عاجل:

الملك سلمان يحذّر شقيقه: العرش لإبني محمد شاء من شاء وأبى من أبى!

الجمعة ١٠ نوفمبر ٢٠١٧
٠١:٣٣ بتوقيت غرينتش
الملك سلمان يحذّر شقيقه: العرش لإبني محمد شاء من شاء وأبى من أبى! كشف موقع “تاكتيكال ريبورت” المتخصص في تقديم معلومات استخباراتية حول الطاقة والدفاع في الشرق الأوسط، عن استمرار الجهود المكثفة من الملك سلمان بن عبد العزيز لإقناع أفراد أسرة آل سعود، الذين ما زالوا يعارضون التعهد لابنه محمد بن سلمان بالولاء ليصبح ملكا خلفا له.

العالم - السعودية

وفي هذا السياق كشف الموقع عن عقد الملك سلمان اجتماعا أواخر الشهر الماضي في قصره بالرياض مع شقيقه الأمير “أحمد بن عبدالعزيز” وزير الداخلية الأسبق، بحضور كل من ولي العهد السابق ومستشار الملك “عبد الله” الأمير “مقرن”، ونجل الأمير أحمد الأمير “نايف”، الذي يعمل رئيسا للاستخبارات والأمن في القوات البرية الملكية السعودية.

ووفقا للتقرير، فقد طلب الملك سلمان من الأمير أحمد التعهد بالولاء لنجله محمد بن سلمان بشكل علني، لكن الأمير أحمد رفض ذلك، وبرر ذلك بأن ولي العهد الشاب لا يلبي الشروط المطلوبة للخلافة.

وقد جدد الأمير أحمد مطالباته المستمرة بحقه في العرش، وفقا للتقرير الذي ترجمه موقع “الخليج الجديد”.

وأضاف التقرير أن الملك سلمان أخبر شقيقه الأمير أحمد أنه من الأفضل للأمراء المعارضين أن يتعهدوا بالولاء لابنه في هذه المرحلة، لأنه سيعتلي العرش، شاء من شاء وأبى من أبى.

وأكد الأمير أحمد للملك سلمان أنه سيلتزم بعدم الوقوف مع أمير آخر ضد ابنه، لكنه لا يمكنه تحمل أي مسؤولية عن المعارضة التي قد يظهرها أمراء آخرون.

وأفادت مصادر مطلعة على الوضع أن الملك سلمان بدا راضيا عن موقف الأمير أحمد، وقال له، في نهاية الاجتماع، إن أبوابه ستكون مفتوحة له دائما.

وقالت مصادر مقربة من الأمير مقرن لـ”تاكتيكال ريبورت”، إنه على عكس ما بدا من إصرار الأمير أحمد على عدم التعهد بالولاء لولي العهد، فإن مقابلته مع الملك “سلمان”، على الرغم من ذلك، تعد خطوة إيجابية نحو إبقاء أمور الحكم تحت السيطرة داخل الأسرة الحاكمة.

وتؤكد مصادر مقربة من الملك سلمان أنه لا يزال يأخذ في الاعتبار تأثير الأمير أحمد داخل الأسرة الحاكمة، خاصة مع استياء العديد من الأمراء من تسبب ولي العهد محمد في العديد من الأضرار لمصالحهم، من خلال خططه المالية والاقتصادية.

وفي خطوة مفاجئة، كشفت مصادر سعودية أن الأمير أحمد بن عبد العزيز, غادر المملكة متوجهاً إلى الولايات المتحدة الأمريكية, قبل ساعات من تنفيذ مذبحة الأمراء التي طالت نحو 11 أميراً سعودياً ابرزهم الوليد بن طلال والعشرات من الوزراء ورجال الاعمال السعوديين.

وقال حساب الشبكة العربية على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, إن مغادرة الامير السعودي جاءت قبل ساعات قليلة من بدء حملة الاعتقالات.

وحسب مصادر مطلعة فإن الأمير أحمد مُنع من مغادرة المملكة لدى وصوله إلى المطار في بداية الأمر، إلا أن ضغوطا أميركية تمكنت لاحقا من إتاحة الفرصة له للمغادرة كونه كان في طريقه الى الولايات المتحدة التي وصلها بالفعل ويتواجد فيها حاليا.

106-10

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها