عاجل:

ولايتي : نتوقع من السيد ماكرون أن لا يعوّل على نصائح ترامب

الإثنين ١٢ فبراير ٢٠١٨
١١:٣٧ بتوقيت غرينتش
ولايتي : نتوقع من السيد ماكرون أن لا يعوّل على نصائح ترامب قال الأمين العام للمجمع العالمي للصحوة الاسلامية علي أكبر ولايتي خلال اللقاء مع وفد فرنسي،"نتوقع من السيد ماكرون أن يتخذ مواقف أكثر حزما فيما يخص الاتفاق النووي.وان لا أن يعمد بتوصيات من ترامب الى عقد اجتماعات مع ألمانيا وبريطانيا من أجل إصلاح الاتفاق"؛ مشددا على ان إيران لا تأخذ إذنا من أحد في مجال قدراتها الدفاعية والصّاروخية.

العالم - ايران

وأفادت مصادر اعلامية أن الأمين العام للمجمع العالمي للصحوة الاسلامية علي أكبر ولايتي التقى ضيوفا أجانب بينهم وفد فرنسي برئاسة "جاك هوغارد" وذلك على هامش زيارتهم للجمهورية الاسلامية والمشاركة في احتفالات عشرة الفجر المباركة وذكرى انتصار الثورة الاسلامية الـ 39.

ونوّه ولايتي خلال هذا اللقاء الى العلاقات التي تجمع إيران بفرنسا، مصرحا : "نحن نعرف فرنسا من خلال الجنرال ديغول، ولذا نتوقع أن تكون فرنسا مقدامة في الحرية في أوروبا استنادا الى المفاهيم الثورية التي أسسها قائد الثورة الفرنسية ديغول.

وأكّد على ضرورة تعزيز العلاقات بين فرنسا وإيران؛ مردفا بقوله : نتوقع من السيد ماكرون أن يتخذ مواقف أكثر حزما فيما خص الاتفاق النووي لا أن يعمد بتوصيات من ترامب الى عقد اجتماعات مع ألمانيا وبريطانيا من أجل إصلاح الاتفاق النووي.

ونوّه ولايتي إلى عدم إمكانية إضافة كلمة واحدة أو إنقاص أخرى من الاتفاق النووي، مضيفا: إذا ما تغيّرت المواقف الفرنسية استجابة لضغوط ترامب وتوصياته يدل على أن الإدارة الفرنسية المستقلة تواجه خللا ما.

ولفت مستشار قائد الثورة الإسلامية للشؤون الدّولية الى أنه عندما صوتت أمريكا على قانون الحظر (داماتو) الذي يمنع الشركات من الاستثمار في إيران بمبالغ تفوق العشرين مليون دولار، كانت شركة توتال الفرنسية تستثمر بمليارات الدولارات ولم يستطع الامريكيّون القيام باي ردّة فعل، وقال: "يجب ان تصل فرنسا الى موقعها الحقيقي والمستقل".

وأشار ولايتي الى زيارة الرئيس الفرنسي المرتقبة الى طهران مبينا : "إذا أراد ماكرون خلال زيارته الى طهران فتح مفاوضات حول البرنامج الصاروخي الإيراني، فسوف يلقى ردا سلبيًّا من قبل الجمهورية الإسلامية الايرانية".

واكّد على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تأخذ إذنا من أي دولة حول قدراتها الصّاروخية وتعزز قدراتها الدّفاعية بما يتناسب مع حاجاتها الدّفاعية.

وتطرّق المسؤول الايراني في تصريحاته الى وضع الاستقرار داخل لبنان وقال: "لبنان لم ينعم بالأمن والاستقرار المناسب خلال نصف القرن الماضي وخصوصا منذ العام 1982. ونأمل من فرنسا أن تدافع عن الاستقرار السياسي والأمني لهذا البلد مثل إيران".

واعتبر مستشار قائد الثورة الإسلامية للشؤون الدّولية أن أمن لبنان من أمن سوريا، مضيفا: ان بشار الأسد هو محور الاستقرار في سوريا وقد أدركت مختلف الجهات السورية مدى أهمية وجوده.

واعتبر أن لدى إيران وفرنسا مصلحة مشتركة بإحلال الاستقرار والامن في سوريا في ضوء وجود بشار الأسد، قائلا: "لا يوجد في سوريا شخص أكثر لياقة من بشار الأسد بعنوان رئيس الجمهورية، وبطبيعة الحال يجب تنفيذ بعض الإصلاحات في الحكومة السّورية".

وحول الأزمة اليمنية، قال ولايتي للوفد الفرنسي أنّه في حال أصر السعوديون على الحرب على اليمن فيجب أن يتأكدوا أيضا أن اليمن سيكون فيتنام أخرى لهم؛ وأضاف: "يجب أن تكف السعودية عن أطماعها في اليمن، فاليمن يمتلك حضارة لآلاف السّنوات والشعب اليمني هو شعب مقاوم وهم مستعدون للدفاع عن استقلال بلادهم والسّعوديون لن يستطيعوا هزيمة مقاومة الشعب اليمني".

 

 

0% ...

آخرالاخبار

خيام غزة تتحول إلى أفران.. والنازحون يواجهون جحيماً يومياً!


حاملة الطائرات أبراهام لينكولن تغلي: إنهيار نفسي وتمرد داخل الحاملة!


شاهد: شهداء ومصابون بقصف إسرائيلي في غزة وخان يونس


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: نطالب ملادينوف بالخروج من دائرة المواقف الملتبسة ونطق الحقيقة بأن الاحتلال ونتنياهو غير معنيين بتنفيذ الاتفاقات


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: استمرار الدعم السياسي والعسكري والتغطية على الجرائم يجعل واشنطن وملادينوف شريكين في استمرار سفك الدم الفلسطيني


مصدر عسكري لوكالة سبأ: القوات المسلحة مستمرة في تنفيذ واجباتها بالرد الحازم على أي خرق للسيادة أو عدوان يستهدف بلدنا وشعبنا


مصدر عسكري لوكالة سبأ: الاستهداف رداً على انتهاك العدو السعودي للأجواء اليمنية وسيادة البلد في محافظتي صعدة وحجة


وكالة "سبأ" اليمنية عن مصدر عسكري: القوات المسلحة اليمنية استهدفت مصفاة شركة أرامكو في منطقة جيزان بطائرتين مسيّرتين وكانت الإصابة دقيقة


وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا خزانات وقود ومواد تشحيم ومعدات تُستخدم لتفريغ شحنات ذات طابع عسكري في ميناء أوديسا


الخارجية اليمنية: كلفة السلام اليوم أقل بكثير من كلفة السلام في المستقبل وأن التأخير سيضاعف الكلفة على الطرف المعتدي