عاجل:

هذا الرجل هو الذي فاوض بن سلمان من باريس للافراج عن متعب

الخميس ٣٠ نوفمبر ٢٠١٧
٠٧:٠٢ بتوقيت غرينتش
هذا الرجل هو الذي فاوض بن سلمان من باريس للافراج عن متعب اكد المغرد السعودي الشهير "مجتهد" ان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لا يعتزم إطلاق سراح أحد من أفراد الأسرة الحاكمة المحتجزين في فندق “الريتز كارلتون”، إلا إذا حدثت تداعيات داخل الأسرة بعد الإفراج عن الامير متعب بن عبد الله، مشيرا الى ان شقيق متعب فاوض من فرنسا لخروجه.

العالم - السعودية

وقال “مجتهد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” :” أطلق سراح عدد من المعتقلين من غير الأسرة الذين بادروا بدفع مليارات ونقلوا ملكية عقارات وأصول وأسهم ( العمودي ٤ مليار/ الطبيشي ٥ مليار ) لكن معتقلي الأسرة لا توجد نية لإطلاقهم إلا إذا نتج عن خروج متعب تداعيات بين صفوف الأسرة تؤدي لإجبار ابن سلمان على إطلاقهم”.

وكانت مصادر سعودية مطلعة قد كشفت عن كواليس جديدة حول عملية إطلاق سراح ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ابن عمه ومنافسه القوي على عرش المملكة وزير الحرس الوطني المقال متعب بن عبد الله.

ووفقا للمصادر، فقد توصل الأمير متعب، إلى “تسوية” سياسية واقتصادية مع السلطات السعودية، أصبحت بيد ولي العهد، محمد بن سلمان، الحاكم الفعلي للبلاد.

وفي تفاصيل هذه الصفقة، فإن من تولى تنسيق الصفقة/ التسوية بين الأمير متعب و”ابن سلمان” كان شقيقه الأمير عبد العزيز بن عبدالله، نائب وزير الخارجية والابن الخامس من أبناء الملك الراحل عبد الله، والذي قالت مصادر إنه فرّ إلى فرنسا خوفاً من الملاحقة وللحصول على “وضع تفاوضي أفضل” له ولأخوته مع السلطات السعودية.

وذكرت مصادر أن الأمير متعب لم يتحمل تكلفة “فدية” خروجه وحده، بل إن أشقاءه وشقيقاته وحاشيته دفعوا مبالغ متفاوتة معه، مشيراً إلى أن المبلغ الإجمالي للأراضي والأموال النقدية المتنازل عنها من قبل متعب وحاشيته وصل إلى 10 مليارات دولار، منها فنادق الأمير الموجودة في فرنسا، وأراضيه الممتدة في المناطق السعودية. وأكّدت المصادر، أن الصفقة تضمنت جانباً سياسياً مهماً، تمثل في عزل متعب من كافة المناصب العسكرية والإدارية التي يحملها، وابتعاده عن العمل السياسي نهائياً، مع تقييد حركته بين أماكن إقامته وإقامة أخوته في الرياض وجدة، وابتعاده عن الحاشية المؤيدة له، والتي صنعها طوال فترة تواجده كوزير للحرس الوطني، الذي يعد أحد أكبر الأجهزة العسكرية في البلاد”.

ويقول المراقبون إنّ حملة اعتقالات الأمراء والمسؤولين ورجال الأعمال التي دشّنها “ابن سلمان” مطلع شهر نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، وكان أحد المحتجزين فيها الأمير متعب بن عبدالله، المرشّح سابقًا لتولي منصب ولاية العهد فترة حكم أبيه، كانت تهدف إلى أمرين: الأول هو التخلص من قوته السياسية والعسكرية الممثلة بوزارة الحرس الوطني، والتي تهدد وصول ولي العهد محمد بن سلمان إلى عرش المملكة. والثاني هو الحصول على مليارات الدولارات من الأموال المتراكمة في رصيد ثروته، وهو ما لم يخفه “ابن سلمان” أثناء مقابلته الصحافية مع “نيويورك تايمز”.

101

0% ...

آخرالاخبار

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: نطالب ملادينوف بالخروج من دائرة المواقف الملتبسة ونطق الحقيقة بأن الاحتلال ونتنياهو غير معنيين بتنفيذ الاتفاقات


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: استمرار الدعم السياسي والعسكري والتغطية على الجرائم يجعل واشنطن وملادينوف شريكين في استمرار سفك الدم الفلسطيني


مصدر عسكري لوكالة سبأ: القوات المسلحة مستمرة في تنفيذ واجباتها بالرد الحازم على أي خرق للسيادة أو عدوان يستهدف بلدنا وشعبنا


مصدر عسكري لوكالة سبأ: الاستهداف رداً على انتهاك العدو السعودي للأجواء اليمنية وسيادة البلد في محافظتي صعدة وحجة


وكالة "سبأ" اليمنية عن مصدر عسكري: القوات المسلحة اليمنية استهدفت مصفاة شركة أرامكو في منطقة جيزان بطائرتين مسيّرتين وكانت الإصابة دقيقة


وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا خزانات وقود ومواد تشحيم ومعدات تُستخدم لتفريغ شحنات ذات طابع عسكري في ميناء أوديسا


الخارجية اليمنية: كلفة السلام اليوم أقل بكثير من كلفة السلام في المستقبل وأن التأخير سيضاعف الكلفة على الطرف المعتدي


الخارجية اليمنية: لو تعامل النظام السعودي بمصداقية وإنصاف منذ بداية مرحلة خفض التصعيد لما كان اليوم يُحاصر وتستهدف سفنه ومنشآته النفطية وتتساقط أوراقه الواحدة تلو الأخرى


الخارجية اليمنية: التدخلات السلبية للنظام السعودي في اليمن طويت وإلى غير رجعة وأن عدم إيمانه بهذه الحقيقة سيؤدي إلى تآكل منظومة حكمه


الخارجية اليمنية: على مدى العقود الماضية لعب النظام السعودي دورًا أساسيًا في صناعة الأزمات وخلق حالة المعاناة للشعب اليمني وتوج ذلك بعدوان شامل لم يسبق له مثيل في التاريخ اليمني