عاجل:

شاهد؛ أحقر 10 دعايات سعودية لصالح التطبيع مع "إسرائيل"!

الأحد ٢٦ نوفمبر ٢٠١٧
٠٣:٥٥ بتوقيت غرينتش
نشر حساب “خط البلدة” على موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو يرصد “أحقر” 10 دعايات إعلامية قام بها كتاب سعوديين للترويج للتطبيع مع الكيان الاسرائيلي خلال الفترة الأخيرة.

العالم - السعودية

ووفقا لمقطع الفيديو، فإن أول داعية تطبيعية صدرت على الكاتب في صحيفة “الجزيرة” السعودية احمد الفراج، الذي غرد قائلا: “لك العتبى يا نتنياهو حتى ترضى”، في حين قال الكاتب والروائي تركي الحمد متنصلا من قضية القدس: “لم تعد القدس هي القضية..أصبحت شرعية مزيفة لتحركات البعض”.

والدعوة الثالثة للتطبيع تمثلت بما صدر عن الكاتب والمحلل الاقتصادي حمزة محمد السالم الذي غرد قائلا:” إذا عقد السلام مع إسرائيل فستصبح المحطة الاولى للسياحة السعودية”.

وتمثلت الدعوة الرابعة فيما صدر عن الكاتب سعود الفوزان الذي قال: “لست محاميا عن اليهود، لكن أعطوني يهودي واحد قتل سعودي وأعطيكم ألف سعودي قتل ابناء جلدته بالحزام الناسف”، في حين تمثلت الدعوة الخامسة فيما صدر عن الإعلامي احمد العرفج الذي قال: “أنا لا احمل لليهود أي كره، ولا أشعر بأي تعاطف مع الفلسطينيين”.

وتمثلت الدعوة السادسة فيما صدر عن الكاتب ومدير قناة “العربية” السابق عبد الرحمن الراشد، الذي صرح قائلا: “حان الوقت لإعادة النظر في كل مفهوم المعاملات مع فلسطين وإسرائيل”، في حين أيده الكاتب محمد آل الشيخ قائلا: “قضية فلسطين ليست قضيتنا..وإذا اتاكم متأسلم متمكيج يدعو للجهاد فابصقوا في وجهه”.

والدعوة الثامنة جاءت من الناشطة والكاتبة سعاد الشمري التي كتبت قائلة: “60 عاما أشغلتنا الحكومات العربية بالقومية المزيفة وعداء إسرائيل، آن الأوان لنجرب السلام والتعايش”، في حين جاءت تصريحات الكاتب أحمد بن سعيد القرني بالمرتبة التاسعة قائلا: “اليهود يكنون لنا الاحترام ولم يعتدوا علينا أو يفجروا في بلدنا، وأدعوا الملك إلى فتح سفارة وتمثيل دبلوماسي عالي”.

وأخيرا، فإن الدعوة العاشرة صدرت من الكاتب محمد بن موسى الطاير الذي كتب قائلا: “أنا سعودي عسيري صحفي.. أدعو للتطبيع مع إسرائيل”.

المصدر: وطن

114

0% ...

آخرالاخبار

طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي