عاجل:

بعد المجازر البشعة في الغوطة... علوش يعلن استعداده للقيام بهذه الخطوة!

السبت ٢٤ فبراير ٢٠١٨
٠٢:٥٨ بتوقيت غرينتش
بعد المجازر البشعة في الغوطة... علوش يعلن استعداده للقيام بهذه الخطوة! العالم - سوريا

قال القيادي في تنظيم "جيش الإسلام" محمد علوش، في تغريدة له على موقع "تويتر" فجر اليوم السبت عن استعداد عناصر "هيئة تحرير الشام" للخروج من الغوطة، زاعما أن الحكومة السورية يعرقل إخراجهم.

وقال في تغريدته: "إن وجود عناصر من هيئة تحرير الشام في طرف إحدى بلدات الغوطة ليس حجة لحرق الغوطة". 

هذا وتطالب روسيا من اجل الموافقة على قرار أممي بهدنة 30 يوما من سوريا, على خروج جبهة النصرة من الغوطة اضافة الى تعهد دولي من الدول الداعمة للارهابيين في الغوطة بأنهم لن يخرقوا الهدنة و يستهدفوا أهالي العاصمة دمشق بقذائف الهاون كما درجوا على ذلك خلال السنوات السابقة.

وعلى الرغم من ان النصرة في الواجهة باعتبارها تنظيما مصنفا ارهابيا على الصعيد الدولي, الا ان جيش الاسلام ليس بأفضل حالا منها.

حيث يذكر السوريون جيدا غزوته على مدينة درعا العمالية التي قام فيها بأخذ الاف المدنيين رهائن, ثم وضعهم في أقفاص و جال بهم في شوارع دوما, وهم ما زالوا رهائن عند مختطفهم علوش حتى اليوم.

102-10

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل