عاجل:

آخر سكان الكهوف يتمسكون ببيوتهم تحت الأرض في تونس

الجمعة ٢٣ فبراير ٢٠١٨
٠٤:٥٢ بتوقيت غرينتش
آخر سكان الكهوف يتمسكون ببيوتهم تحت الأرض في تونس في الأودية القاحلة بالمنطقة الجبلية في جنوب تونس يعيش بعض السكان منذ قرون في بيوت تحت الأرض، توفر لهم الوقاية من شدّة الحر في فصل الصيف ومن الرياح في فصل الشتاء.

العالم_منوعات 

إلا أن هجرة أهل الريف منه في السنوات العشر الأخيرة أدت إلى تناقص أعداد من يعيشون في هذه البيوت المكونة من غرف منحوتة في جدران قاعة دائرية محفورة في الصخر. وتقول الأسر القليلة الباقية إنها متعلقة ببيوتها وبالأرض أو لا مجال أمامها للانتقال من المنطقة.


قالت لطيفة بن يحيى (38 عاماً) التي تعيش في كهف من خمس حجرات في إحدى القرى "مات أبي وماتت أمي وتزوجت البنات وأصبحت وحيدة. راحوا كلهم يعيشون حياتهم". وأضافت "إذا رحلت فسيضيع البيت". وتتركز هذه البيوت في مطماطة الواقعة في منطقة مليئة بالحفر تنتشر فيها أشجار النخيل وبساتين الزيتون على مسافة 365 كيلومتراً جنوبي العاصمة التونسية.

 


وهذه البيوت تختلف اختلافاً كبيراً عن غيرها من البيوت وإن كانت توجد إنشاءات مشابهة لها على الجانب الآخر من الحدود في ليبيا إلى الجنوب الغربي. وفي أنحاء أخرى من المنطقة توجد بيوت ومخازن منحوتة في الصخر فوق الأرض. وقد رحلت أسر كثيرة عن البيوت الواقعة تحت الأرض عندما بنيت مدن وقرى جديدة في الستينيات والسبعينيات في إطار حملة التحديث التي قادها الرئيس السابق الحبيب بورقيبة. 


ويظن بعض السكان المحليين أن بورقيبة أراد خلخلة مجتمعات البربر في إطار مساعيه لدمجهم في الدولة بعد الاستقلال عن فرنسا. ومن العوامل التي ساهمت في النزوح عن الريف أيضاً نزاعات على المواريث وفترات من الجفاف أو هطول الأمطار الغزيرة التي قد تتسبب في انهيار البيوت.


وشيد البعض بيوتاً حديثة على الأراضي المجاورة واستخدم البيوت التقليدية كإسطبلات أو ورش. ويعتمد السكان في معيشتهم على زراعة الزيتون والسياحة. وقد أصبحت مطماطة وجهة منشودة بعد تحويل أحد كهوفها إلى فندق واستخدم في تصوير فيلم حرب النجوم في السبعينيات.

غير أن حركة السياحة في مختلف أنحاء تونس لم تسترد عافيتها بالكامل بعد التراجع الشديد الذي شهدته في عام 2011 وهجمات كبرى استهدفت السياح في العاصمة تونس وفي مدينة سوسة عام 2015.

وقالت صالحة محمدي (36 عاماً) "قبل الثورة كانت هناك سياحة. ومنذ ذلك الوقت لا يحدث الكثير، مجرد بعض التونسيين يأتون في أيام الإجازات أو العطلات".

وتقول إنها مرتاحة في بيتها الذي تعيش فيه مع زوجها وأبنائها الأربعة وتسمح للسياح بزيارته مقابل بعض المال.

وقالت "إذا حصلت على بيت آخر سأعطيه للأولاد. فهذا البيت هو الذي عشنا حياتنا فيه". ويدير هادي علي كيال (65 عاماً) متجراً صغيراً في إحدى القرى وهو من القلائل الباقين الذين يعرفون أساليب بناء هذه البيوت والحفاظ عليها. وكان آخر بيت جديد حفره في السبعينيات. أما الآن فهو يخوض معركة وحده لإنقاذ ما تبقى منها. ويقول "كل مرة يسقط فيها المطر آتي وأصلحها. ولا أتركها تختفي".

0% ...

آخرالاخبار

الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية: الوفد الأمني بحث مع الجانب السعودي أمن الحدود الدولية والتنسيق الأمني والاستخباري


وزير الخارجية التركي، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره المصري عبد العاطي: "ائتلاف مكة" ليس موجّهًا ضد أي دولة


أكسيوس: كوشنر يعتزم زيارة "إسرائيل" الأسبوع المقبل لإجراء محادثات بشأن غزة


العميد عظمايي: مضيق هرمز مغلق وسيطرتنا على حركة الملاحة فيه كاملة وحاسمة ولا تخفى على مقاتلي القوة البحرية في حرس الثورة أي حركة تجري في هذا المضيق


قائد القوة البحرية في الحرس الثوري العميد علي عظمائي: الواقع يُقاس في الميدان، لا بتصريحات المسؤولين الأمريكيين


"بلومبرغ": الهجوم اليمني يوم الأحد الماضي ألحق أضرارًا أيضًا بأحد خزانات تخزين النفط الخام في مصفاة جيزان


"بلومبرغ": الهجوم اليمني اليوم على مصفاة جيزان تسبب بأضرار في أحد خزانات المصفاة


"بلومبرغ": مصفاة جيزان تعرضت لهجومين من اليمن خلال أسبوع استهدفا خزانات في المصفاة


القناة 14 العبرية: إحباط هجوم كان سيستهدف وزير الحرب "يسرائيل كاتس" صباح اليوم في جنين


الإعلام العبري: إصابة مستوطن بجروح في رأسه إثر هجوم برشق الحجارة من سيارة قرب "كريات أربع" والمنفذون انسحبوا من المكان