عاجل:

شهداء (فاطميون).. قمة التضحية

الأحد ١٨ فبراير ٢٠١٨
١٠:١٩ بتوقيت غرينتش
شهداء (فاطميون).. قمة التضحية في خضم المعارك الطاحنة التي يخوضها محور المقاومة في القطر السوري العربي المسلم ضد الهجمة السلفية - الوهابية الشرسة الباغية المستمرة منذ 4 سنوات، يتجلى الدور البطولي لفرقة (فاطميون) من المجاهدين الأفغان وتتلألا نجوم شهدائها الأبرار في سماء الشجاعة والبطولة والتضحية.

العالم - مقالات وتحليلات

فقد أبدى أنصار أهل البيت وحماة السيدة زينب بنت أمير المؤمنين علي بن ابي طالب شجاعة فريدة وبسالة منقطعة النظير في الذود عن المقدسات وحماية حياض حرم العقيلة حفيدة الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) بعد أن هدد النواصب بنبش مرقدها الطاهر مثلما فعلوه بمرقد الصحابي الجليل حجر بن عدي (رضوان الله علیه) عندما سيطروا عليه بغتة فسولت لهم شياطينهم وعقلياتهم المفعمة بالحقد الأسود على ال الرسول الطاهرين وصحبه المنتجبين، فنبشوا قبره ودنسوه ولم يرعو حرمة الميت ولا الصحابي.
   
وإن مما يبعث على الفخر والاعتزاز أن شهداء فرقة (فاطميون) بادروا إلى التطوع من أجل الدفاع عن سوريا البلد المسلم وعن الشعب السوري الشقيق الذي يمثل الخط الأمامي في مقابل العدو الصهيوني، وطالما كانت سوريا قلعة الفداء والصمود بوجه الجيش الإسرائيلي المتغطرس، وسندا لحزب الله.

فلا غضاضة أن يتطوع للدفاع عن حرم أهل البيت (عليهم السلام) فيها وعن شعبها السوري الشقيق العراقي واللبناني والإيراني والباكستاني بالإضافة إلى المتطوعين الأفغان فبلاد المسلمين واحدة والمسلمون تتكافا دماؤهم ويذود عن حياضهم كل قادر على حمل السلاح. 

وتأتي الجالية الافغانية في مدينة قم بالدرجة الاولى تليها مدينة ري ثانية من حيث عدد الشهداء الأبرار الأفغان.

وأبان الحرب العدوانية التي شنها الهدام صدام المقبور ضد الثورة الإسلامية في إيران وشعبها المسلم عام 1980 هب المهجرون والمهاجرون العراقيون للدفاع عنها جنبا إلى جنب مع المواطنين الإيرانيين، ولم يقصر الرئيس الراحل حافظ الأسد في تقديم الدعم للجمهورية الإسلامية الإيرانية المعتدى عليها. وكانت هناك قوافل من الشهداء والجرحى العراقيين في هذا السبيل.
   
وهذه من ملامح التضامن والتكاتف والتعاضد بين المسلمين بحيث يختلط الدم العراقي والافغاني والسوري والإيراني بوجه النواصب السلفيين الغادرين.

الكاتب والمحلل السياسي حيدر الزيدي

2-104

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل