عاجل:

مصير مميت للمسلحين رغم رفدهم جبهات القتال ضد الجيش السوري

الجمعة ١٢ يناير ٢٠١٨
٠٤:٠٤ بتوقيت غرينتش
مصير مميت للمسلحين رغم رفدهم جبهات القتال ضد الجيش السوري رغم دعم الفصائل المسلحة جبهات القتال واعلانها عن معركتين منفصليتن بالأمس، مازال يتابع الجيش السوري والحلفاء تقدمهم في ريف حلب الجنوبي الشرقي.

العالم - مراسلونا

وقد سيطر الجيش السوري على العديد من القرى والبلدات منها سحور وجب الأعمى والبناوي جنوبي مدينة السفيرة فضلا على عدة قرى جنوب غرب خناصر وصولا للسيطرة على بلدة أم سنابل.

وبهذه السيطرة تكون المسافة التي تفصل القوات المنطلقة من محور خناصر عن القوات المتقدمة من شمال شرق سنجار هي 5كم، وفي حال الالتقاء تكون المجموعات المسلحة قد حوصرت في جيب يمتد من جنوب غرب خناصر جنوب حلب وصولا لمحور الشاكوسيه شمال شرق حماه.

وفي ريف دمشق استهدف الجيش السوري مواقع المسلحين في مزارع حرستا وخطوط امدادهم القادمة من عربين بغوطة دمشق الشرقية.

كما استهدف أيضاً مواقع التنظيمات الارهابية في سقبا وحزة وكفربطنا بالغوطة الشرقية بعدد من القذائف المدفعية.

103-10

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: مرتفعات الجولان جزء من أراضي سوريا ولا يمكن للأطماع الاستعمارية أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية