عاجل:

كيف تحول صالح من "الرئيس المخلوع" إلى "الرئيس السابق" ؟!!

الإثنين ٠٤ ديسمبر ٢٠١٧
٠٨:١٠ بتوقيت غرينتش
كيف تحول صالح من وصفت الصحف السعودية الصادرة، أمس، التطورات في العاصمة اليمنية صنعاء بـ"انتفاضة الشرفاء"، معتبرة أن تخلّي الرئيس علي عبدالله صالح، الذي تحوّل بين ليلة وضحاها من "الرئيس المخلوع" إلى "الرئيس السابق"؛ عن تحالفه مع "أنصار الله"، هو في الواقع "انتفاضة لشرفاء اليمن..".

العالم - اليمن

وتحت عنوان "صنعاء العرب تزأر"، قالت صحيفة "عكاظ"، إن "العاصمة اليمنية انتفضت على نطاق واسع ضد ميليشيات الحوثي الإرهابية، وبدأت أول مشاهد الانتفاضة المسلحة بسيطرة قوات حزب المؤتمر الشعبي على مطار صنعاء، ومبان حكومية عدة كانت قد سقطت في يد الحوثيين بعيد انقلابهم على الشرعية". كذلك رأت في افتتاحيتها المعنونة: "صنعاء العروبة تنتفض" أن صنعاء "تقترب إلى العودة لعروبتها أكثر من أي وقت مضى... فسطوة الميليشيا الطائفية المدعومة من إيران إلى زوال"، مضيفة: "يعول التحالف العربي على أبناء المؤتمر الشرفاء وقياداته وأبناء الشعب اليمني الأصيل... وقد قال الشعب كلمته: لا حوثي بعد اليوم".

أما صحيفة "الرياض" فقد قالت تحت عنوان "انتفاضة الشرفاء"، إن "الشراكة في الانقلاب على الشرعية في اليمن لم تكن في الأساس سوى تقاطع لمصالح بعيدة تماماً عن المصلحة العليا للبلاد، ومن خلالها وضع الرئيس السابق أتباعه في خندق العميل الإيراني عبد الملك الحوثي، رغم الحروب الست التي خاضها ضد جماعته". واعتبرت أن صالح "أعلن الحرب رسمياً ضد جماعة الحوثي وبدأ في تطهير العديد من المواقع من الميليشيات الطائفية، داعياً رجال القبائل إلى التوحد والوقوف ضد مخطط صفوي".

وخلصت إلى إن "ميليشيات الإرهاب الحوثي لم تفلح في مواجهة انتفاضة اليمنيين الشرفاء ضد مشروعها الطائفي بالدعوات إلى الحوار والتهدئة، ومعها فشل الوساطات التي قادتها إيران وقطر اللتان يشكل استمرار الحرب في اليمن مصلحة عليا لهما".

ولم تختلف عناوين الصحف السعودية الأخرى، فاختارت جريدة "الجزيرة" لصفتحها الأولى عنوان "لا حوثي بعد اليوم"، وجريدة "المدينة" عنوان "صنعاء العرب تنتفض ضد ميليشيات الفرس". كذلك تحدثت صحيفة "اليوم" تحت عنوان "صنعاء العروبة تخلع عباءة الحوثي"، عن "وساطة قطرية لإنقاذ ميليشيا إيران"، قائلة إن "وساطة أمير قطر تميم بن حمد فشلت لإنهاء التوتر في صنعاء وإنقاذ ميليشيا الحوثي الإيرانية، التي قابلها الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح بالرفض".

ولم يختلف المشهد على الصفحات الإخبارية السعودية الإلكترونية وحسابات المملكة على مواقع التواصل الاجتماعي. فعلى "تويتر"، استعاد وزير الثقافة والإعلام عواد العواد، التصريح الذي أدلى به ولي العهد محمد بن سلمان في لقاء سابق، حينما قال "علي عبدالله صالح لديه خلاف كبير جداً مع الحوثي، ونعرف أنه اليوم تحت سيطرة الحوثي... وبلا شك لو خرج (صالح) من صنعاء إلى أي منطقة أخرى سيكون موقفه مختلفاً تماماً عن موقفه اليوم". وغرّد العواد عبر حسابه، قائلاً: "هذا اليوم يؤكد اليمنيون في صنعاء مرددين: لا حوثي بعد اليوم، وأن صنعاء العروبة تنتصر".

وتغيّر خطاب المؤسسات الإعلامية السعودية والإماراتية إزاء علي عبدالله صالح وحزبه، فاستبدلت قنوات "العربية" و"الحدث" و"سكاي نيوز" و"الإخبارية" صفة "الرئيس اليمني المخلوع" بـ"الرئيس اليمني السابق" و"حزب صالح" بـ"حزب المؤتمر الشعبي".

من جهتها، تنافست الصفحات الإخبارية في نشر الأخبار "المتفائلة" والشائعات، فكتبت عن "تحول يؤذن بنهاية الحرب المندلعة منذ نحو 6 سنوات"، ووصفت الحوثي بـ"المنهار" و"الخائف". ونشرت المعلومات عن "ليلة قطع رؤوس الأفاعي" وأكّدت سقوط صنعاء في يد قوات "الرئيس السابق".

* الأخبار

108

0% ...

آخرالاخبار

وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية