسلحة اليمنية استهدفت مصفاة شركة أرامكو في منطقة جيزان بطائرتين مسيّرتين وكانت الإصابة دقيقة


وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا خزانات وقود ومواد تشحيم ومعدات تُستخدم لتفريغ شحنات ذات طابع عسكري في ميناء أوديسا


الخارجية اليمنية: كلفة السلام اليوم أقل بكثير من كلفة السلام في المستقبل وأن التأخير سيضاعف الكلفة على الطرف المعتدي


الخارجية اليمنية: لو تعامل النظام السعودي بمصداقية وإنصاف منذ بداية مرحلة خفض التصعيد لما كان اليوم يُحاصر وتستهدف سفنه ومنشآته النفطية وتتساقط أوراقه الواحدة تلو الأخرى


الخارجية اليمنية: التدخلات السلبية للنظام السعودي في اليمن طويت وإلى غير رجعة وأن عدم إيمانه بهذه الحقيقة سيؤدي إلى تآكل منظومة حكمه


الخارجية اليمنية: على مدى العقود الماضية لعب النظام السعودي دورًا أساسيًا في صناعة الأزمات وخلق حالة المعاناة للشعب اليمني وتوج ذلك بعدوان شامل لم يسبق له مثيل في التاريخ اليمني


الخارجية اليمنية: أصالة وعزة وسخاء الشعب اليمني يدفع بالكرام للتعامل معه بالمثل واللئام للتعامل معه بخلاف ذلك


وزارة الخارجية اليمنية في صنعاء: دوافع السياسة الخارجية للنظام السعودي هي الكِبر والأطماع والأحقاد والارتهان