عاجل:

وثائق تكشف أن السادات كان مستعدا لزيارة ثانية للقدس المحتلة

الجمعة ٢٤ نوفمبر ٢٠١٧
٠٥:٢٤ بتوقيت غرينتش
وثائق تكشف أن السادات كان مستعدا لزيارة ثانية للقدس المحتلة تحدثت وثائق بريطانية عن أن الرئيس المصري الراحل، أنور السادات، كان يفكر جديا في القيام بزيارة ثانية لمدينة القدس المحتلة عام 1981، آملا في تشجيع كيان الاحتلال الإسرائيلي على الاستجابة لمطالب إنجاح مفاوضات الحكم الذاتي الفلسطيني في ذلك الوقت.

العالم-فلسطين

وقالت شبكة "بي بي سي" إن فكرة الزيارة الثانية طرحت بعد قرابة أربع سنوات تقريبا من زيارة السادات التاريخية الأولى المفاجئة للقدس في يوم 19 تشرين الثاني/نوفمبر 1977، التي أسفرت في النهاية عن معاهدة سلام بين مصر والكيان الإسرائيلي برعاية أميركية، بحسب ما أفاده موقع عربي21.

وكشفت الوثائق التي حصلت عليها الشبكة بمقتضى قانون حرية المعلومات في بريطانيا، أن فكرة الزيارة كانت اقتراحا عرضه على السادات السياسي اليهودي البريطاني البارز في حينه، لورد صمويل سيغال.

وتتحدث برقية سرية من مايكل وير، سفير بريطانيا في القاهرة آنذاك، عن أن الفكرة طرحت خلال لقاء بين السادات ولورد سيغال في القاهرة يوم 15 أبريل/ نيسان عام 1981. 

وتقول برقية وير إن السادات "كان مهتما بأن يعرف من لورد سيجال انطباعه عن الرأي العام في "إسرائيل"، التي كانت تعيش حملة انتخابات برلمانية حامية الوطيس يتصدر التنافس فيها حزب الليكود بقيادة مناحيم بيغين، وتحالف العمل- مابام بقيادة شيمون بيريز".

وأشارت "بي بي سي" إلى أنه في ذلك الوقت، كانت هناك مخاوف لدى السادات وبريطانيا من تأثير سلبي لفوز بيغين على المفاوضات بشأن القضية الفلسطينية.

وقال السفير البريطاني إن لورد سيغال عبر خلال اللقاء عن اعتقاده بأن بيريز سوف يفوز بالانتخابات.

وأضافت البرقية أن اللورد كان "يأمل في أن يكون الفوز بأغلبية مطلقة، غير أنه قال إن عددا ملحوظا من الناخبين يبدو كأنه لم يحسم قراره بعد (بشأن الاختيار بين حزبي بيغين وبيريز)".

وتقول برقية وير، التي أرسلت نسخة منها إلى وزارة شؤون مجلس الوزراء والجهات المعنية بالنزاع العربي الإسرائيلي، إن لورد سيغال "طرح بشكل متردد للغاية الاقتراح الشخصي بأنه إذا فاز بيريز بأغلبية واضحة، ربما يفكر السادات في القيام بزيارة ثانية للقدس".

113

0% ...

آخرالاخبار

طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي